Note: English translation is not 100% accurate
أشادوا بحملات الحج الكويتية وما قدمته من خدمات جبارة على جميع الأصعدة
آخر فوج من حجاجنا وصل البلاد: استقبال رائع وإتمام المشاعر بسهولة ويسر
30 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء





الخدمات الصحية وُزّعت بالشكل المطلوب في الأراضي المقدسة.. والأمنية أبدع فيها رجال الأمن السعوديون للحفاظ على سلامة الحجيج
فرج ناصر ـ عبدالله الراكان ـ عبدالله العليان ـ ندى ابو نصر ـ لميس بلال ـ هالة عمران
بالورد و«اليباب» استقبل آخر فوج من حجاجنا بعد ادائهم مناسك الحج لهذا العام، مؤكدين أن حكومة خادم الحرمين الشريفين بذلت جهودا كبيرة لتسهيل أداء المناسك، مشيرين الى أن جميع الأمور كانت سهلة وميسرة.
هذا ما أكد عليه الحاج عياد الشمري الذي لفت الى أنه أدى جميع الشعائر بكل أريحية وسهولة ويسر، مشيدا بما قامت به السلطات السعودية من جهود لتيسير أداء المناسك على الحجاج، ومثنيا على حسن الاستقبال والاهتمام.
من جانبه، رأى سلمان البقمي «أن الحج هذا العام كان أفضل من الأعوام السابقة من حيث اتمام جميع المشاعر بسهولة ويسر»، ولكنه تأسف لوقوع حادثة منى، سائلا المولى تعالى أن يلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان.
أما عبدالله الشمري فأثنى خلال حديثه لـ «الأنباء» على بعثات الحج الكويتية، مشيرا الى «أنها كانت من أفضل الحملات المنظمة».
ولفت إلى أنه تألم كثيرا عندما سمع بخبر حادثة التدافع، واصفا الحادث بـ «الخطأ غير المقصود من الحجاج رحمهم الله الذين لم يلتزموا بالنظم الموضوعة من قبل إدارة الحج»، موجها شكره الى حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان على الاستقبال الرائع وخدمة حجاج بيت الله الحرام.
وفي حين أشاد الحاج أحمد العلي بالدور الذي قامت به حكومة خادم الحرمين في خدمة حجاج بيت الله الحرام، مؤكدا «أن هذا ليس بغريب عليها فهي تقوم بخدمة الحجاج منذ الأزل حتى وقتنا هذا»، رأى راشد الحساوي «أن الحج هذا العام أفضل من السابق مقارنة بالسنوات الماضية من حيث السلاسة والسهولة في أداء الفرائض»، معبرا عن شكره وتقديره للمسؤولين في المملكة، وحامدا ربه على أداء فريضة الحج وإتمامها بيسر.
من جهته، قال فواز الشمري «ان مناسك الحج كانت جيدة»، معبرا عن سعادته بالذهاب الى الأراضي المقدسة وأداء المناسك والتقرب الى ربه ومناجاته.
أما مسفر العتيبي فقد أشاد بحملات الحج الكويتية، مشيرا الى أنها قدمت «خدمات جبارة على جميع الأصعدة»، لافتا الى «أنها استطاعت أن تعتلي حملات الحج على مستوى العالم».
في السياق نفسه، امتدح الحاج يوسف السعد دور بعثة الحج الكويتية واصفا اياها «بأنها كانت على قدر كبير من المسؤولية تجاه حملات الحج، وأثبتت أنها كانت الساعد الأيمن لحجاج بيت الله الحرام».
بدوره، أثنى الحاج علي مناحي على الخدمات الصحية الكويتية تجاه الحجاج الكويتيين وتقديم المساعدة لجميع الحجاج وليس للكويتيين فقط، مؤكدا أن العلاج لا يعرف حاجا كويتيا أو حاجا آخر.
أما الحاج مشاوي الحمدان وصف التنظيم بـ «الجيد سواء في المطار أو حتى في حركة السير من عرفة الى مزدلفة»، لافتا الى أنها «كانت تأخذ وقتا كبيرا في السابق ولكنها هذه السنة لم تتجاوز الساعة وربع الساعة»، وان حادثة منى «نتيجة أخطاء فردية وتدافع بين الحجاج».
الحاجة د.زينب الشمري تحدثت عن تعاون كبير من قبل السلطات السعودية، معبرة عن استيائها لوقوع حادثة منى، مشيرة الى أن المسؤولين السعوديين نزلوا بأنفسهم الى موقع الحادث وتأثروا وحزنوا كثيرا على ما حصل.
