Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 18 من الحجة 1447 - 4 يونيو 2026 - العدد: 17706
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • وزير التربية: توفير البيئة التربوية الملائمة لأداء الطلاب امتحاناتهم «بيسر وطمأنينة»
  • الفليج تُحيل بلاغين إلى النيابة بشأن شبهات في «هيئة الزراعة»: لن يتم التسامح مع أي تجاوز مهما كان موقع أو صفة المتورط
  • بالفيديو .. «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • بالفيديو.. السلامة أولاً: «القوى العاملة» تنفذ تمارين إخلاء افتراضية لتعزيز الجاهزية في إدارة عمل محافظة العاصمة
  • رئيس الوزراء يزور المصابين جراء استهداف المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية والعلاجية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

انتقاد ورفض للملابس غير المناسبة للذوق العام والمجتمع الكويتي المحافظ

اللباس غير المحتشم.. حرية شخصية أم سوء فهم للمسؤولية؟!

10 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
المجتمع يربط بين اللباس المحتشم وحسن الخلق جمال الفتاة في حيائها لأنه أكثر شيء يميزها أجرت التحقيق: آلاء خليفة مسألة الزي واحتشامه موضوع قديم حديث لايزال الناس يتداولونه ويهتمون به اهتمامهم بالأخلاق. من قبيل ذلك طرح أسئلة من مثل: هل الزي غير المحتشم حرية شخصية ام لا؟ وما نظرة المجتمع للذين يرتدون تلك الملابس سواء من الشباب او البنات؟ لاسيما بعد التغيرات الكبيرة التي طرأت على مجتمعاتنا العربية عموما وبالأخص مجتمعنا الكويتي في طريقة اللبس والهندام. فقد كثرت مشاهدة طريقة اللبس المشابهة في كثير من تفاصيلها للغرب في الاماكن العامة والمجمعات التجارية، حتى ان البعض يرى في تلك الملابس استفزازا للغير وأنها لا تناسب عادات المجتمع وتقاليده.ليس هذا فحسب بل انتقلت القضية الى داخل الحرم الجامعي فنرى طلبة وطالبات يرتدون ملابس يصفها البعض بأنها «غريبة ولا تليق بمكانة الحرم الجامعي، سواء بالتنورة القصيرة او الشورت أو الملابس الشفافة والضيقة والتي تظهر اكثر مما تخفي». «الأنباء» طرحت هذه القضية المهمة للمناقشة لمعرفة آراء الشباب من الجنسين، فجاءت التفاصيل كما في السطور التالية: تهاني الفيلكاوي. روان محمد. عالية المشري. محمد عبدالحليم محمود سعد ميرام محمدفي البداية قالت ميرام محمد ان لكل مقام مقال ويفترض ان يراعي الشباب والبنات عادات وتقاليد المجتمع الذي يعيشون فيه مؤكدة انها ضد فكرة اللبس غير المحتشم الذي يرتديه بعض الشباب والفتيات في الاماكن العامة كونه لا يناسب الذوق العام ويتسبب في حدوث المشاكل احيانا نتيجة المعاكسات من قبل الشباب، متمنية ان يحرص الشباب والبنات على اختيار ملابسهم بحيث يتناسب مع العادات والتقاليد والذوق العام. وأكدت مرام على مسؤولية الاهل تجاه ابنائهم في مراقبة تصرفاتهم وحثهم دائما على اللبس المحتشم. أما محمد عبدالحليم فيلقي باللوم على الاهل الذين يتركون ابناءهم دون مراقبة لتصرفاتهم يرتدون ما يشاءون دون مراعاة للعادات والتقاليد والذوق العام، متابعا: في زمننا هذا نجد ان الفتاة ترد على والدتها بأسلوب غير لائق بالاضافة الى ارتدائها ملابس لا تتناسب مع مجتمعها بحجة «حريتي الشخصية» مؤكدا ان الزي يخرج من نطاق الحرية الشخصية مادام لا يتناسب مع المجتمع.وأكد عبدالحليم على دور الاسرة في تربية ابنائها سواء كانوا شبابا او بنات خاصة وان وسائل التواصل الاجتماعي اليوم جعلت كل شيء متاح ومباح امام الشباب وبالتالي فلا بد من تقوية الوازع الديني والعودة الى التمسك بالعادات والتقاليد والموروثات. أما محمود سعد فيرى ان الملابس التي يرتديها الفرد ليست مرتبطة بالحرية الشخصية، متابعا: «الامر الذي يزيد عن حده ينقلب ضده» ، فلا بد على كل شاب وفتاة الالتزام بالزي الذي يناسب المجتمع الذي يعيش فيه خاصة اذا كان مجتمعا اسلاميا محافظا له عاداته وتقاليده.