Note: English translation is not 100% accurate
البرنامج اختتم أنشطة النادي الصيفي للناشئة بعرض 3 مشاريع تخرج في «مجمع 360»
«تسامح» لتنمية الشباب.. ولا توجه سياسياً أو دينياً لـ «الخط الإنساني»
29 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء


5 خطوات تساعد في التغلب على الشخص المتنمر
عبدالله العليان
اختتم برنامج تسامح للتدريب على السلام والمساواة والحريات التابع لمنظمة الخط الانساني فعاليات النادي الصيفي الخاص بالناشئة بعرض مشاريع تخرجهم في مجمع 360 وسط حضور كثيف من المواطنين الذين تسارعوا لرؤية عصارة جهدهم والتعرف على أنشطتهم.
من جهته، قال امين سر منظمة الخط الانساني طاهر البغلي ان برنامج تسامح موجه لفئة الشباب والناشئة بهدف تنمية جيل الشباب وتعزيز مفاهيم التسامح والمساواة وثقافة السلام والمواطنة، وان التسامح هو الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا ولاشكال التعبير المتنوعة ويتعزز التسامح بالمعرفة وبالانفتاح على الثقافات المختلفة وحرية الفكر والمعتقد والتسامح هو الوئام بين الثقافات والمعتقدات المختلفة وهو يسهم في احلال ثقافة السلام محل ثقافة الحرب، ولا يعتبر التسامح واجبا اخلاقيا فقط ولكنه يعد واجبا سياسيا وقانونيا كذلك.
وبين البغلي ان حقوق الانسان هي الحقوق الاساسية التي يجب ان يتمتع بها كل شخص لأنه انسان، وتستند الى المبدأ الذي ينص على ان جميع البشر يولدون متساوين في الكرامة والحقوق وان جميع حقوق الانسان لها اهمية متساوية ولا يجوز الحرمان منها تحت اي ظرف.
واوضح ان منظمة الخط الانساني هي منظمة مجتمع مدني معنية بالدفاع عن حقوق الانسان، كما وردت في الاعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقيات والاعلانات الدولية الخاصة بحقوق الانسان دون استثناء او تمييز، وان ابرز انشطة المنظمة التوعية والتدريب على مفاهيم واليات حقوق الانسان، ورصد توثيق انتهاكات حقوق الانسان واصدار تقارير موضوعية بشأنها، والتعامل المباشر مع شتى انواع الانتهاكات والعمل على ايجاد حلول لها، والسعي لتكريس ثقافة التسامح والتعايش السلمي، مؤكدين انه ليس لهذه المنظمة توجه سياسي او ديني وتنتهج الموضوعية في التعامل مع القضايا الانسانية.
وتم عرض 3 مشاريع تخرج لبرنامج تسامح من مجموعة من شباب وفتيات النادي الصيفي وعرضوا عصارة جهودهم ومجهودهم. وفي البداية تحدث مجموعة من حملة «خذ خطوة معا ضد التنمر» انها حملة اسسها مجموعة من الشباب والشابات المشاركون في نادي تسامح الصيفي التابع لمنظمة الخط الإنساني، وعرف التنمر بانه هو سلوك عدواني متكرر يهدف الى الاضرار بشخص آخر عمدا جسديا او نفسيا يتميز التنمر بتصرف فردي بطرق معينة من أجل اكتساب السلطة على حساب شخص آخر.
وبينوا ان هناك خمس خطوات تساعدك على التغلب على المتنمر في المدرسة، وهذه الخطوات الخمس هي: (كن واثقا من نفسك، وتجاهل المتنمر، واتفق مع تعليقات المتنمر، ولا تنتقم من المتنمر، واحصل على مساعدة من شخص راشد)، وان هناك خمس خطوات تساعدك على التغلب على المتنمر في الانترنت، وهذه الخطوات هي: (لا ترد الاساءة، وبلغ الموقع، واحتفظ بالادلة، واطلب المساعدة من شخص كبير، واحصل المساعدة من اصدقائك).
