Note: English translation is not 100% accurate
23 طالب علم يشاركون في الرحلة العلمية الخارجية 23 الجاري
القراوي: برنامج علماء المستقبل حضّانة للعلوم الشرعية تعمل وفق مقاييس الجودة العالمية
18 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
أبوالعز: الأمة بحاجة إلى العلماء العاملين وترسيخ القيم التربوية وتلقي العلم بطريقة صحيحةاختتم برنامج علماء المستقبل أخيرا أنشطة دورته التمهيدية في العلوم الشرعية باختبارات أسفرت عن اختيار 23 من طلبة العلم لخوض الرحلة العلمية الخارجية المقرر انطلاقها 23 الجاري الى الرحاب الطاهرة لبيت الله الحرام والمسجد النبوي.
وقال د.مطلق القراوي وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية للتنسيق الفني والعلاقات الخارجية والحج ان هذه الاختبارات تأتي في سياق التأكيد على انتقاء الصفوة من طلبة العلم الناشئين، ووضعهم في حضانة علمية شرعية تعمل وفق مقاييس الجودة العالمية بغرض الارتقاء بهم الى مستويات متميزة سواء على صعيد تحصيل العلوم الشرعية أو الارتقاء بالجوانب التربوية والأخلاقية والمهارية لدى طلبة العلم الشرعي ببرنامج علماء المستقبل.
من جهته، أشار جعفر الحداد مدير برنامج علماء المستقبل إلى ان الاختبارات أسفرت عن انتقاء 23 طالبا هم صفوة الطلبة الجدد، ليكونوا ضمن وفد الرحلة العلمية الثانية لبرنامج علماء المستقبل، والمزمع اطلاقها في 23 شهر يوليو الجاري الى الرحاب الطاهر بمكة المكرمة والمدينة المنورة.
واختتمت أنشطة الدورة بمحاضرة علمية حول طلب العلم وفضله ودور العلماء في تفعيل مشروع النهضة الحضارية المنشودة، ألقاه د.هشام كمال أبوالعز الإمام بوزارة الأوقاف حيث وجه كلمة مختصرة ختامية لطلبة البرنامج الجدد حثهم خلالها على ضرورة مواصلة الجد والمثابرة والصبر والهمة في طلب العلم، حيث انه طريق طويل يستلزم ان يتحلى صاحبه بالصبر الجميل، والرغبة الحقيقية في طلب العلم الشرعي.
وركز أبوالعز في حديثه مع طلبة البرنامج على بعض المقومات الأساسية لطالب العلم الشرعي ومن أهمها التلقي عن الشيوخ، وأهمية تلقي العلم بطريقة صحيحة وترسيخ القيم التربوية أيضا تقوى الله وضرورة العمل بما يعلم، وقراءة القرآن الكريم وملازمة مدارسته، والعمل بالطاعة ومن أهمها قيام الليل بما حفظ من القرآن الكريم.
وحث د.أبوالعز في كلمته جموع الطلاب على طلب العلم مذكرا اياهم ببعض الأئمة والعلماء السابقين، ومبينا حاجة الأمة للعلماء العاملين، ثم ختم د.هشام كلمته بالدعاء للطلاب بالتوفيق والسداد.