وأكد سعد على ان لكل مكان مقال فلا بد ان يرتدي الشخص الملابس التي تناسب المكان المتواجد فيه ولا بد ان يختار الانسان الملابس التي تناسبه ولكن ايضا يجب ان تراعي الذوق العام في المجتمع، متابعا: انه عندما ترتدي الفتاة الملابس المناسبة فانها ستحافظ على نفسها من المعاكسات والمشاكل من بعض ضعاف النفوس. من جهته، قال عبدالله العصيمي ان الزي الذي يرتديه الفرد ليس حرية شخصية وانما يجب ان يكون هناك احترام للدين الاسلامي والعادات والتقاليد الكويتية، مؤكدا ضرورة الالتزام باللبس المحتشم في الاماكن العامة، وموجها انتقاده إلى ما يراه اليوم في المجمعات التجارية والاماكن العامة من شباب وفتيات يرتدون ملابس لا تتناسب ابدا مع الذوق العام والمجتمع الكويتي المحافظ. أما روان محمد فتقول: نحن نعيش في بلد عربي اسلامي محافظ ولا بد ان يحرص الجميع على ارتداء الملابس المناسبة التي تتناسب مع العادات والتقاليد، مضيفة: ان ما يرتديه الفرد من ملابس لا يدخل ضمن نطاق الحرية الشخصية خاصة ان حرية الفرد تنتهي عند حدود حرية الاخرين . ومن وجهة نظر تهاني الفيلكاوي فإن الزي لا يمكن اعتباره حرية شخصية لان ما يرتديه الفرد تنظر اليه عيون افراد اخرين كثيرة وقد يؤذيهم اللباس غير المحتشم، وفي ذلك قالت الفيلكاوي: لكل مجتمع قوانينه الخاصة بالزي حيث ان ما هو مقبول في مجتمع ما قد يكون غير مقبول في مجتمع اخر، وعلى سبيل المثال فإن نساء كثيرات يتخلين عن ارتداء العباءة السوداء عندما يذهبن الى الدول الاوروبية او تتخلى عن النقاب على اعتبار انه يعيق حركتها او ينظر اليها نظرة غير مقبولة في مجتمع غير معتاد على النقاب.. وهكذا. وبالتالي فان ما يحدد الزي هو المجتمع وليس الفرد، مؤكدة ان الزي ليس حرية شخصية بقدر ماهو احترام للعادات والتقاليد والذوق العام. بدورها تقول بشائر سيف الدين : اللبس غير المحتشم ليس حرية شخصية لان المبدأ الاساسي للانسان يجب ان يكون وفقا لما يتناسب مع الشرع تبعا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم «لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به». وأضافت: لا بد للانسان ان يتحلى بالحياء ولا يتبع هواه، فالدين كله حياء فكيف ترتدي الفتاة لبسا غير محتشم ثم تقول هذه حرية شخصية؟! وهي لا تعلم كم فتنت بلباسها من الشباب وكم كسبت من الاثم! ولتعلمي يا اختاه اننا ما خلقنا الا لعبادة الله عزوجل وحده فاسعي لرضاه ولا تتبعي هواك، مستطردة: نظرة المجتمع للبس غير المحتشم تختلف كل على حسب وجهة نظره وكل على قدر فهمه للدين ، فمنهم من يراها حرية ومنهم العكس ، ولا اظن ان احدا يرضيه ان يرى ما لا يرضي الله عزوجل، لافتة الى ان الحشمة والعفاف والحجاب كلها فرض على المرأة فقد أمرت بها المرأة في القرآن الكريم وكذلك فهي حماية للمرأة ولا تقيد حريتها كما يدعى البعض، فديننا دين كامل صالح لكل زمان ومكان . من جهتها، قالت نوير العازمي ان اللبس لا علاقة به بالحرية الشخصية وليس مناسبا لكل مكان بل يجب التستر حتى امام النساء . اما دلال فلاح فتقول: ان اللبس المحتشم حرية شخصية في بعض المجتمعات ولكن في مجتمعاتنا الاسلامية المحافظة لا بد من مراعاة الذوق العام والعادات والتقاليد، وكما ورد في الاية الكريمة: (والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم). عالية المشري بدأت كلامها قائلة: يقول المثل الشعبي: «كل ما تشتهي والبس ما يشتهي الناس»، موضحة ان ما يرتديه الفرد من ثياب يعكس شخصيته واسلوب معيشته.