Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه يساهم في تعزيز العمل الدعوي ونشر الدين الحنيف
النبهان: «وقف كفالة الدعاة» أهم وأبرز مشاريع «التعريف بالإسلام»
9 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء



الدعاة عصب اللجنة وأساسها.. أسلم على أيديهم الآلاف من غير المسلمين ويجب دعمهم وكفالتهم
المشروع يستهدف ترغيب غير المسلمين في الكويت في اعتناق الدين الإسلامي الحنيف
تستهدف اللجنة زيادة عدد دعاتها وداعياتها من 90 إلى 180 داعية وتأهيلهم وتطوير قدراتهم الدعوية
نسعى إلى تأهيل المهتدين المتميزين ليكونوا دعاة المستقبل في بلادهم بالإسلام الوسطي السمحأكد حمدان النبهان مدير دار الميلم للتعريف بالإسلام بضاحية الصديق في منطقة جنوب السرة والتابع للجنة التعريف بالإسلام، أن مشروع كفالة الدعاة من أهم وأبرز المشاريع التي تنفذها اللجنة لما له من أثر بالغ في تعزيز العمل الدعوي ونشر كلمة لا إله إلا الله وترغيب غير المسلمين من الجاليات المقيمة في الكويت في اعتناق الدين الإسلامي الحنيف، مشيرا إلى أن الدعاة هم عصب اللجنة وقد أسلم على أيديهم الآلاف من غير المسلمين.
وقال النبهان في حوار صحافي إن اللجنة تسعى إلى العمل على استقطاب تمويل مالي مستمر للإنفاق منه على الدعاة والأنشطة الدعوية داخل الكويت، حيث تستهدف اللجنة زيادة عدد دعاتها وداعياتها من 90 إلى 180 داعية وتأهيلهم، وتطوير قدراتهم عن طريق الدورات التدريبية، وأيضا دعم الدعوة المباشرة للتعريف بالإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة والمبادئ السمحة التي تحض على الرحمة والسلام، بجميع الوسائل الدعوية التي تساهم في نشر الإسلام والدعوة إليه وتعريف غير المسلمين به.
ولفت النبهان إلى أن المشروع يهدف إلى نشر العلوم الشرعية على منهاج الوسطية من القرآن الكريم والسنة وتعليم اللغة العربية، وتحفيظ القرآن الكريم لأبناء الجاليات بمختلف الجنسيات واللغات، ويهدف المشروع أيضا إلى تأهيل المهتدين المتميزين منهم ليكونوا دعاة المستقبل في بلادهم، بالإضافة إلى العمل على توطيد العلاقة والتواصل الإيجابي بين الجاليات (الإسلامية وغير الإسلامية).. وإلى تفاصيل الحوار:
نرجو منكم التعريف بمشروع كفالة الدعاة؟
٭ الدعوة إلى الله عز وجل هي المهمة الأساسية للخيرة من الخلق هؤلاء الذين اصطفاهم الله تعالى لحمل رسالته وتبليغ دعوته ونشر الخير الذي أراده سبحانه بين البشر فهي مهمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قال تعالى: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين).
من هذا المنطلق فإن مشروع كفالة الدعاة هو مشروع خيري يهدف إلى تأمين الجانب الدعوي بلجنة التعريف بالإسلام حتى تضمن استمرار نجاحها الدعوي في خدمة الإسلام وأيضا دعم الدعوة المباشرة للتعريف بالإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة بجميع الوسائل الدعوية التي تساهم في نشر الإسلام والدعوة إليه وتعريف غير المسلمين به.
وما الأهداف العامة لمشروع كفالة الدعاة؟
من أبرز أهداف هذا المشروع العمل على نشر الدين الإسلامي بين الجاليات والمؤلفة قلوبهم من المهتدين من غير المسلمين في مختلف مناطق الكويت، كما يهدف المشروع إلى العمل على زيادة عدد الدعاة في اللجنة إلى 180 داعية بمختلف الجنسيات واللغات، ويستهدف المشروع كذلك نشر العلوم الشرعية على منهاج الوسطية من القرآن الكريم والسنة واللغة العربية، وتحفيظ القرآن الكريم لأبناء الجاليات بمختلف الجنسيات واللغات، ويهدف المشروع أيضا إلى تأهيل المهتدين المتميزين منهم ليكونوا دعاة المستقبل في بلادهم، بالإضافة إلى العمل على توطيد العلاقة والتواصل الإيجابي بين الجاليات (الإسلامية وغير الإسلامية).
حدثنا عن قنوات الصرف للمشروع؟
٭ تشمل قنوات الصرف والإنفاق للمشروع توفير مخصصات مالية شهرية للدعاة تشمل (راتبا، سكنا، مواصلات)، علاوة على إقامة الدورات التدريبية الشرعية والدعوية للدعاة بالإضافة إلى توفير وسائل النقل والمواصلات المختلفة لتنقلات الدعاة إلى المستشفيات والسجون ومساكن غير المسلمين لنشر الوعي الإسلامي بين الجاليات والمهتدين بمختلف الجنسيات واللغات.
وتشمل قنوات الصرف أيضا عقد محاضرات لغير المسلمين وشرح الإسلام شرحا مبسطا وسطيا واضحا بمختلف اللغات، علاوة على إقامة الأنشطة الترفيهية والترويحية لغير المسلمين، إضافة إلى إقامة دروس اللغة العربية لغير الناطقين بها في فروع اللجنة المختلفة، وكذلك طباعة وتوفير جميع الوسائل الدعوية من كتب وأشرطة ونشرات للمسلمين وغير المسلمين بمختلف اللغات.
