Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية احتفلت بيوم الشباب العالمي
«حقوق الإنسان» لتكريس قيم التسامح في المجتمع
19 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد رئيس مجلس ادارة الجمعية الكويتية لحقوق الانسان خالد الحميدي العجمي ان الشباب الكويتي استطاع ان يذهل العالم بإنجازاته الرائدة، لاسيما في مجال العمل الانساني، ماضين على خطى قائد العمل الانساني صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر حفظه الله ورعاه.
وقال بمناسبة احتفال الجمعية بيوم الشباب العالمي: اننا في الجمعية نثق ان الشباب هم المعيار في قياس اتجاه المجتمعات نحو التنمية والبناء ونحو محاولة اعادة التحامها بالتقدم والحضارة الانسانية المعاصرة، فهم خط الدفاع الاول في التصدي لثقافة التطرف والكراهية وتكريس قيم السلام في المجتمع. وقد جاء احتفال هذا العام وبلدنا الكويت تعيش مرحلة تاريخية حاسمة في مواجهة قوى الارهاب والتطرف واستطاعت بقيادتها الحكيمة التصدي لتلك المخاطر والوصول بسفينة الوطن الى بر الامان، الامر الذي دفع الجمعية للقيام بتنفيذ مشاريع استراتيجية متعلقة بالشباب تساند الجهود الحكومية، لاسيما اشراكهم في نشر ثقافة السلام لما له من اهمية بالغة في الوقت الراهن من خلال مشروع «قيادات شبابية» من أجل السلام، والذي يتم تنفيذه حاليا بالتعاون مع مبادرة الشراكة الاميركية الشرق اوسطية MEPI في الكويت، ودعا العجمي الشباب للمشاركة في المشروع ليكونوا قادة في نشر السلام والاستفادة من المهارات والقدرات التي سيقدمها المشروع، حيث سيتم اختيار مجموعة من المتقدمين وتأهيلهم واعطائهم مهارات تدريب مدربين في صناعة السلام ومن ثم تطبيق ما استفادوا منه من خلال قيامهم بتدريب مجموعات اخرى، مما يساهم في ابراز قيادات شبابية قادرة على المشاركة في بناء كويت المستقبل.
ودعا العجمي الجمعيات الحكومية للالتفات الى حاجات الشباب وقضاياه والعمل على دعمه وتلبية احتياجاته، فالشباب هم معاول البناء وركيزة التنمية في كل المجتمعات، كما دعا منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام الى اشراك الشباب في صنع القرار والتغيير واعطائه الدور القيادي الذي يستحقه بجدارة ما يساهم في تعزيز سبل نيلهم لحقوقهم الانسانية كاملة غير منقوصة.
ولفت العجمي الى ان يوم الاحتفال بالشباب الدولي في الـ 12 من أغسطس وهو اليوم الذي اعتمدته الجمعية العامة للامم المتحدة في ديسمبر عام 1999 يوما دوليا للشباب استجابة لتوصية من المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب الذي عقد في البرتغال بالتعاون مع الامم المتحدة في عام 1998 وذلك ليكرس العالم هذا اليوم للشباب والاحتفال بالطاقات الكامنة لديهم بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي الحالي وكذلك تقديرا من المجتمع الدولي لاهمية دورهم واعترافا بضخامة المشكلات التي يعانيها الشباب، والتي تسهم باعاقة حصولهم على ادوارهم الكاملة في الحياة.