Note: English translation is not 100% accurate
عنوانها «كلنا جنود الوطن ونحن الحصن الحصين» لتأبين الشهداء
بن حثلين: وقفتنا التضامنية وقفة محبة ووطنية ووقفة شجب وترحم على شهداء الكويت
3 يوليو 2015
المصدر : الأنباء



الحمود: الكويتيون لا تفرقهم لا طائفة ولا مذهب كلهم بدين واحد وملتفون حول وطن واحد وقائد واحد
شمس: هناك بعض الطارئين علينا يحاولون زرع الفتنة والعبث بأمن وطنناعبدالهادي العجمي
أقامت قبيلة العجمان وقبائل يام كافة وقفة وطنية تضامنية تحت عنوان «كلنا جنود الوطن ونحن الحصن الحصين» لتأبين شهداء انفجار مسجد الامام الصادق مساء أمس الأول في فندق هيلتون المنقف.
وقال أمير قبيلة العجمان الشيخ سلطان سلمان بن حثلين: ان هذه الوقفة هي وقفة محبة ووطنية ووقفة شجب وترحم على شهداء الكويت، وللتأكيد على أن هذه الفئة الضالة تستهدف أمن بلدنا ولا تمت للإسلام بأي صلة، فالإسلام لا يأمر بتفجير المساجد في شهر رمضان وفي يوم الجمعة، ويجب أن تكون الكويت أمانة في أعناق جميع أبنائها.
وثمّن الشيخ بن حثلين هذه الوقفة غير المستغربة لأبناء قبيلة العجمان وقبائل يام التي تدل على الروح الوطنية العالية لكل أبناء قبيلة العجمان وقبائل يام، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الذي نقدر دموعه الغالية علينا جميعا وأن حضوره لمكان الحادث مباشرة لهو دليل واضح على حبه وتفانيه لهذا الوطن وأبنائه. وأكد بن حثلين أننا كشعب وحكومة موقفنا موحد في مواجهة مع الارهاب المستشري في المنطقة والذي أصاب قبل فترة وجيزة اخوتنا في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مشددا على ان واجبنا الديني والوطني يدفعنا لمكافحة هذه الفئة الضالة. وأكد أن قبيلة العجمان وقبائل يام ما هم الا جزء من نسيج هذا الوطن الغالي سائلا المولى أن يسكن الشهداء فسيح جناته وأن يمن بالشفاء العاجل على جميع المصابين.
بدوره، قال محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود: ان حضورنا اليوم واجب وطني وهذا العمل الاجرامي تستنكره جميع الديانات والأعراف الانسانية، وعزاؤنا بأن يحتسب الله سبحانه وتعالى ضحايا الحادث شهداء لديه وقد توفوا وهم سجود له سبحانه في أحد بيوته في يوم الجمعة وفي شهر رمضان الفضيل، مشددا على ان الشعب الكويتي رد على هذه الرسالة الخبيثة بما أبهر العالم أجمع بأن الكويتيين جبلوا على مواجهة الصعاب والأزمات بتماسك أكبر ووحدة أقوى، وأكبر دليل أن التفجير بمسجد للشيعة وجاء الرد بأن يقام العزاء بمسجد الدولة الكبير وهو مسجد للسنة بل اصطفت الصفوف للصلاة من كلا المذهبين، فالكويتيون لا تفرقهم لا طائفة ولا مذهب كلهم بدين واحد ويلتفون حول وطن واحد وقائد واحد هو صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، الذي نرفع الى سموه باسمكم جميعا تحية نبل واجلال وتقدير لهذا الرجل الذي هرع لموقع الحادث من غير أي رياء أو تزييف ومن غير أي ترتيبات بروتوكولية ومن غير أي حماية ليكون بعد لحظات مغامرا ومخاطرا في حضوره وتواجده في مكان ليس كأي موقع جريمة بل انه موقع انفجار بالرغم من مناشدات الأمن له لكي يغادر الا أنه رد عليهم بكلمة «هذولا عيالي».
وثمّن الشيخ فيصل الحمود للشيخ سلطان بن حثلين وللمنظمين هذه البادرة الطيبة، سائلا الله عز وجل أن يتقبل الشهداء بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، فكلنا من الكويت نبدأ والى الكويت ننتهي.
من جانبه، قال المنسق لهذه الوقفة التضامنية والتأبين بدر العازب الوعيلي: يشرفنا أبناء قبيلة العجمان ويام في مدينة صباح الأحمد السكنية أن ننظم هذه الوقفة الوطنية تحت عنوان «كلنا جنود الوطن ونحن الحصن الحصين» وسط هذا الجمع الكبير وبحضور الشيخ سلطان بن حثلين واقتضت المصلحة العامة أن ينعقد هذا الملتقى في مثل هذه الظروف التي تمر بها بلادنا لنؤكد وقوفنا خلف قيادتنا السياسية وقراراتها الصائبة التي اتخذتها عقب الحادث الارهابي الجبان الذي أصاب اخوانا لنا في صلاتهم وهم صائمون، سائلا المولى أن يسكنهم الفردوس الأعلى وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن يشافي المصابين. وأعرب الوعيلي عن شجب أبناء قبيلة العجمان وقبائل يام كافة واستنكارهم لهذا الفكر الضال البعيد كل البعد عن مفاهيم ديننا الاسلامي السمحة والانسانية، مبينا أن المنظر كان مؤلما ولا يقره عقل ولا منطق ولا فطرة ونشاهد والدنا سمو الأمير يتواجد في موقع الحادث فورا ويطلق مقولته العفوية التلقائية «هذولا عيالي» التي استنهضت فينا كل معاني الوطنية والتلاحم ووحدت جميع الكويتيين ونقول لأميرنا «أنت أبونا ونحن أبناؤك» ونحن قبيلة العجمان ويام نجدد العهد والبيعة لسمو الأمير ولسمو ولي العهد وأسرة آل الصباح ونحن حصن منيع لهذا الوطن من جهته، أكد عضو المجلس المبطل هاني شمس ان هذه الحادثة غريبة على الكويتيين وقد أظهرت المعدن الحقيقي البراق لجميع الكويتيين وان حادثة الاغتيال التي حصلت في وقت الصلاة والصيام ودماء الشهداء التي سالت لن تزيدنا الا اكثر صلابة، مضيفا ان الجميع يشهد بعلاقة الكويتيين ببعضهم البعض، وقال شمس: اذا كان هناك بعض الطارئين علينا ويحاولون زرع الفتنة والعبث بأمن وطننا يجب علينا شيعة وسنة وقبائل ان نتصدى لهم جميعا، ونحن ولله الحمد كمجتمع كويتي متعايشين ومتجانسين مع بعضنا البعض وعندنا قائد لمسيرتنا وهو صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الذي حضر الى موقع الانفجار في وقت قياسي رغم خطورة الحدث لشعوره بدور الأب وهو الموقف الذي جمع أهل الكويت وكان له الأثر الكبير في نفوس الجميع. من جانبه، اكد رئيس نقابة العاملين في نفط الخليج د.فدغوش العجمي ان المجتمع الكويتي يستنكر هذا الفعل الاجرامي الذي حدث في بيت من بيوت الله والركع السجود، مشيرا الى ان هذه الحادثة الشنيعة كشفت للعالم اجمع موقفنا الموحد تجاه ما حصل وأننا شعب لا يمكن اختراقه سواء من تنظيم داعش الارهابي او غيره، وانهم لن ينالوا من الشعب الكويتي مهما حدث.