Note: English translation is not 100% accurate
خلال اعتصام العشرات من أصحاب طلبات 1999/88
الهاجري: هل الدولة بحاجة إلى مال لتبيع الأراضي وتمنعها عن المواطنين؟
29 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


عادل الشنان
اعتصم عشرات المواطنين من أصحاب الطلبات الاسكانية للعام 98/1999 وما قبل عام 2000، في منطقة خيطان مساء أمس احتجاجا على إعلان الحكومة عن مزاد أراضي خيطان، مطالبين بأولوية حصولهم على تلك الأراضي بدلا من طرحها في المزاد.
وفي هذا السياق وصف الناطق الرسمي لحملة «متى نسكن؟» مشعان الهاجري مزاد أراضي خيطان بالباطل والمخالف للقانون الذي ضمن للمواطنين حق الرعاية السكنية، وجعلها مجلس الأمة من اهم الأولويات التي يجب العمل على تطبيقها قائلا: ان ابناءنا كبروا واصبحوا على وشك الزواج ولم نحصل على حقنا في السكن كبقية المواطنين، متسائلا متى نسكن بعد طول هذا الانتظار؟
وطالب الهاجري وزير الاسكان ياسر أبل بأن يتحلى بالشجاعة لحل القضية أو أن يقدم استقالته إذا وجد نفسه غير قادر على إيجاد حل مناسب لها، لافتا إلى ضرورة أن يتحلى جميع المعنيين بالمسؤولية وان يتقيدوا بكلمة صاحب السمو الأمير الذي أوصى جميع المسؤولين والنواب بسرعة ايجاد الحلول المناسبة للقضية الاسكانية.
وأضاف: ان التاجر قادر على أن يشتري الأرض في أي موقع وأي منطقة يريد فلماذا تريد الدولة أن تمكن البعض من ارض خيطان تحديدا، مع العلم ان مثل هذا التوجه سيساعد في رفع قيمة العقار ويؤخر وصول الدور لمستحقي الرعاية السكنية، متسائلا: هل الدولة بحاجة إلى المال حتى تقوم بطرح الأراضي الإسكانية في المزاد وتمنعها عن المواطنين؟، مطالبا بضرورة ايقاف المزاد وتوزيع ارض منطقة خيطان على المواطنين، لاسيما انها ارض جاهزة بالخدمات ولا تحتاج سوى التوزيع.
وقال الهاجري: من المؤسف أن تصل بنا الأمور الى هذا المستوى من التخطيط والنظرة غير السليمة من قبل بعض المسؤولين المعنيين بالقضية الاسكانية، مشيرا إلى أن الادارة السيئة هي التي جعلت أصحاب هذه الطلبات يتأخرون في الحصول على حق الرعاية السكنية بعد أن حصل كثير من التلاعب في الملف الاسكاني من خلال ادخال آلاف الحالات المزورة من قبل مدعي الاعاقة الذين حلوا مكان أصحاب الطلبات الحقيقية، داعيا الوزير ابل الى كشف عن نتائج اللجنة المشكلة بين الاسكان والهيئة العامة للإعاقة فيما يخص مدعي الاعاقة، متسائلا هل باستطاعة الوزير أن يسحب تلك البيوت في حال ثبت ذلك؟