Note: English translation is not 100% accurate
السفير الصيني عقد مؤتمراً صحافياً بمقر السفارة بمناسبة العيد الوطني الصيني والذكرى الـ 66 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
وانغ دي: الكويت من أهم ممولي النفط للصين وشركاتنا تشارك في 59 مشروعاً كويتياً
1 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

الحجم الإجمالي للاقتصاد الصيني يحتل المرتبة الثانية عالمياً وحققنا معدل نمو اقتصادي بلغ 7% هذا العام
الكويت بلد مهم في المنطقة وتلعب دوراً محورياً في الحفاظ على استقرارها وطرحنا عدة مبادرات لحل الأزمة السورية
نتابع الأحداث في المنطقة والإرهاب ظاهرة تحتاج لعلاج جذري ويجب عدم ربطها بدين معين أو قومية أو بلدأسامة دياب
أكد السفير الصيني لدى البلاد وانغ دي أن الكويت بلد مهم في المنطقة وتلعب دورا محوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها، لافتا إلى أنه منذ توليه مهام عمله فيها قبل 3 أشهر ومن خلال لقاءاته المتعددة مع القيادات الكويتية لمس مشاعر صادقة تجاه الشعب الصيني وحرص كبير من الجانب الكويتي على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرا إلى أن جمهورية الصين الشعبية في الذكرى الـ 66 على تأسيسها شهدت تغيرات هائلة وخطت خطوات كبيرة في سبيل تحقيق الحلم الصيني حيث أصبح الحجم الإجمالي للاقتصاد الصيني يحتل المرتبة الثانية عالميا بفضل جهود الحكومة الصينية المتواصلة والدؤوبة لتوفير المناخ الملائم للاستقرار الاقتصادي والإسراع بخطوات إعادة هيكلة الاقتصاد الصيني والارتقاء بمستوى جودة المنتجات.
جاء ذلك في مجمل كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر السفارة الصينية ظهر أمس بمناسبة العيد الوطني الصيني والذكرى الـ 66 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.
وأشار إلى أن معدل النمو الاقتصاد الصيني لهذا العام قد بلغ 7% وهي نسبة كبيرة بالمقارنة بالاقتصاديات العالمية، فضلا عن إسهام الصين بما نسبته 30% من حجم الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن الصين تولي الاستثمارات الأجنبية أهمية كبيرة ولذلك تسعى لخلق مناخ جيد وملائم لها، موضحا أن حكومة بلاده تولي مجال الأسلحة أهمية كبيرة، كما تركز الحكومة على قضية مكافحة الفساد تلبية لمطالب الشعب للحفاظ على العدالة، لافتا إلى تعاون بلاده مع المجتمع الدولي في هذا الصدد لملاحقة الفاسدين خارج الصين، مشيرا إلى أن الصين تتمسك بترسيخ مبادئ السلام والتنمية السلمية من خلال التعاون وتعزيز فكرة الكسب المشترك، مشددا على أن بلاده تولي مشروع الحزام والطريق أهمية قصوى لما فيه من منفعة مشتركة لكل بلدان الطريق وتسعى فعليا لدفعه وتطبيقه على أرض الواقع.
وبخصوص العلاقات الثنائية بين البلدين أشار دي إلى خصوصية العلاقة مع الكويت حيث انه أول بلد عربي ـ خليجي أقام علاقات ديبلوماسية مع الصين، لافتا إلى أن بلاده تنظر للكويت كشريك مخلص وموثوق به في المنطقة، لافتا إلى تطور العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة حيث اصبح هناك مجال أكبر لتبادل الخبرات على جميع المستويات بالإضافة إلى الزيارات المتبادلة على المستوى الرسمي بين البلدين، مضيفا أن الصين استضافت قبل أيام معرض عربي شاركت الكويت فيه، مشيدا بالتعاون الاقتصادي المميز بين البلدين حيث تعتبر والصين المصدر الأول للكويت، كما أن الكويت تعتبر من أهم ممولي النفط للصين، فضلا عن تعاون الشركات النفطية الصينية والكويتية في مجال الهندسة النفطية، موضحا أن الشركات الصينية تشارك في 59 مشروعا كويتيا بمبلغ عقود يبلغ 7 مليارات و400 مليون دولار وتشمل الجسور والطرق والأبنية في الكويت، وهناك أيضا تعاون في مجال التمويل الاستثماري، أما في مجال الاتصالات فنجد أن للشركات الصينية نصيبا كبيرا حيث أسهمت في خلق فرص عمل كبيرة في الكويت.