وقالت : طريقتنا في ارتداء الازياء تتأثر بطباع مجتمعنا وديننا واخلاقنا فنحن كمجتمع محافظ ملتزم بالحفاظ على تقاليده علينا ان نكتسب بعض مهارات الاناقة وكيفية اختيار الازياء التي نرغب في اختيارها مع اعطاء كل منا حريته الشخصية في اختيار ما يرتديه من لباس لمواكبة الحضارة والتمتع بالازياء العصرية الحديثة، وتابعت: لكن ذلك يجب الا يبعدنا عن قيمنا وتقاليدنا وديننا الاسلامي الحنيف فيجب علينا اختيار ما يناسبنا من ازياء مع الابتعاد عن الاسفاف والتقليعات التي لا تناسب تقاليدنا ونختار من يناسبنا من لباس في الاماكن العامة ونرتدي الزي المناسب في الوقت والمكان المناسبين. واكدت المشري ان علينا اختيار الملابس والاكسسوارات التي تتناسب مع الزمان والمكان الذي يتواجد فيه الفرد ويبتعد عن الازياء اللافتة للنظر والتكلف والبهرجة في الالوان لاسيما في الاماكن العامة والاسواق. أما دلال العازمي، فترى بكل صراحة ان جمال البنت يتمحور في الحياء لانه اكثر شيء يميز الفتاة واذا فقد الانسان الحياء فقد كل شيء وغير ذلك فان الحياء من عاداتنا وتقاليدنا فلننظر الى اجدادنا وجداتنا وكيف كانوا حياؤهم، لافتة الى ان اهم ما يميز الفتاة المسلمة التزامها باللباس المحتشم.وذكرت ان التعري والثياب غير المحتشمة والبعيدة كل البعد عن الزي الشرعي ليست حرية شخصية وانما هي تشويه وتلوث بصري غير انه يعيب الفتاة نفسها فنظرة المجتمع تكون سيئة لها بالاضافة الى ذلك تكون وجبة على طبق من ذهب لكل ذئب مجرم.وأتذكر عندما كنت في المرحلة الثانوية قالت لنا معلمة التربية الاسلامية الاستاذة ابتسام ان الفتاة المحتشمة كالحلوى المغلفة الكل يريدها اما الفتاة غير المحتشمة فكأنها حلوى مفتوحة وقد تجمع عليها الذباب. وأكدت العازمي ان الفتاة المحتشمة درة ثمينة الكل يريد ان يراها لذلك يجب علينا الحفاظ عليها، متابعة : فهل رأيتم احدا يضع اغلى ما يملك امام انظار كل الناس؟! فالاسلام صان الفتاة المسلمة وجعلها درة ثمينة مخبأة لانها غالية الثمن. وفي نهاية حديثها لفتت العازمي الى القول الحكيم: «بأن اجمل زينة تزدان بها الحياة فتاة الحسن ثوبها والحياء» ، كما قال رسول صلى الله عليه وسلم: «ما كان الحياء في شيء إلا زانه ». ومن وجهة نظر أم سلطان بورسلي ان لكل انسان حريته الشخصية فيما يملكه بل وحتى في تصرفاته الا ان هذه الحرية لها ضوابط يجب ان تتلاءم مع ما يطلبه منا ديننا الحنيف ومن الحرية الشخصية اختيار الانسان لملابسه التي يظهر بها امام الناس، متابعة: ولكن ذلك لا يعني ان يرتدي الانسان لباسا غير محتشم من باب الحرية الشخصية اذ ان المظهر الشخصي يجب ان يتلاءم مع الذوق العام، فالمجتمع ينظر لذوي الملابس غير محتشمة بلاشك على انهم بلا رادع ديني او رادع اسري وقد يتجنب البعض الاحتكاك بهم حتى لا يتسببوا في الإحراج لأنفسهم، مشيرة الى ان الاماكن العامة لها اللباس المناسب لها ولا يقتصر هذا الامر على الفتيات فقط بل حتى على الشباب الالتزام بالزي المحتشم امام الناس خصوصا ستر عوراتهم والتي بات البعض للاسف يسرفون في اظهارها بحجة الرجولة. وفي الختام، قالت هاجر السيف : ان اللبس الشريعي المحتشم فرض على كل مسلمة وليس بأمر اختياري وليس بحرية شخصية بدليل قوله تعالى: ( يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ). ولفتت السيف الى ان اللبس المحتشم دليل على حياء الفتاة وايمانها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الحياء شعبة من الايمان»، موضحة ان صفات اللبس المحتشم