واوضحوا ان هدف الحملة محاولة الحد من التنمر في المدرسة والتنمر الالكتروني وذلك عن طريق توفير نصائح يتبعها الشخص الذي يتعرض لها.
من جهتهم، قال القائمون على مجموعة «التعبير حقك ومسؤوليتك» انها حملة تطوعية للتوعية بمعايير حرية التعبير للحد من خطاب الكراهية ونشر مبدأ التسامح وتقبل الاختلاف بين افراد المجتمع، وان هذه الحملة بتنظيم مشاركين برنامج تسامح لتدريب الشباب على المبادئ الاساسية لحقوق الانسان التابع لمنظمة الخط الانساني.
وبينوا ان حرية الرأي والتعبير هي حب انساني وتعني الحرية في التعبير عن الافكار والآراء بأي وسيلة ضمن القواعد التي حددتها اتفاقيات حقوق الانسان، وان خطاب الكراهية هو خطاب الذي يدعو او يعبر عن الكراهية القومية او العنصرية او الدينية او غيرها والذي يهاجم شخص او مجموعة على اساس مثل العرق او الدين او الجنس والذي يحمل تحريضا على العنف، موضحين ان التسامح هو الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات العالم والمعتقدات واشكال التعبير المتنوعة واقرار بحق الآخرين في التمنع بحقوق الانسان ويسعى لاحلال ثقافة السلام محل ثقافة الخرب ويتعزز التسامح بالمعرفة وبالانفتاح على الثقافات المختلفة وحرية الفكر والمعتقد.
وأوضحوا ان معايير حرية التعبير يجب ان تحترم حقوق الآخرين، ولا يجوز تشويه اي سمعة شخص او شتمه وتجريحه، ولا يجوز الاضرار بالآخرين ماديا او معنويا، ولا يجوز تحريض احد على جريمة، ولا يجوز الدعوة الى التمييز العنصري، ولا يجوز نشر خطاب الكراهية، ولا يجوز الاخلال بالامن والنظام العام، ولا يجوز الاخلال بالآداب العامة، ولا يجوز التأثير على الصحة العامة.
وبينوا ان على الفرد مسؤولية ان يعرف ويطبق حقوق الانسان ومعايير حرية التعبير خاصة دوان ينشر خطابا بتجاوز هذه المعايير كما ان عليه مسؤولية نشر مفاهيم حقوق الانسان ومبادئ التسامح وقبول الآخر والسلام، وان للاهل دور ومسؤولين ان يغرسوا في ابنائهم مبدأ التسامح لكي لا يتأثروا بخطاب الكراهية ويبنون مجتمع متماسك في المستقبل، وان دور المجتمع هو مسؤول بكل منظماته ومؤسساته ان يتكاتف لينبذ خطاب الكراهية وينشر ثقافة التسامح بين افراده لنكون دولة مستقرة وآمنة، وبينوا ان هناك قوانين دولية وان هناك قوانين محلية.
من جانبهم، قال أعضاء مجموعة الحرب والسلام نحن حملة «جنود السلام» يقوم عليها فريق من المشاركين في نادي تسامح الصيفي التابع لمنظمة الخط الانساني وان الهدف من الحملة هو نبذ ثقافة العنف والحروب وتبني ثقافة السلام، وان اهداف الحملة نشر التوعية بالآثار السلبية للحرب مثل دمار البنية التحتية ومشكلة اللاجئين وغيرها، ونشر التوعية بالطرق السلمية لحل الخلافات بين الدول، وبينوا ان عدد القتلى في الحرب العالمية الاولى يقارب 17 مليون انسان، وان عدد المصابين في الحرب العالمية الاولى يقارب 20 مليون انسان، وان عدد القتلى في الحرب العالمية الثانية يقارب 60 مليون انسان، وان هناك 3.8 ملايين لاجئ سوري، وان هناك 12.6 مليون سوري يعيشون في اوضاع الفقر و4.4 ملايين في فقر مدقع جراء الحرب، وان آثار الحرب منها نفسية واقتصادية وصحية واجتماعية.