Note: English translation is not 100% accurate
«تقنية المعلومات» تطلق حملة «حياتك مسؤوليتك»
24 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

أطلقت الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات وبرعاية استراتيجية من وزارة الدولة لشؤون الشباب حملة «حياتك مسؤوليتك»، موجهة بصفة خاصة لتوعية وتثقيف الشباب مستخدمي مختلفة الأجهزة الإلكترونية.
وعن الحملة تحدث أمين سر الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات ناصر العيدان، حيث أشار الى أنها «تهدف إلى توعية وتثقيف أفراد المجتمع بصفة عامة وفئة الشباب بصفة خاصة، في كيفية حماية خصوصيته ومعلوماته على مختلف الأجهزة الإلكترونية من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية أو أجهزة الحاسب الالي من الفقدان أو السرقة أو الاختراقات». موضحا أن «الحملة بدأت بتاريخ 5/9/2015 وتستمر لمدة شهر كامل، حيث زار وفد الجمعية كل من مجمع سليل الجهراء ومجمع ديسكفري لعرض فكرة الحملة وتوعية الناس بأهداف المبادرة»، لافتا الى أنه ستتم «زيارة مجمعات أخرى حسب البرنامج المعد لذلك، كما سيتم عرض فيديوات الحملة التوعوية في مختلف الوسائل الإعلامية، والسينما ومواقع التواصل الاجتماعي»، موضحا أنه «تم نشر اعلانات توعوية في الصحافة أيضا».
وتحدث العيدان عن محاور الحملة مشيرا الى أن جزءا منها للتوعية بأهمية وتدقيق اختيار «كلمات السر» بشكل يصعب تخمينها واختراقها وطرق حمايتها من الاختراق، وتحفيز المستخدم على ضرورة تغييرها بصورة دورية، كما لفت ايضا الى أن الحملة «تناقش ضرورة رقابة الوالدين لسلوك أبنائهم خلال استخدام تلك التطبيقات المختلفة بهدف حماية الأبناء من استغلال المخترقين والمنتحلين، وتشجع الوالدين على توعية الأبناء وتحذيرهم من سوء استخدام التطبيقات الإلكترونية وتوجيههم للاستخدام الأمثل لها والذي يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع والفائدة».
وذكر العيدان أن «الحملة ركزت أيضا على الإستخدام الأمثل لتطبيق (whatsapp) واتساب وطريقة حماية الخصوصية وعدم استخدامه في إرسال أي بيانات سرية أو حسابات بنكية، كما تناقش الخطوات الصحيحة والآمنة التي يجب تنفيذها قبل بيع الأجهزة الذكية».
ومن جهته، قال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الدولة لشؤون الشباب ناصر العرفج «إن وزارة الشباب دعمت هذه المبادرة لتسليط الضوء على أثر التقنيات الحديثة في حياة الفرد ومدى تحمل مسؤوليته نحو استخدام تلك التقنية بشكل صحيح، دون أن تتأثر حياته بسلبيات استخداماتها، وما يعقب ذلك من مشاكل قد يتعرض بسببها من النواحي الأمنية والإجراءات القانونية»، موضحا «أن الحملة تسلط الضوء على الأخطاء التقنية التي يمارسها أبنائنا وبناتنا بصورة يومية وعلى مدار الساعة».