Note: English translation is not 100% accurate
حاجية أشار إلى أهمية تقديم الحقيقة كاملة لهم دون تهويل وترويع
معالجة الآثار النفسية لتفجير مسجد الإمام الصادق أمر ضروري لاسيما لدى الأطفال
10 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

أكد المعالج النفسي د.جاسم حاجية ضرورة معالجة الآثار النفسية التي تتركها الحوادث على الأطفال والتي تعرضهم لصدمة حادة تؤدي إلى مشاكل عديدة مثل الاكتئاب والتوتر وغيرها من المشاكل النفسية.
وقال حاجية لـ «كونا» أمس ان تفجير مسجد الإمام الصادق هو صدمة نفسية على كل المجتمع تترك آثارا نفسية خاصة على الأطفال، مشيرا إلى أن الأطفال ينقسمون الى ثلاث مجموعات الأولى الذين كانوا داخل المسجد والثانية هم أبناء الشهداء والجرحى أما المجموعة الثالثة فهم أطفال المجتمع بشكل عام. وأوضح أن المجموعة الأولى وهم الأطفال الذين كانوا داخل المسجد وسمعوا الانفجار ورأوا الضحايا، هي المجموعة الأقسى حيث يصابون بردة فعل إجهادية بعد التعرض لصدمة حادة وردود أفعال نفسية حادة جدا منها الخوف الدائم والالتصاق بالوالدين والتبول اللاإرادي ومشاكل في النوم والاكتئاب.
وأشار إلى أنها ردود أفعال طبيعية بالإضافة إلى أن هؤلاء الأطفال هم الأكثر تضررا في هذه الحادثة ويجب ان يقدم لهم رعاية نفسية من جهات مختصة. وذكر ان المجموعة الثانية وهم أبناء الشهداء والجرحى قد يصابون بحزن واكتئاب ومشاكل في النوم وتغيير في سلوكياتهم، مضيفا ان المجوعة الثالثة وهي فئة أطفال المجتمع بشكل عام قد تكون ردود أفعالهم متباينة وقد يصاب بعضهم بحزن وقلق نفسي وتوتر.
ولفت إلى ان هناك بعض الأطفال لديهم خبرة سابقة بحوادث سيارات او عنف او حوادث نفسية تكون ردود أفعالهم نفسية حادة كالقلق والتبول اللاإرادي والكوابيس الليلية.
وأفاد بأن هناك جهات تبرعت لمساعدة الأطفال الذين كانوا داخل المسجد حيث لابد من تقديم العناية النفسية لهم بالدرجة الأولى وكذلك الأطفال أبناء الشهداء والجرحى وبعدهم بقية الأطفال.
واكد أهمية قيام الوالدين بمساعدة أطفالهم بالتكلم عن مشاعرهم ومناقشتهم وتقديم الحقيقة كاملة للأطفال من دون تهويل وترويع وبدون تقديم صور مبالغ فيها، حيث يجب أن يعرف الأطفال الحقيقة لأن بعضهم قد يصابون بقلق من المستقبل وخوف مستمر من البقاء وحدهم وهي ردود افعال طبيعية.