Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى اهتمام الكويت بالثقافة منذ نشأتها
الخالد: مؤتمر وزراء الثقافة في إكسبو ميلانو يؤسس لالتزام عالمي لحماية التراث الحضاري
3 أغسطس 2015
المصدر : ميلانو (ايطاليا) ـ كونا

أشاد سفيرنا في روما الشيخ علي الخالد ببروز إرادة دولية قوية لتعزيز دور الثقافة وحماية التراث الأثري والحضاري العالمي، مؤكدا دعم الكويت لأهداف المؤتمر.
ونقل السفير الخالد ممثل الكويت في المؤتمر الدولي لوزراء الثقافة في اكسبو ميلانو 2015 في مداخلته أمام المؤتمر في يومه الثاني تحيات وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود وشكره للحكومة الايطالية على الدعوة للمشاركة في المؤتمر المهم حول دور «الثقافة كأداة حوار بين الشعوب».
وقال ان الكويت ومنذ نشأتها الحديثة أولت للثقافة بمفهومها الشامل والأعم أهمية خاصة وأساسية بصفتها الفضاء الذي تتفاعل فيه الحضارة الإنسانية بروافدها المتنوعة فقدمت لها الدعم في شتى المجالات لإثراء النهضة الفكرية. وقال في هذا السياق ان الكويت إيمانا بقيم «التعاون والتضامن» كأساس للسياسة الدولية متعددة الأطراف والعلاقات بين الأمم حرصت دائما على الانخراط الإيجابي والتفاعل في جهود المجتمع الدولي لمواجهة التحديات العالمية الكبرى وفي «مقدمتها البعد الإنساني والتنموي المترابطان».
وأضاف ان الكويت ترجمت التزامها ذلك بتقديم كل الدعم الى منظمات المجتمع الدولي مثل منظمة اليونسكو وغيرها من وكالات الأمم المتحدة، ما حذا بأمينها العام عرفانا بهذا الدور الى تكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بلقب «قائد العمل الإنساني» واختيار الكويت «مركزا إنسانيا عالميا».
وأوضح السفير الشيخ علي الخالد أن الكويت حرصت من هذا المنطلق على المشاركة والحضور القوي في اكسبو ميلانو حول شعار «تغذية الكوكب طاقة للحياة» الذي يسلط الاهتمام على قضايا الأمن الغذائي والاستدامة.
وأعرب عن تهنئته لجمهورية ايطاليا الصديقة على النجاح غير المسبوق الذي حققه اكسبو بأوسع مشاركة في تاريخ المعرض العالمي وهو ما يعكس الادراك المتنامي لمفهوم «الشراكة» وأهميتها في مواجهة التحديات الشاملة مثل مسألة الحفاظ على التراث الثقافي العالمي وحمايته وإبراز «دور التواصل الثقافي في اضاءة آفاق المستقبل».
كما تناول السفير الخالد جهود الكويت البارزة في الحفاظ على التراث الثقافي المادي والمعنوي واحيائه عبر تبادل المعارض الدولية والمتنقلة والمهرجانات الفنية والفعاليات الأدبية لتحفيز وتعميق التلاقي الحضاري والتواصل الثقافي، مشددا على أهمية هذا البعد في توطيد العلاقات الثنائية بين الشعوب.
ونوه في هذا الصدد الى المعارض المتنقلة التي تقيمها دار الآثار الاسلامية في العواصم الثقافية حول العالم وآخرها معرض «الفن» في الحضارة الاسلامية ومحتوياته الثمينة من مقتنيات مجموعة الصباح الأثرية المقام حاليا في متحف (سكودريا ديل كويرينالي) في قلب روما، مهد الحضارة الغربية.