في الإطار ذاته، وصف الحاج ربيع المطيري التنظيم بـ «الجيد جدا»، مشيرا الى أن «الحادثة حصلت بسبب عدم التزام الحجاج بالتعليمات وتدافع الحجاج بشكل كبير وهذا يرجع لخطأ الحجاج أنفسهم».
أنور الربيعة عبر عن سعادته لأدائه مناسك الحج، مشيدا «بمستوى التنظيم إن في الكويت أو في المملكة العربية السعودية»، لافتا الى أنهم لم يواجهوا أي مشاكل ولكنهم حزنوا على الحادثة التي حصلت والتي لم يكن لأحد ذنب فيها.
من جانبه، قال داود الكندري ـ مدير حملة داوود الكندري ـ «ان التنظيم كان مميزا في الكويت والسعودية وكل شيء كان على ما يرام من دون مواجهة اي عوائق خلال الرحلة»، لافتا الى أن «الجميع كانوا سعداء لأداء فريضة الحج وان الرحلة كانت مسهلة وميسرة جدا».
الحاج ابو طلال شكر خلال حديثه القائمين على بعثة الحج الكويتية، مشيدا بمستوى الخدمات التي قدمتها بعثة الحج الكويتية وكذلك الجهات المسؤولة في المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشرفيين، مؤكدا «أن التوسعيات التي شهدتها الأراضي المقدسة سهلت على الحجاج أداء المناسك بكل يسر وسهولة».
وأضاف «ان ما عكر صفو الحجيج هذا العام الحادث الأليم الذي تعرض له الحجاج في منى»، سائلا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، مبينا «أن أداء المناسك كانت ميسرة وسلسة».
على صعيد متصل، ثمن الحاج ابو عبدالله ما قدمه خادم الحرمين من تجهيزات الحرام لاستقبال حجاج بيت الله الحرام خاصة قطار المشاعر والذي سهل اداء المناسك، مشيدا ببعثة الحج الكويتية من خلال الرعاية وتقديم الخدمات على مختلف الأصعدة.
من جانبه، لفت أبو دحام العنزي الى «أن ما تقدمه المملكة للحجاج كل عام يستحق الشكر والثناء»، مشيرا الى أن «ما شهده هذا العام من توسعة الحرم المكي كان مميزا وجهدا كبيرا من حكومة خادم الحرمين الشرفيين»، مبينا أن «جميع الحجيج تأثروا بحادث منى الاليم».
أما الحاج أبو رائد فقال انهم وجدوا رعاية من البعثة الكويتية، مؤكدا أن «الحكومة السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين قاموا بخدمة الحجيج على أكمل وجه»، داعيا المولى عز وجل ان يتغمد ضحايا حادث منى بالمغفرة والرحمة.
وأشاد الحاج عبدالله الرشيدي بجهود المملكة العربية السعودية في تنظيم عملية الحج وأداء المناسك، مثمنا جهود القائمين على خدمة حملات الحج، موضحا أنهم يحمدون الله على هذه الرحلة الموفقة.
من جهته، قال الحاج حسن العجمي «ان أجواء الحج كانت رائعة ولم نواجه أي مشاكل تذكر وصاحب الحملة التي سافرت معها لم يقصر معنا ووفر لنا كل الإمكانات والتيسيرات لأداء المناسك»، مشيرا الى أن «أجواء الحج كانت من أحسن ما يكون».
بدوره، وصف الحاج د.عبدالعزيز الشطي ان رحلة الحج بـ «الجيدة للغاية، ولم يكن فيها ما يقلق الحجيج، بل على العكس كان أداء المناسك ميسرا بفضل إشراف منظمي الحملات على راحة الحجاج الذين معهم وتوفير الدعم والمساندة والرعاية والدعم».
من جهته، عبر الحاج حسين الكندري عن سعادته بأداء فريضة الحج، مشيرا الى أنه «على الرغم من متاعب المناسك فقد قمنا بأدائها بشكل جيد، والحج هذا العام كان ميسرا وسهلا»، معتبرا حادث منى نتيجة اخطاء من الحجاج.
أما الحاج عبدالله الهاجري فأبدى فخره واعتزازه بالحكومة السعودية على «تسهيلها لأداء مناسك الحج والعمل كرجل واحد لخدمة ضيوف الرحمن»، متمنيا من الله عز وجل أن يطيل بعمر خادم الحرمين الشريفين ويمده بالصحة والعافية.
