Note: English translation is not 100% accurate
«الإطفاء» تفقدت موقع مصنع زيوت الأحمدي لتقييم الحادث وإعداد تقرير
25 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء


البليهيص: حادث حريق مصنع الزيوت مر بسلام دون أن يخلف وراءه خسائر بشريةتفقدت الإدارة العامة للإطفاء صباح امس موقع حادث حريق مصنع زيوت الأحمدي لتقييمه حيث ستتم مناقشة إجراءات العمليات اثناء الحادث في الندوة المزمع عقدها في يوم الأربعاء القادم والتي سيشارك فيها رؤساء مراكز ورؤساء أقسام جميع الفرق المشاركة بالحادث. وفي تصريح لمدير عام الإدارة العامة للإطفاء الفريق يوسف عبدالله الأنصاري حول الإجراءات التي تتبعها الإدارة بعد اي حادث كبير من هذا النوع قال:
تتم عادة اقامة ورشة عمل او ندوة تتضمن بعض الإدارات المعنية مثل ادارة الوقاية ومراقبة تحقيق حوادث الحريق اضافة الى مدير إطفاء المحافظة التي تقع من ضمن منطقته، هذا ويناقش فيها جميع المسؤولين عن فرق الإطفاء المشاركة لتقييم أداء فرقهم بالتعامل مع الحادث ووضع التوصيات التي تطور الأداء ان وجد بعض القصور في تطبيق الاشتراطات الوقائية التي تضمن سلامة المنشآت.
وعبر الفريق الأنصاري عن شكره للمصانع والشركات المجاورة لمصنع الزيوت على تعاونهم مع اخوانهم رجال الإطفاء وقت اندلاع الحريق مما ساهم بشكل كبير في سرعة إخماد النيران ومؤكدا في الوقت نفسه على أن الإدارة العامة للإطفاء تتعامل مع مختلف الحوادث بشكل علمي دقيق وهذا ما يميز رجال الإطفاء في الكويت.
ومن جهة أخرى قال نائب المدير العام لشؤون قطاع المكافحة بالوكالة العميد جمال بدر البليهيص إن حادث حريق مصنع الزيوت مر بسلام دون أن يخلف وراءه خسائر بشرية بفضل من الله سبحانه وتعالى وبحرفية رجال الإطفاء الشجعان لذلك قمنا اليوم بتفقد موقع الحادث لتقييمه والأخذ بالملابسات التي توصلت إليها نتائج التحقيق لكي تعرض في الندوة، وأشار العميد البليهيص الى أن الحادث موثق لدينا بالتصوير بالفيديو والفوتوغراف من قبل ادارة العلاقات العامة والإعلام منذ لحظة تعامل فرق الإطفاء مع الحدث، هذا وسوف يتم عرض التصوير لمعرفة أداء فرق الإطفاء وتعاملها بالشكل المطلوب ودور كل فرد مشارك بالحادث للوصول الى أفضل النتائج علما بأن حادث الأحمدي أخمد في فترة قياسية.
ومن جهة التحقيق أفاد مراقب تحقيق حوادث الحريق بالإدارة العامة للإطفاء الرائد سيد حسن الموسوي ان فرقة التحقيق باشرت عملها منذ الساعات الأولى من اندلاع الحريق، واستمرت التحقيقات على مدى يومين للوقوف على الأسباب التي ادت الى اندلاع هذا الحادث الكبير، تمهيدا لإعداد التقرير الفني وإرساله الى الجهات القضائية، وكذلك التنسيق مع ملاك القسائم والهيئة العامة للبيئة والجهات ذات الصلة لإزالة مخلفات الحريق (المشتقات البترولية) حتى يتم التخلص منها بطريقة مهنية وعلمية تفاديا للأضرار البيئية.