Note: English translation is not 100% accurate
الطواف بـ«الأسكوتر».. أمن المسجد الحرام يمنعه ودعاة يختلفون حول جواز استخدامه في الشعيرة
2 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء



ليلى الشافعي
مع انتشار فيديو لأحد المعتمرين يستخدم «الأسكوتر» الكهربائي في الطواف، انشغل الكثيرون بحكم هذا الفعل وهل يجوز استخدام هذه الآلة الكهربائية في أداء ركن من أركان العمرة والحج خصوصا مع اقتراب أداء الفريضة الخامسة.
أمن المسجد الحرام كرر منع الطواف بـ «الأسكوتر»، وأكد الرائد سامح السلمي، الناطق الرسمي للقوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، صحة التسجيل الذي تم تداوله، وقال: «إن ذلك يعتبر تصرفا فرديا، ويمنع استخدام مثل تلك العجلات داخل المسجد الحرام وساحاته، حيث خصصت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف عربات عادية وأخرى كهربائية للطواف والسعي لتكون في متناول أصحاب الاحتياجات الخاصة وفق ضوابط معينة، ويمنع استخدام خلاف ذلك حفاظا على سلامة مرتادي المسجد الحرام».
وعلق وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية السابق د.نايف العجمي على الفيديو بقوله: انه يجب أن يعلم الطائف أن الطواف عبادة عظيمة، فلابد أن يجد عظمة ذلك في قلبه، وأن يعلم أن العبادة لا اجتهاد فيها، وأن المرجع فيها إلى الشرع.
وأضاف: الأفضل الطواف ماشيا، وهو أعظم في الأجر، ويجوز الطواف راكبا ومحمولا، ولو بغير عذر. هذا هو الصحيح من قول الفقهاء.وأشار إلى أنه يجوز الطواف بالكرسي، سواء كان متحركا أو غير متحرك، كما يجوز الطواف بالحمل على الظهر.
وقال: أما الطواف بالجهاز المشاهد في المقطع، فهذا مما لا ينبغي، لأنه ليس جهازا معتادا للمشي للعاجز ونحوه، وإنما هو للعب، وغالبا من يستخدمه الصغار.
استاذ الفقه وأصوله بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية د.بسام الشطي يقول: إن المملكة العربية السعودية مع شؤون الحرمين وهيئة كبار العلماء حريصون كل الحرص على تسهيل اداء النسك والشعائر بما يريح الناس وفق المشروع والمباح. وقال ان استخدام «الأسكوتر» ليس محرما ولكن مكروها ولكنه خلاف الأولى ويقلل الاجر ومن الحج المبرور، لأن استخدام الاجهزة في الطواف يشغل الطائف بالاتصالات ومتابعة الرسائل والردود والنظر الى الجهاز اكثر من النطق والدعاء والمتابعة.
عضو هيئة التدريس في التعليم التطبيقي د.راشد العليمي يقول: اعمال الحج قائمة على التيسير في مجملها ونعلم ان الطواف من عبادات الحج والعمرة.وقد اتفق العلماء على من خشي الارهاق بالطواف فله ان يكون راكبا او محمولا، وإذا كان من المشروع الركوب لأداء الطواف بيسر، فلا ارى ان هناك حرجا او مانعا يخالف نصا شرعيا واضحا في مسألة استعمال اي وسيلة تعين على اداء الطواف.
وأشار الى ان استعمال العربات التي يدفعها الانسان او الكهربائية او ما يكون في القدمين تحقق الخشوع والطمأنينة للطائف والهدوء النفسي وابتعادها عن التعب والارهاق في الممشى الطويل.