ان يكون فضفاضا واسعا لا يصف الجسد وان يغطي جميع البدن وان يكون خاليا من الزينة والا يكون مصحوبا بعطر ويجب ان يكون لبس الفتاة محتشما دائما حتى أمام النساء. خيرية دهرابدهراب: البعض يفهم الحرية خطأ في مسألة الملابس أكدت مستشارة العلوم الانسانية خيرية دهراب أن الملابس مهما كان نوعها تعد تعبيرا عن الشخص نفسه، ولكن مفهوم الحرية اتخذ باسلوب خطأ عند البعض كتعبير عن حريته الشخصية وثقافته في نوعية اختيار الملابس. وأردفت قائلة : لا بد ان يرى الانسان نفسه في المرآة قبل نزوله الى الشارع فإن رأى انه يرتدي ملابس لا تليق بمجتمعه فعليه تبديلها فورا وارتداء ما يتناسب مع العادات والتقاليد والذوق العام، مؤكدة ان لكل شعب ثقافته وعاداته وموروثاته الاجتماعية والثقافية. ضاوية العصيميالعصيمي: أصبحنا لا نميز بين فتاة ذاهبة إلى السوق أو لحفل الزفاف ذكرت المعلمة والمدربة المعتمدة في التنمية البشرية ضاوية العصيمي ان الزي الذي يرتديه الفرد يدخل ضمن نطاق الحرية الشخصية ولكن للحرية الشخصية سقفا يحده الدين والعادات والتقاليد ولا يمكن تجاوزه لكوننا مجتمعا اسلاميا محافظا. وعن نظرة المجتمع للباس المحتشم قالت: انني ارى ان مجتمعنا محافظ وينظر لمن يرتدي لباسا غير محتشم بانه «بلا أخلاق» بينما الاخلاق الحسنة هي التي تفرض اللباس المحتشم وليس العكس، لافتة إلى ان مجتمعنا لديه نظرة خاطئة لمن تبالغ في تبرجها واظهار زينتها وتتكلف في ملابسها على انها متطورة ومواكبة لصيحات الموضة ومن تحتشم وتغطي مفاتنها على انها جاهلة عن مواكبة الموضة بينما قال الله عزوجل في كتابه الكريم: ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) متسائلة : فمن هي الجاهلة اذن؟ وأعربت العصيمي عن استيائها من تحول مقاعد الدراسة في الجامعة الى دور ازياء والاسواق كانها صالات افراح، لافتة الى ان الملابس التي ترتديها بعض الفتيات في مجتمعنا لا تتلاءم مع المكان والزمان، وما نراه اليوم في وسائل الاعلام وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي والاسواق والمجمعات التجارية خير مثال على هذا الخلط، فبتنا لا نميز بين فتاة ذاهبة الى السوق أو لحفل الزفاف . نور المتروكالمتروك: دور كبير للأسرة في زرع احترام العادات والتقاليد في الأبناء تعليقا على الموضوع، قالت الباحث الاول الاجتماعي والمستشار الاسري والمدرب المعتمد في التنمية البشرية نور المتروك: لاحظنا في الاونة الاخيرة في مجتمعنا الاتجاه الى التقليد والتشجيع المستمر على اتباع صيحات الموضة بغض النظر ان كانت تناسب طبيعة مجتمعنا ام لا سواء كانت محتشمة او لا. ولكن ليست الاغلبية فهناك مازال وعي ولله الحمد في مجتمعنا والتمسك بالعادات والتقاليد واحترام المجتمع ولكن اصحاب عشق الموضة من دول الغرب والغزو الفكري الذي يداهم ويغزو شبابنا سواء الشباب او البنات وطريقة لبسهم الفاضح هو بالفعل يعتبر حرية شخصية. وأضافت: ولكن لا يستخدمون المنطق او الاتزان في اختيار الوقت والمكان فنجدهم يلبسون الملابس غير المحتشمة في المجمعات والاماكن العامة دون ادنى احترام للعادات والتقاليد المتعارف عليها، مؤكدة ان على كل شاب وفتاة الا يعرضوا انفسهم للشبهات او ما يشكل مصدرا لتسلط الانظار عليهم وان يراعوا ان لكل مكان لباسه المناسب له. واشارت المتروك الى ان الاسرة عليها دور كبير كونها القدوة التي يفترض ان تكون قدوة حسنة للابناء وغرس الوازع الديني في نفوسهم منذ الصغر كما على الاسرة دور في تربية ابنائهم على ضرورة احترام العادات والتقاليد ومراقبة سلوكهم .
التعليقات
  1. Comment
    محمد هشام كمال
    الأحد 2021/06/27 عند 10:05 ص

