Note: English translation is not 100% accurate
العون دشّن خدمة الإسعاف الجوي لمحطتي الصبية والزور الجنوبية
إنشاء مراكز صحية متكاملة في محطات القوى وتقطير المياه قريباً
28 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء






مستجدات ستطرح قريباً بشأن البدلات المتعلقة بالأعمال الشاقة وبدل التلوث
دارين العلي
أعلن وكيل وزارة الكهرباء المساعد لتشغيل وصيانة محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه م.فؤاد العون عن العمل على طرح مناقصة لإنشاء مراكز صحية متكاملة في محطات القوى وتقطير المياه، لافتا الى انه سيتم الطرح بعد أخذ الموافقات من الجهات المعنية وذلك حرصا على سلامة العاملين في المحطات والذين تفرض طبيعة عملهم وقوع حوادث معينة يجب تداركها حفاظا على سلامتهم.
كلام العون جاء خلال تدشينه خدمة الإسعاف الجوي بين محطتي الصبية والزور الجنوبية بالتعاون مع وزارة الصحة، حيث تم اختيار هاتين المحطتين لتأمين هذه الخدمة نظرا لبعدهما عن المراكز الطبية المختلفة.
وقال العون عقب اطلاعه على الخدمات التي تقدمها طائرة الإسعاف انها خدمة ضرورية لبعد المسافة بين المحطات والمستشفيات، حيث قد تستغرق بالانتقال الأرضي قرابة الساعة في حين ستستغرق وقت قصير لا يتعدى ربع ساعة بالطائرة، لافتا الى ان طبيعة العمل في المحطات وإمكانية وقوع حوادث تحتم وجود هذه الخدمة حفاظا على أرواح العاملين فيها، مشيرا الى ان اقرب مركز من محطة الصبية هو مستشفى الجهراء، اما محطة الزور فسيتم نقل الحالات منها الى مستشفى العدان.
ولفت الى ان سلامة العاملين تهم كل المسؤولين في الوزارة ووزارات الدولة المختلفة، معلنا عن طرح مناقصة لإنشاء عيادات طبية داخل كل المحطات، لافتا الى ان زيادة عدد الموظفين في المحطات يقابله ارتفاع في حالات الإصابات، وبالتالي لابد من تأمين خدمات طبية للحفاظ على سلامة العاملين.
وأشاد العون بدور نقابة العاملين في الوزارة والتي تعمل وفق منظومة الدولة، معتبرا ان مطالب الموظفين بالبدلات هي مستحقات وهناك مستجدات في هذا الشأن ضمن إطار ولوائح ديوان الخدمة المدنية.
من جانبه، قال مراقب خدمة الطوارئ جاسم الفودري انه تم التنسيق بين وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي، ووكيل وزارة الكهرباء والماء م.محمد بوشهري لتوفير خدمة الإسعاف الطبي في محطات القوى الكهربائية، وصباح أمس توجهنا إلى محطة الزور لاختبار مهبط الطائرة الهليكوبتر وهل يناسبها أم لا، وتبين لنا ملاءمة الموقع الذي تم تحديده من قبل المحطة.
بدوره، قال سكرتير النقابة جمال الخالدي ان تدشين الإسعاف الجوي يدل على تطور الخدمات الطبية التي تسعى الوزارة لتأمينها، لافتا الى ان مطالب الموظفين تتعدى ذلك الى تأمين مركز طبي شامل ليس فقط للتعامل مع الحالات الطارئة وإنما لاستقبال المراجعات ايضا.
وأمل ألا يأخذ موضوع التحضير للمناقصة وقت طويل، مشيدا باهتمام الوزارة بموظفي محطات القوى، مشيرا الى مستجدات ستطرح قريبا في شأن البدلات التي تتعلق بالاعمال الشاقة وبدل التلوث.
من أجواء الجولة
٭ تعرض أحد الموظفين في الوزارة خلال الجولة وبسبب ارتفاع درجات الحرارة الى حالة هبوط تعامل معها جهاز الطوارئ الطبية المرافق للإسعاف الجوي الذي حط على أرض المحطة وتم نقله الى مستشفى العدان فكانت الحالة الاولى التي تتعامل معها الإسعاف بعد تدشين الخدمة.
٭ قدم الكابتن حسين المانع من الطوارئ الطبية شرحا وافيا حول الإسعاف الجوي والخدمات التي تقدمها اذ تسع طائرة الهليكوبتر لمريض واحد مع مسعفين طبيين ومرافق وتقدم كل الخدمات التي تقدمها الاسعاف الارضية الا انها تصل بطريقة أسرع الى المراكز الصحية، لافتا الى انها يمكنها الوصول من المطار، حيث مركز الاسعاف الى موقعي الصبية أو الزور خلال ربع ساعة.