Note: English translation is not 100% accurate
الحركة أقامت ندوة بعنوان «اليوم العالمي للسلام.. حق الشعوب في السلم»
«حسك» دشّنت عملها بعد إشهارها رسمياً بالدعوة إلى تعزيز «التسامح»
18 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
حمد العنزي
أقامت حركة السلام الكويتية (حسك) ندوة «شركاء من أجل السلام ـ حياة كريمة للجميع» بمناسبة إشهار الحركة الذي يوافق اليوم العالمي للسلام وكانت الندوة أقيمت يوم أول أمس في مقر مظلة العمل الكويتية «معك» بمشاركة أستاذ العلوم السياسية د.غانم النجار والمحلل السياسي د.إبراهيم دشتي وعدد من أعضاء الحركة ووسائل الإعلام المختلفة.
في مستهل الندوة، قال د.دشتي ان نشر ثقافة السلام هدف نبيل نسعى إليه مع الحركة الكويتية للسلام ونحن في امس الحاجة اليها حيث إن الحروب والتطرف تجد تغذية ممتازة ولكن السلام لا يوجد له تغذية وهناك مؤسسات عديدة تدعم العنف مقابل السلام منها الإعلام الذي يبحث عن الإثارة ولا يسلط الضوء على أنشطة السلام، خصوصا أننا في منطقة تعج بالحروب والأزمات ونحن في حاجة إلى نشر ثقافة السلام في ظل الأجواء المحتقنة في المنطقة. وأشار إلى أن توقيت تشكيل حركة السلام الكويتية هو توقيت ممتاز، متمنيا أن تكون انطلاقة لانشطة اكثر تأثيرا لطرح بعض القيم الموجودة في الدستور الذي أعطانا الحريات التي يحتاجها الإنسان ولكن للأسف هي غير مفعلة، لافتا إلى أنه توجد لدينا أزمات متتالية على مدار العام في الكويت وهي أزمات تشغلنا عن العديد من الأمور الأخرى التي تسير بالاتجاه الآخر ويجب أن نلتفت اليها، متابعا أن المنطقة العربية ومع الثورات التي لم تصل إلى مبتغاها بالحالة السلمية حيث لم تكن العملية مدروسة وجاءت انعكاساتها خطيرة على الوضع العربي والعالم الآن يدفع ثمن هذه الفاتورة وخاصة قضية اللاجئين السوريين والأيدي الخارجية هي من تعبث بمثل هذه القضايا والسلام له علاقة كبيرة بالديموقراطية، فمتى ما وجدت كان هناك تقبل للرأي الآخر، والانتقال إلى حالة السلام من الحروب والصراعات من خلال المساهمة في نشر قيم السلام في الإعلام وخاصة الإعلام الإلكتروني ووسائل الاتصال الاجتماعي وهي ممتازة لمحاولة المجتمع الكويتي في نشر ثقافة التسامح وتقبل الآخر والإيمان بحفظ وحقوق الآخرين كما نتمسك بحقوقنا. بدوره، قال د.غانم النجار ان للحروب أشكالا مختلفة من الضحايا ليس الإنسان فقط ولكن هناك الحقيقة والبيئة والعدل وهي ضحيتا الحروب ومن السهل أحداثها ولكن من الصعب إنجاز السلام والأبطال الذين يشار لهم بالبنان هم أبطال الحروب ولكن أبطال السلام لا يفكرون كثيرا وهناك حاجة لقلب هذه القيم، متابعا أننا اليوم دخلنا في مفاهيم جديدة من الحروب مثل الحرب العالمية الأولى والثانية ومن ثم الحروب الأصغر ونحن البشر ابتدعنا شيء جديد وهو الحرب الباردة والتي يحدث بها حروب بالوكالة وهي ربما تكون اكثر فتكا وتدميرا، لافتا إلى ان منطقتنا موبوءة بالنزاعات وهي الأعلى بالعالم وهي نتيجة للاستبداد وترهل الدولة مما يؤدي الى الحروب فاليوم لدينا صورة سيئة للمستقبل، حيث ان هناك أكثر من 13 مليون طفل خارج المدارس في 5 دول عربية فقط من ليبيا والسودان واليمن وسورية والعراق ويمثلون 40% من عدد الأطفال الذين يدخلون التعليم وهذا الرقم مرعب ومن المتوقع أن يرتفع إلى 50% وهي كارثة للمستقبل وجماعات التطرف أيا كانت بدأت بمحاولات تجنيد هؤلاء الأطفال وهو حكم على المستقبل بالدمار.