Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا رفضهم لأي محاولات للانتقاص من الخدمات التي تقدمها السعودية للحجاج
طلائع الحجاج وصلوا: جهود مشهودة للمملكة في خدمة ضيوف الرحمن
27 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء



الصانع لـ «الأنباء»: خدمة المملكة للحجاج لا ينكرها إلا جاحد وجهودها محل تقدير وعرفان جميع المسلمين
أطراف حاولت تعكير صفو المنسك العظيم عبر مزايدات مفضوحة
أسامة أبوالسعود ـ عبدالله العليان
عادت طلائع حجاجنا مساء أمس الى أرض الوطن بعد رحلة الحج المباركة الى الأراضي المقدسة، وقد غمرت نفوسهم الراحة والطمأنينة اثر تأديتهم الفريضة الخامسة من فرائض الإسلام.
الحجاج العائدون أشادوا بجهود المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن في مختلف مراحل أداء المناسك، خصوصا في مشعر عرفات ومشعر منى مرورا بمزدلفة، وشددوا على ان هذه الجهود العظيمة لا يمكن ان تنتقص لمجرد وقوع حادث ضمن هذا التجمع البشري الكبير الذي يشكل التجمع الأكبر في العالم في بقعة واحدة وفي وقت واحد ويؤدون منسكا واحدا.
ولفت الحجاج العائدون الى أنهم تلمسوا تلك الجهود المبذولة وتعامل الفرق المتخصصة المباشرة للتعامل مع الحجيج وكيف يبذلون من أنفسهم لقيام الحجيج بأداء الفريضة على أكمل وجه.
وأوضحوا انهم شاهدوا بأعينهم صورا رائعة لرجال الأمن السعوديين والمتطوعين وهم يساعدون كبار السن والأطفال والنساء خلال أوقات الزحام وغيرها.
وأشاد البرلماني الكويتي السابق ـ الحركة الدستورية الإسلامية ورئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين بالإنابة ـ د.ناصر الصانع بالتنظيم المميز للملكة العربية السعودية لموسم أداء فريضة الحج لهذا العام وكل عام، وذلك بالنظر لحجم الإنشاءات والتطوير الذي يتم سنويا وباضطراد، بجانب حفاوة استقبال الشعب السعودي والمسؤولين في الجهات المنظمة للملايين من اخوانهم الحجاج من مختلف دول العالم.
وقال د.الصانع لـ «الأنباء» ان الخدمات والأموال والطاقات التي تسخرها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للأماكن والمشاعر المقدسة لا ينكرها الا جاحد وهي محل تقدير وعرفان المسلمين قاطبة مهما حاولت أطراف دأبت على تعكير صفو هذا المنسك العظيم عبر مزايدات مفضوحة رددتها هذه السنة بشكل أكبر مستغلة الحادث المروع الذي زهقت فيه الأرواح الطاهرة لمئات الحجاج فبدلا من الترحم عليهم ودعم جهود التحقيق للبحث عن ملابسات هذا الحادث المروع اختارت لغة التشكيك والاتهام والتقليل من الجهود الكبيرة التي سخرت لخدمة حجيج بيت الله.
وشدد د.ناصر الصانع بأنه لمس شخصيا ـ كونه أحد حجاج هذا العام ـ زيادة الجهود السعودية المبذولة على كل الأصعدة سائلا المولى القدير ان يرحم ويتقبل شهداء حوادث هذا الموسم ويشافي المصابين ويتقبل من الجميع جهدهم ودعاءهم ونياتهم، مبديا أهمية وضرورة القيام بالإجراءات الفورية والشاملة وبكل جدية وحزم التي أعلنت عنها المملكة بالتحقيق في حوادث هذا العام وضمان عدم تكرارها والمضي في تطوير الخدمات بمشيئة الله تعالى.
كما أشاد الصانع بجهود بعثة الحج الكويتية سواء البعثة الطبية أو بعثة وزارة الأوقاف والجهات الأخرى، داعيا الله ان يبارك فيهم.
من جهته، شكر الحاج محمد عبدالعزيز حكومة خادم الحرمين الشريفين على جهودها الكبيرة في خدمة حجاج بيت الله. وقال: نقدم تعازينا للجميع في ضحايا حادث التدافع الذي وقع في منى والذي لا يمكن ان يتنقص من الجهود الكبيرة المبذولة، وتحدث عبدالعزيز عن انه كيف كان أداء المناسك سهلا وميسرا، خصوصا طواف الافاضة وطواف الوداع، لافتا الى ان قطار المشاعر يسر كثيرا من عمليات التفويج الى منى ثم الى عرفات ثم الى مزدلفة ثم الى رمي الجمرات. وزاد: رأيت بأم عيني كيف تقوم الفرق السعودية المتخصصة في مساعدة الحجيج في الاستدلال على عناوينهم وإرشادهم الى المناطق بكل روح طيبة.