    مقال محترم ومعبر عن أراء المجتمعات التي تحترم وتعبر عن ثقافتها.... اللبس المحترم واجب وفرض يجب على الاسره التدخل ويحتم على المدرسه والجامعة الاهتمام والتدخل لحمايه الابناء من الانحراف عنه..

  2. Comment
    عمر بونمير
    بعض ملابس الغير الشرعية
    الأربعاء 2022/03/09 عند 07:15 م

    شكرا على هذه المعلومات القيمة

  3. Comment
    عمر بونمير
    بعض ملابس الغير الشرعية
    الأربعاء 2022/03/09 عند 07:16 م

    بعض ملابس الغير الشرعية

مواضيع ذات صلة

رفض الترشيح للعمل بالجهات الحكومية ضمن الدفعة الأخيرة يبدأ 20 الجاري

  • 10/10/2015

حسم أراضي خيطان أمام المجلس

  • 10/10/2015
  • 1

عمادي: دورات مكثفة للمتشددين داخل السجون

  • 10/10/2015
  • 2

المواطنة المتزوجة من غير كويتي تستحق المساعدة في حال عجز الزوج

  • 10/10/2015
  • 2

«العدل»: تبادل المتهمين بين دول «التعاون» لا يعني تسليم الكويتيين

  • 10/10/2015
  • 1

«البيوت أسرار».. الباب الذي تأتي منه الريح!

  • 10/10/2015

العجمي: «علمني الإسلام» يرعى أكثر من 5000 مهتدٍ جديد

  • 10/10/2015

الصويلح: المال الحرام لذاته ليس محلاً للزكاة ويجب التخلص منه بالطريقة المقررة شرعاً

  • 10/10/2015

«العون المباشر» تساهم في إعادة توطين اللاجئين العائدين إلى رواندا

  • 10/10/2015

الكندي: احذروا الهدايا كالعطور والبخور والطعام والشراب

  • 10/10/2015
  • 38
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:09 موكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا جديد
    • الخميس2026/06/04
من
  • «الشؤون»: 90 % من الكويتيين والوافدين بـ «التعاونيات» قد لا تنطبق عليهم الاشتراطات الجديدة
    • الخميس2026/6/4
    م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الخميس2026/6/4
    الحويلة توجّه بارتداء «البلاسوت» الموحد لجميع المهندسين والفنيين في جميع الجهات التابعة للوزارة
    • الخميس2026/6/4
    بالفيديو.. «الجنائية» تغلق ملف قضية سطو مسلح بضبط المتهم الآسيوي
    • الخميس2026/6/4
    ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي والمرشد منخرط بالمحادثات
    • الخميس2026/6/4
  • حبس وبراءات وامتناع عن العقاب في قضايا فتنة وأخبار كاذبة
    • الخميس2026/6/4
    نهج عدائي منظم
    • الخميس2026/6/4
    خالد أمين للمنتجين: «أستطيع تجسيد أدوار الشر»
    • الخميس2026/6/4
    19702 مخالفة و1225 حادثاً وضبط 15 حدثاً و22 بمخدرات في أسبوع
    • الخميس2026/6/4
    «الكويتية» و«الجزيرة».. تستأنفان التحليق عقب الإغلاق المؤقت
    • الخميس2026/6/4
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026