من جانبه، قال الحاج محمد المطيري «سعدت بأداء فريضة الحج لهذا العام وأشكر السلطات السعودية ووزارة الأوقاف الكويتية على ما بذلوه لخدمة ضيوف الرحمن»، مبديا أسفه على الحادث المأساوي الذي وقع اثر اندفاع الحجاج، مشيرا الى أن «المملكة بذلت كل غالي في خدمة ضيوف الرحمن منذ زمن طويل، وأنه على مر الـ 40 عاما الماضية حدثت امور مماثلة والسبب الأكبر يعود الى عدم تقيد أصحاب الحملات بالتعليمات وان الأغلب ينوي الإسراع في الانتهاء من مناسك الحج ولا يستمع الى توجيهات القائمين من السلطات السعودية»، بينما شكر الحاج راضي الفضلي المملكة العربية السعودية على الدور الكبير والجهود الجبارة التي تقوم بها في كل عام لتسهيل مناسك الحج على حجاج بيت الله الحرام.وأكد جمال مطني أن موسم الحج مر على خير رغم الحوادث التي مرت هذا العام ولله الحمد، مشيدا بجهود السلطات السعودية على ما قدموه من تسهيلات في سبيل خدمة الحجاج.
أما الحاج تركي الحفاسي فأشار إلى أن «مشاريع التوسعة في صحن الحرم قللت الكثير من الاختناقات والازدحام التي كانت موجودة في الماضي»، متوجها بالشكر الجزيل لحكومة خادم الحرمين الشريفين على ما بذلوه من جهود في سبيل تسهيل وتيسير اداء المناسك على الحجاج.
في السياق نفسه، أشاد الحاج ناصر الخالدي بالخدمات التي قدمتها السلطات السعودية للحجاج، واصفا اياها بـ «الممتازة وانها يسرت أداء المناسك بكل يسر من حيث التواصل مع الحجاج، وتسهيل كل العقبات التي تواجههم رغم عدم وجود أي مشاكل قابلت الحجاج هذا العام».
وفي حين أشار محمد العدواني الى انه لم يشعر «بعناء السفر وكانت التسهيلات والتنظيم واضحين على العاملين في مطاري جدة والكويت»، وصف الحاج محمد الفودري جهود السلطات السعودية الصحية والأمنية هذا العام بأنها «تفوق جميع المستويات»، معتبرا الحوادث التي حصلت كانت خارج نطاقهم، وأضاف «شاهدنا تقديم الخدمات الصحية على أفضل مستوى، وتوزيعها بالشكل المطلوب في الأراضي المقدسة، هذا بالاضافة الى الخدمات الأمنية التي ساهم فيها رجال الأمن السعوديين لخدمة الحجاج والحفاظ على سلامتهم».
من ناحيته، قال سالم عبدالكريم: «نحمد الله عز وجل على عودة الحجاج سالمين غانمين وعدم اصابتنا بأي امراض معدية، حيث كنا متخوفين قبل السفر من التعرض للإصابة بأمراض معدية».
وأضاف «نحمد الله أنه لم يصب أي أحد من حملتنا بهذه الامراض، كما أن هذا يعود بعد فضل الله سبحانه وتعالى الى الاجراءات الاحترازية التي قامت بها المملكة العربية السعودية للحفاظ على صحة الحجاج وسلامتهم».
الحاج فالح عبدالله تحدث عن السهولة واليسر الذي تميز بها الحج هذا العام، مؤكدا أن السلطات السعودية جزاها الله خيرا قامت بعملها بالشكل المطلوب لتخفيف وتذليل كل العقبات امام حجاج بيت الله لتسهل عليهم اداء فريضة الحج ووفرت لهم كل الاحتياجات المطلوبة.
من جانبه، شكر سعد العتيبي «القائمين على مطار الكويت على تسهيل اجراءات الدخول للحجاج الكويتيين الذين وصلوا عن طريق المطار من خلال سرعة انجاز تأشيرات الدخول وكذلك الآلية الجديدة التي يتم بموجبها تسليم حقائب الحجاج عن طريق الشحن الجوي بواسطة ممثل الحملة».
رفع الحواجز.. ونجاح خطة الاستقبال
أكد مدير ادارة العمليات في مطار الكويت الدولي صالح الفداغي انه «تم رفع الحواجز من خارج مبنى المطار وذلك بعد أن قل عدد الحجاج وانخفاض الزحمة التي شهدها اليوم الأول»، معربا عن سعادته «بتعاون الجمهور ومستقبلي الحجاج مع التعليمات والإرشادات التي وضعتها إدارة الطيران المدني ووزارة الداخلية».
وبين نجاح الآلية والخطة التي تم وضعها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام من خلال التعاون المشترك بين الجهات العاملة في مطار الكويت الدولي.