كما تشمل قنوات الصرف أيضا رعاية الحملات الإعلامية الدعوية فقط، وتشمل كذلك دعم المخيمات الطبية للمسلمين وغير المسلمين، بالإضافة إلى دعم معهد كامز التابع للجنة التعريف بالإسلام للتدريب للمسلمين وغير المسلمين.
وما الآلية المتبعة لتنفيذ المشروع؟
٭ نتبع آلية محددة في تنفيذ هذا المشروع من خلال العمل على تشكيل إدارة خاصة في اللجنة للإشراف على الدعاة باسم «إدارة الشؤون الدعوية»، علاوة على توفير دعاة من الرجال والنساء بمختلف اللغات ومن جميع الجنسيات للعمل بأفرع اللجنة بمختلف مناطق الكويت.
ونعمل كذلك على تعزيز الدعوة المباشرة لغير المسلمين وزيارة سكنهم ومقر أعمالهم كالمدارس والمستشفيات وزيارة المساجين.كما يقوم الدعاة التابعون للجنة بالعمل على شرح تعاليم الإسلام شرحا مبسطا لغير المسلمين والرد على الشبهات التي توجه للإسلام.
هذا ويقوم الدعاة بإدخال بيانات أعمالهم بالحاسب الآلي وجميع أنشطتهم الدعوية اليومية وعمل تقارير شهرية بذلك وتقديمها للإدارة.
حدثنا عن بعض الإنجازات التي تحققت من مشروع كفالة الدعاة؟
٭ لا يخفى على أحد الدور الذي تقوم به لجنة التعريف بالإسلام في واجب الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة في سبيل نشر الإسلام، من خلال هؤلاء الدعاة حيث يقومون بتعريف غير المسلمين بالإسلام، وتوعية الجاليات المسلمة ومتابعة المسلمين الجدد حتى يتم تثبيتهم على الإسلام وذلك من خلال إقامة العديد من المحاضرات والندوات والزيارات الدعوية وأصبح يدخل في الإسلام سنويا قرابة 4500 شخص من مختلف الجاليات بالكويت، بفضل عمل الدعاة.
ما تكلفة كفالة الداعية وما هي طرق المساهمة في المشروع؟
٭ تكلفة كفالة الداعية الواحد 250 د.ك شهريا، 3000 د.ك سنويا ونستهدف من المشروع العمل على زيادة عدد دعاة اللجنة في الكويت من الرجال والنساء، يتحدثون بلغات مختلفة منها (انجليزي ـ فلبيني ـ تاميلي ـ سنهالي ـ هندي اندونيسي ـ مالايالم ـ صيني ـ تلغو ـ نيبالي ـ ببنغالي ـ أردية ـ كانادا ـ الأمهرية).
وحول طرق المساهمة بمشروع كفالة الدعاة، فإنه يمكن التبرع بـ250 دينارا لكفالة داعية واحد لمدة شهر أو التبرع بـ 3 آلاف دينار لكفالة داعية لمدة عام أو التبرع بأي مبلغ عن طريق الاستقطاع الشهري، ويمكن التبرع عن طريق الاتصال بهواتف لجنة التعريف بالإسلام : 22444117 – 97600074، وكذلك يمكن التبرع والمساهمة على حساب رقم : 0119810007 بنك بوبيان عبر الموقع الإلكتروني: ipc.org.kw والتواصل الإلكتروني: @ipcorgkw
وماذا عن الوسائل التي يستخدمها الداعية في نشر الإسلام؟
٭ وسائل الدعوة هي ما يتقرب به إلى الغير، وهي ما يستعمله الداعية من الوسائل الشرعية الحسية، أو المعنوية ينقل بها دعوته إلى المدعوين.
وينبغي للداعية معرفة الضوابط الشرعية للوسائل الدعوية، ومراعاة أحوال من تستخدم معهم، حتى لا يقع في الخلل والاضطراب.
ما الأساليب والطرق التي يجب أن يتبعها الداعية في عمله الدعوي؟
٭ إنها المصادر الأساسية التي يستمد الداعية أساليب دعوته الحكيمة منها: هي كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وسيرة السلف الصالح، هذا وتقوم جميع أساليب الدعوة إلى الله على أسلوب الحكمة، والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن، كما قال تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن). وأساليب الدعوة لها مكانة بالغة في الدعوة إلى الله عز وجل، ومنها: التدرج في الدعوة، والسؤال والجواب، والاستفهام الاستنكاري والتشبيه وضرب الأمثال والترغيب والترهيب، ولعل هذه من أهم الأساليب التي استخدمها النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته.
كيف يمكن للداعية تطبيق أساليبه الدعوية بشكل احترافي؟
٭ على الداعي أن يراعي الحكمة في استخدام أسلوب الموعظة، بأن تكون هذه الموعظة موافقة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فتكون موعظة حسنة في موضوعها وأسلوبها وطريقة عرضها، وتكون موعظة بليغة مؤثرة. وعلى الداعي أن يتحين الوقت المناسب ويقتصد في الموعظة ويجتنب الإطالة كي لا ينفروا، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابه بالموعظة، فكثرة المواعظ مملة تضعف تأثيرها في القلوب.
كلمة لأهل الخير؟
٭ نناشد أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء من أبناء الكويت الكرام إلى تقديم دعمهم ومساهماتهم من زكواتهم وصدقاتهم لتنفيذ مشروع كفالة الدعاة لما له من أثر عظيم وبالغ في تعزيز العمل الدعوي ونشر كلمة لا إله إلا الله.