وعلى صعيد التبادل الثقافي أوضح دي أن هناك 7 طلبة صينيين وصلوا الكويت للدراسة في الجامعة فضلا عن عدد متزايد من الشباب الكويتيين الذين ذهبوا إلى الصين للدراسة، مشيرا إلى أن بلاده تعول على التوافق مع الكويت ودعم التعاون لإحياء طريق الحرير القديم، لافتا لبداية هذا التعاون.
وعن زيارة رئيس وزراء الصين الى الكويت، قال مثل هذه الزيارات لها دور كبير في دفع العلاقات بين البلدين، موضحا أن زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى الصين العام الماضي أسهمت في تطوير العلاقات بين البلدين والدفع بها قدما.
أما فيما يتعلق بزيارة القيادات الصينية للكويت، أشار الى حرص بلاده على تطوير العلاقات بين البلدين وزيارة الكويت.
وردا على سؤال حول التعاون النفطي بين البلدين، أوضح ان استيراد الصين للنفط الكويتي في النصف الأول من هذه السنة شهد زيادة ملحوظة، مشيرا إلى أن الصين تفضل نوعية النفط الكويتي، وبالنسبة للمصفاة في الصين فهناك تعاون مشترك بهذا الصدد والمشروع برمته قيد المناقشة بين الجانبين، لافتا الى ان الارادة السياسية بين الجانبين موجودة، ولكن هناك مشاكل فنية يتم مناقشتها حاليا لحلها في وقت قريب ونأمل ان تتوصل الشركات المعنية لحل.
وعن دور الصين فيما تواجهه المنطقة، قال ان الصين مهتمة وتتابع التطورات والمشاكل في الشرق الأوسط ونحن ندعو دائما لايجاد حل سياسي واحتواء الخلافات ضمن اطار الحوار ومبادئ الأمم المتحدة لايجاد حل يتوافق مع ظروف الواقع ويلبي اهتمامات جميع الأطراف، مؤكدا ان الصين ليست بعيدة عن المنطقة وهي تلعب دور كبير في ايجاد حلول للمشاكل لاسيما قضية فلسطين ودعم هذه القضية منذ البداية وحتى هذه اللحظة وندعم مطالب الشعب العربي في قضاياه العادلة.
وشدد على وجود الدور الصيني الفعال من خلال المشاركة في الجهود الدولية لإيجاد الحلول السياسية للمشاكل الساخنة في المنطقة..
وعن الدور الصيني في الأزمة السورية، أوضح ان الصين تتبنى الموقف الموضوعي والعادل تجاه هذه القضية، لافتا الى ان القضية السورية معقدة وخطيرة ولابد من حل مناسب لها، من خلال حث الأطراف في سورية الى وقف اطلاق النار لخلق ظروف لإيجاد حل سياسي وعلى المجتمع الدولي ان يساعد في هذا المجال، اضافة الى تعزيز التعاون وتضافر الجهود المشتركة لمواجهة مشكلة التطرف والإرهاب في سورية اضافة الى تحسين الوضع الإنساني في سورية، مبينا ان الصين طرحت مرارا الدعوات والمبادرات لايجاد حل سياسي لهذه الأزمة وشاركت في المؤتمرات الدولية المتعلقة بهذا الشان، وقدمت الكثير من المساعدات الانسانية للاجئين السوريين.
وعن مخاوف حدوث عمليات ارهابية في الصين، قال ان موقف الصين واضح وترفض الإرهاب بجميع أشكاله، ووقعت أحداث ارهابية لدينا في شنجاو مجموعات ارهابية لها ارتباطات مع الإرهاب.وهي مازالت موجودة حاليا ونعمل على مواجهتها من خلال اجراءات امنية مشددة.
وشدد على ضرورة عدم ربط الإرهاب بدين معين او قومية او بلد، مشيرا الى ان معالجة الإرهاب تكون من خلال معالجة الظاهرة مع الجذور وإيجاد حلول للمشاكل في المنطقة للتخلص من ظاهرة الإرهاب.