Note: English translation is not 100% accurate
«المحاسبة» يشارك في أعمال الاجتماع الرابع عشر لرؤساء دواوين المحاسبة بدول التعاون
14 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

دول الخليج تمر بفترة استثنائية تتزامن خلالها تداعيات الأسعار العالمية للنفط مع وجود خطط ومشاريع تنموية طموحةبدأ رؤساء دواوين المراقبة والمحاسبة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال الاجتماع الرابع عشر بمشاركة ديوان المحاسبة بالكويت، والذي تستضيفه دولة قطر الشقيقة.
استهل رئيس ديوان المحاسبة بدولة قطر الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني الاجتماع بكلمة أبّن خلالها المغفور له بإذن الله عبدالعزيز يوسف العدساني رئيس ديوان المحاسبة السابق بالكويت، حيث أشاد بمآثر الفقيد قائلا: «ينعقد اجتماعنا اليوم بغياب أخ عزيز لم يفقده ديوان المحاسبة بالكويت الشقيقة فحسب بل فقدناه جميعا، فلقد كان مثالا للوقار والحكمة ومؤمنا وداعما للعمل المشترك بين دواوين المراقبة والمحاسبة بدول مجلس التعاون، نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ووافر مغفرته».
وأكد آل ثاني أن هذا الاجتماع يأتي تتويجا لأعمال واجتماعات اللجان وفرق العمل المشتركة بين أجهزة الرقابة في دول مجلس التعاون خلال العام 2015، ويكتسب أهميته لتناوله عددا من القضايا المهنية الأساسية المتعلقة باستراتيجية التدريب وإعداد البحوث والدراسات وتعزيز أنشطة البحث العلمي، بالإضافة الى مشروع الرقابة الشاملة المشتركة.
وأشار إلى أن دول الخليج تمر حاليا بفترة استثنائية تتزامن خلالها تداعيات الأسعار العالمية للنفط مع وجود خطط ومشاريع تنموية طموحة لدى هذه الدول، الأمر الذي تترتب عليه ضغوط إضافية على الدول للمضي قدما في برامجها التنموية دون أن تتأثر بالمتغيرات الاقتصادية، ما يستدعي أن يكون العمل الرقابي بمستوى هذه التحديات لضمان وجود تحكم وإدارة أفضل للموارد المالية ومنع أي نوع من الهدر أو اساءة استخدام للموارد المتاحة.
وبين أن للتعاون والعمل المشترك بين أجهزة الرقابة في دول مجلس التعاون دورا كبيرا في تطور العمل الرقابي في هذه الدول، كما ساهم في تطوير أجهزة الرقابة ذاتها من خلال تبادل الخبرات والمعارف، آملا أن يكون هذا الاجتماع لبنة إضافية في بنيان العمل الخليجي المشترك واستكمالا لمسيرة نجاح الاجتماعات السابقة.
عقب ذلك عبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف بن راشد الزياني في كلمته عن خالص العزاء والمواساة بوفاة المغفور له- بإذن الله- الرئيس السابق لديوان المحاسبة بالكويت، سائلا المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ومستذكرا مساهماته الفاعلة والمشهودة في مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وأثنى الزياني في حديثه على المهام التي تقوم بها أجهزة دواوين المراقبة والمحاسبة بدول المجلس بوصفها صمام أمان للأموال والمقدرات، وما تؤديه من دور فاعل ومشهود في الحفاظ على المال العام وترشيد إنفاقه وكشف أوجه القصور، والتنبيه إلى الإجراءات الإدارية والمالية اللازم تنفيذها طبقا للقوانين المرعية في دول المجلس. وأكد أن ما تقوم به الأجهزة من حرص واهتمام ومتابعة مستمرة كفيل بتحقيق الأهداف السامية التي يتطلع اليها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.
وأشار إلى أن تعزيز هذا الدور يتطلب تعاونا وتنسيقا مشتركا، واعدادا للآليات اللازمة لتطبيق الرقابة المطلوبة، وتبني أفضل وأحدث الأساليب العلمية والممارسات المهنية في العمل الرقابي من خلال الحرص على مواكبة التطورات والمستجدات في حقول المراجعة المالية ورقابة الالتزام وجودة الأداء، والسعي الجاد للاستفادة القصوى من معطياتها الإيجابية عبر المشاركة النشطة في فعاليات الأجهزة الإقليمية والدولية المختصة بهدف اكتساب المزيد من الخبرات المهنية وتبادل المعارف وبناء القدرات المؤسسية للأجهزة.