واستنكر عبدالعزيز ما يشاع عن سوء تنظيم أو ما شابه، وانه السبب في الحادث الذي وقع، لافتا الى سلوكيات بعض الحملات وعدم التزامها بالتوجهات في دخولها وخروجها من المناسك، خصوصا رمي الجمرات.
ودعا الله ان يتغمد الضحايا برحمته وان يشفي المصابين ويعودوا الى أهلهم بسلام.
الحاج زايد محمد شكر بعثة الحج الكويتية التي بذلت كل جهودها في رعاية حجاجنا وتقديم كل الارشادات والعناية التي مكنتهم من أداء المناسك بكل سهولة ويسر.
وقدم شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين والمسؤولين الذين سهروا على خدمة الحجاج، ولم يوفروا أي جهد أو فرصة في سبيل راحة ضيوف الرحمن.
ومن جانبه، أشاد الحاج عبدالله محمود بجهود المملكة العربية السعودية في تنظيم عملية الحج وأداء المناسك مثمنا جهود القائمين على خدمة الحملة، موضحا أنهم يراعون الله عز وجل ونحمد الله تعالى على هذه الرحلة الموفقة ونسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا حجتنا ومن سائر الحجاج.
وأشار إلى ان الذي عكر صفو الحجيج الحادث الذي وقع في منى، مشيرا إلى أن التحقيقات ستظهر أن الحادث مفتعل من أجل احداث بلبلة في السعودية وإثارة الموضوع بشكل يحرج المملكة العربية السعودية في ظل الأوضاع، مثنين على التحرك السريع من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
ومن جهته، قال الحاج حبيب حسن إن أجواء الحج كانت رائعة ولم نواجه أي مشاكل تذكر وصاحب الحملة التي سافرت معها لم يقصر معنا ووفرت لنا الحملة كل الإمكانات والتيسيرات لأداء المناسك، في الحقيقة فإن أجواء الحج كانت من أحسن ما يكون، ولكن الذي عكر صفو الحجاج حادث منى.
وبدوره، قال الحاج د.عبدالوهاب الرومي إن رحلة الحج كانت جيدة للغاية، ولم يكن فيها ما يقلق الحاج، بل على العكس كان أداء المناسك ميسرا بفضل إشراف منظمي الحملات على راحة الحجاج الذين معهم وتوفير الدعم والمساندة والرعاية.
ومن جانبه، قال الحاج سامي القضيب ان سلطات خادم الحرمين الشريفين وفرت لنا كل ما ييسر حجنا وكان الحج رائعا، فعلى الرغم من متاعب المناسك قمنا بأدائها بشكل جيد، والحج هذا العام كان ميسرا وسهلا ليس مثل ما يتم تداوله من خطورته وان الحادث الذي حدث نتيجة اخطأ من الحجاج وليس سوء تنظيم من المملكة العربية.
ومن جهته، أبدى الحاج عبدالله الهاجري فخره واعتزازه بالحكومة السعودية لتسهيلها لأداء مناسك الحج والعمل كرجل واحد لخدمة ضيوف الرحمن، متمنيا من الله عز وجل ان يطيل في عمر خادم الحرمين الشريفين ويمده بالصحة والعافية.
ومن جانبه، قال الحاج محمد المطيري: سعدت بأداء فريضة الحج لهذا العام شاكرا للسلطات السعودية ووزارة الأوقاف الكويتية على ما بذلوه لخدمة ضيوف الرحمن، اسفا على الحادث المأساوي الذي وقع اثر اندفاع الحجاج والأسف الأكبر هو تحويل هذا الحدث الى موضوع سياسي القصد منه التشكيك في قدرة الحكومة السعودية التي لم تبذل الا كل غالٍ في خدمة ضيوف الرحمن منذ زمن طويل، وانه على مر الـ 40 عاما حدثت امور مماثلة والسبب الأكبر يعود الى عدم تقيد اصحاب الحملات وان الأغلب ينوي الاسراع في الانتهاء من مناسك الحج ولا يستمع الى توجيهات القائمين من السلطات السعودية.
ومن جهته، قال عبدالرحمن الشمري ان المملكة العربية السعودية تبذل كل ما تستطيع لخدمة ضيوف الرحمن ولو اجتمعت دول وحكومات لخدمة الحجاج فلن تستطيع اعطاء 10% مما تقدمه السلطات السعودية، آسفا على الحادث المأساوي الذي وقع واستخدامه سياسيا، داعيا الله عز وجل ان يتقبل شهداء الحجاج.