Note: English translation is not 100% accurate
نجاح المشروع هذا العام يفوق الأعوام السابقة
«إحياء التراث» تستمر في استقبال التبرع لـ «الأضاحي» حتى مساء يوم عرفة
22 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
في الوقت الذي أغلق فيه باب التبرع لمشروع الأضاحي لعدد من الدول، قال مسؤولون في إدارة المشاريع الإسلامية بجمعية إحياء التراث الإسلامي ان من المتوقع أن يشهد مشروع ذبح الأضاحي هذا العام إقبالا جيدا، ونجاحه بشكل يفوق الأعوام السابقة، ومن علامات ذلك تحقيق الاكتفاء والوصول للعدد المطلوب في عدد من الدول، ومنها (تنزانيا ـ أوغندا ـ رواندا ـ بورندي ـ اثيوبيا ـ الكونغو ـ ملاوي).
وقد أغلق باب التبرع للأضاحي في هذه البلاد وفق ما أفادت به إدارة المشاريع بجمعية إحياء التراث الإسلامي، فيما ستستمر جميع التبرعات لبقية الدول ولمختلف الأسعار والأنواع، والتي تبدأ الآن من (25) د.ك إلى (155) د.ك خارج الكويت، و(60) د.ك للأسترالي، و(100) د.ك للعربي داخل الكويت.
كما أن هناك أضاحي من غير الغنم وهي البقر والإبل، ويمكن المساهمة في ذبح أضاحي البقر والإبل بقيمة سهم واحد أو أكثر، حيث تبلغ تكلفة السهم الواحد (سبع) قيمة الأضحية.
هذا ويبلغ وسعر البقرة في (الهند) (120) د.ك، وفي السودان وجنوب السودان وإثيوبيا ومدغشقر وتشاد (140) د.ك، ويتراوح السعر كذلك حتى يصل (595) د.ك في مصر، وفي فلسطين(غزة) (840)د.ك، وفي فلسطين (القدس والضفة) سيكون سعر الأضحية من البقر (875) د.ك.
أما أسعار الأضحية من (الإبل) فسيكون في السودان واثيوبيا (140) د.ك، وفي تشاد (200) د.ك. ولهذا المشروع الأثر الطيب في نفوس المسلمين الفقراء في كل الدول التي ينفذ فيها، ويعتبر المشروع من ضمن المساعدات الخارجية التي تقدم للمسلمين هناك.
وهذا المشروع أصبح مشروعا إغاثيا مهما، وليس مجرد مشروع موسمي، خصوصا مع تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية في كثير من الدول، والمسلمون الآن في العديد من الدول الإسلامية الفقيرة أصبحوا ينتظرون مثل هذا المشروع الذي يوفر لهم إغاثة غذائية هم بأمس الحاجة لها.
ويظهر في مشروع (الأضاحي) هذا العام نقاطا بارزة تجتذب اهتمام المتبرعين، وهي توجيه الأضاحي للاجئين السوريين في مختلف الدول، وتم تحديدها كالتالي: في سورية (المناطق الآمنة) سيكون سعرها (60) د.ك، وفي المناطق المحاصرة وفي مخيمات اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا) يبلغ (85) د.ك.
وكذلك بالنسبة لليمن الذين هم بأمس الحاجة لجميع أنواع المساعدات، وتبلغ قيمة الأضحية فيه (40) د.ك.
كذلك طرحت جمعية إحياء التراث الإسلامي مشروع (وقف الأضاحي)، والذي يمكن للمتبرعين وأهل الخير بالمشاركة فيه ليبدأوا بعد عام الاستفادة من ريعه لذبح أضحية صدقة للمتبرع، وسيستمر ريعه إلى أن يشاء الله.
وقد حظي هذا المشروع بإقبال كبير، حيث يعد فرصة تضمن ذبح الأضحية للإنسان لأطول فترة ممكنة حتى بعد وفاته.