Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بحسن التنظيم والترتيب في المركز الرمضاني بمسجد الراشد
الفلاح: حكمة صاحب السمو أفشلت مخطط أعداء الكويت باختراق النسيج الاجتماعي
10 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

أكد وكيل وزارة الأوقاف د.عادل الفلاح أننا يجب علينا ان نبتهل إلى الله تعالى وندعوه في هذه الليالي المباركة أن تكون الكويت واحة أمن وأمان واستقرار وأن يصرف عنها كل مكروه وسوء، مشددا على ضرورة أن يكثر المتهجدون من الأعمال الصالحة، وأن يسألوه عز وجل أن يحفظ الكويت وأمنها.
وأشاد الفلاح بحسن التنظيم والترتيبات التي تقوم بها اللجنة المنظمة في المركز الرمضاني بمسجد الراشد وبالجهد المتميز من إدارة مساجد العاصمة، مبينا أنها في تطور مستمر، ومتوجها بالشكر إلى رجال الداخلية لما يقومون به من تعاون كامل ودقيق وترتيبات أمنية، موضحا أن هذا التعاون انعكس على الاستقرار والنظام، مؤكدا حرص مؤسسات الدولة المختلفة على سلامة المصلين حتى يؤدوا صلاتهم وعباداتهم بكل يسر وسهولة.
وتابع أن المجتمع الكويتي تخطى أزمة كبيرة بعد المفاجأة التي ألمت به بفضل الله عز وجل أولا ثم بحكمة القائد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وقد استطاعت الكويت أن تتجاوز هذه الأزمة ومعه المجتمع الكويتي، وأن يفشل هذا المخطط من أعداء الكويت باختراق النسيج الاجتماعي وكسر الوحدة الوطنية ولكن ولله الحمد كما تكسرت هذه الأعمال على صخرة الوحدة الوطنية ابان الغزو الصدامي الغاشم فقد تكسرت الأحداث الأخيرة أيضا على صخرة الوحدة الوطنية.
وأضاف د.الفلاح أن جميع مؤسسات الدولة في استنفار تام لحماية المصلين، مؤكدا أن المسؤولية لا تنعقد على مؤسسة دون أخرى بل المسؤولية مشتركة بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، وعلينا أن نتعاون جميعا ونتكاتف في مواجهة هذه الموجة الإرهابية العالمية التي نتابعها ويقع لها ضحايا ومآسٍ يوميا، وخير ما يحفظنا أن نلجأ إلى الله تعالى وندعوه وأن نكثر من عمل الخير لأن هذه الأعمال تزداد ولا تنقص، فكل إنسان مواطن أو مقيم على هذه الأرض الطيبة إن كان يعمل أي أعمال سلبية أو سيئة فليقصر منها كما في الحديث عندما قالت السيدة عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم «أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث»، فنحن في وزارة الأوقاف عملنا جاهدين أن نزيد من كل الحسنات بكل أنشطتنا وكل أدواتنا.
وأكد الفلاح أن الدين الإسلامي دين وسطي معتدل متسامح ولابد أن نطهر قلوبنا من الأحقاد والحسد والآفات السلبية، ويجب أن نحرص على الالتفاف حول الشرعية وحول قائدنا صاحب السمو الأمير الذي بحكمته أحبط هذا المخطط ومحاولات أعداء هذا الوطن، ونسأل الله تعالى أن يحمينا من هذه الأعمال السيئة.
من جهة أخرى وفي جو إيماني مميز وكبير تحول مسجد الراشد إلى قبلة لآلاف المصلين لإحياء صلاة القيام في ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك.
وكان مسجد الراشد قد رفع درجة الاستعداد لاستقبال حشود المصلين الذين راحوا يتوافدون إلى المسجد مبكرا لحجز أماكنهم حيث قامت إدارة المسجد ولجانه بالتنسيق مع جهات الدولة الأخرى مثل وزارة الداخلية والإطفاء ووزارة الصحة لتوفير الخدمات اللازمة والرعاية المطلوبة لجموع المصلين لتوفير سبل الراحة لهم وتهيئة الجو الإيماني والروحاني الذي يسمح لهم بالخشوع في الصلاة.
وقد أمّ المصلين في الأربع ركعات الأولى القارئ فهد المطيري وفي الأربع الأخيرة القارئ أحمد الرشيدي.
وفي خاطرة إيمانية قال د.خالد شجاع العتيبي الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف إن فضل الله سبحانه وتعالى عظيم وخاصة في هذه الليالي المباركة التي تكثر فيها الحسنات فاحرص على كل فرصة لاغتنام الخير واحذر من الوقوع في أي ذنب وإن صغر فقال صلى الله عليه وسلم «لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق» فهناك الكثير من الأعمال التي من الممكن أن يقوم بها المسلم ولو بسيطة أن تجلب له الخير.
وأضاف العتيبي أن العبرة بالخواتيم وعلينا أن ندرك فضل العشر فمن قصر في بداية الشهر فعليه أن يدرك ما بقي من خيرات هذا الشهر المبارك، ويجب علينا جميعا أن نعلم أننا مسؤولون أمام الله عز وجل، وعلينا أن نغتنم فيما بقي من هذا الشهر الفضيل لأن العبرة بالخواتيم.