Note: English translation is not 100% accurate
أشهر إسلامه في مسجد مريم القطامي بعد 7 سنوات قضاها في الكويت يبحث عن نور الهداية
أحدث مهتدٍ لـ «الأنباء»: قلبي مرتاح بعد أن نطقت الشهادتين وأتمنى زيارة بيت الله
1 يوليو 2015
المصدر : الأنباء




العنجري: مصطفى وجد حسن المعاملة في بيتنا ومن صديقيه فأشهر إسلامه بعد عام كامل من التفكير
يونس: أهل الكويت يجسدون الإسلام الحق في معاملاتهم وأخلاقهمأسامة أبوالسعود
(في بيوت أذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه) كان التهليل والتكبير لرب العالمين، حيث انضم مهتد جديد الى نور الإسلام، «موتو» تحول الى «مصطفى»، وانتقل من الهندوسية الى الإسلام بعد عام كامل من التفكير حتى هداه اليقين الى عبادة رب العالمين.
ومساء أمس الاول وبعد ختام صلاة التراويح استبشر رواد مسجد مريم القطامي بمنطقة الشويخ السكنية قطعة 2 خيرا بإعلان المهتدي الجديد «مصطفى» إسلامه وتلقينه الشهادة من إمام المسجد الشيخ محمد يونس وسط فرحة غامرة من الحضور بأن هدى الله مصطفى لنور الحق المبين.
«قلبي مرتاح الآن بعد ان قلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله»، هكذا قال مصطفى الذي يعمل طباخا في منزل عبدالله العنجري القريب من المسجد، بعد ان عاش 7 سنوات كاملة في الكويت يبحث عن نور الهداية، ويحدث نفسه بالإسلام بعد ان رأى في بيت العنجري حسن الخلق وطيب المعاملة والرفق والرحمة ورأى من أصدقائه المسلمين من بلاده الهند «خليل وجابر» كل الخير وأعجبه كثيرا سلوك الصديقين فكان النطق بالشهادتين.
مصطفى الذي يتحدث العربية بصعوبة أكد انه سيبدأ تعلمها من أجل قراءة القرآن وحفظه، وأمنية حياته الآن ان يذهب للعمرة ويرى بيت الله الحرام وأن يتزوج امرأة مسلمة.
صاحب البيت عبدالله العنجري ـ الذي يعمل به مصطفى ـ جاء فرحا وهو يحمل مجموعة من الكتيبات من لجنة التعريف بالإسلام لتسهل على مصطفى معرفة الدين الإسلامي من البدايات، ووعد بإيفاد مصطفى للعمرة، وقال له: «كلما وجدت عندك وقتا تعال الى المسجد مع صديقيك خليل وجابر، وتعلم القرآن وأمور دينك، وأيضا لجنة التعريف بالإسلام تعد كورسات لتعليم الدين الإسلامي وإن شاء الله تتواصل معهم بشكل دائم».
وقال العنجري: «أنا سعيد جدا بإسلام مصطفى، فنحن ولله الحمد كلنا في البيت مسلمون ولم يكن إلا مصطفى حتى هداه الله لدين الإسلام».
وأكد ان حسن المعاملة هي التي تجعل غير المسلم يدخل الى دين الله ومصطفى هداه الله بفضله ثم بعد ان رأى كيف يكون البيت المسلم ولله الحمد». من جهته، أعرب إمام مسجد مريم القطامي الشيخ محمد يونس عن بالغ سعادته لأنه أول مرة يلقن فيها مهتد جديد بالشهادتين والدخول الى دين الله مباركا للعنجري هذا النور الجديد ومستشهدا بحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم».
وشدد على ان أهل الكويت يجسدون الإسلام الحق في معاملاتهم وأخلاقهم، فهم أهل خير وكرم وأهل دين وسماحة وأهل يسر ومروءة ومن يعمل في بيوتهم من الخدم او في اي مكان يجد هذه المعاملة الكريمة يتشوق لأن يكون مسلما ـ ان لم يكن من أهل الإسلام ـ لأن الإسلام دين السماحة والوسطية والاعتدال ومحبة الناس والتعايش معهم، ولم يكن يوما من الأيام دين عنف أو إرهاب أو تطرف.
وقال الشيخ يونس انه ـ بإذن الله ـ سيبذل كل جهده لتعليم مصطفى اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم، مشيرا الى أحد الموجودين بالمسجد وهو رفيق الذي لم يكن يعلم شيئا عن العربية وقد من الله عليه وتعلمها وهو الآن في الجزء العاشر من تلاوة كتاب الله.
توجهت الى مصطفى الذي قارب الـ 30 من عمره بالسؤال: هل أبلغ أهله عن إسلامه؟ فرد قائلا: نعم أبلغتهم ووجدت منهم ترحيبا ولم يعترض أحد على ذلك، مؤكدا انه سيتعلم قواعد الإسلام في المسجد من الشيخ محمد يونس ومن صديقيه.
وفي ختام اللقاء قلت لصديقيه خليل وجابر: مصطفى يطبخ زين، فردوا وهم يبتسمون: يسوى أكل مية مية.