Note: English translation is not 100% accurate
الضربات الروسية تعتمد في معلوماتها على 5 جهات
سولوماتين: الضربات الروسية لداعش ستكون بداية الطريق للتوصل لحل سلمي
15 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

وجودنا في سورية مؤقت ويتعلق بمهمة القضاء على الإرهاب ومن الصعوبة تحديد توقيت لانتهاء العمليات أو تكلفتها
أسامة ديابأكد السفير الروسي لدى البلاد الكسي سولوماتين على احترام بلاده لموقف الكويت إزاء التدخل العسكري لبلاده في سورية - والذي وصفه نائب وزير الخارجية خالد الجار الله بأنه زاد المشهد السوري إرباكا وتعقيدا-، مشددا على أن بلاده تحترم سيادة القرار الكويتي وتتعامل مع أصدقائها من منطلق المواثيق الدولية، مشيرا إلى أن التدخل جاء بعد انتشار الحركات الإرهابية في سورية والعراق بشكل موسع وهذا ما حدى بلاده للتدخل خشية عودة الإرهابيين الذين خرجوا من روسيا للاشتراك في عمليات إرهابية في سورية والعراق إلى روسيا مرة أخرى، لافتا إلى أن الرئيس الروسي قد أكد في أكثر من موضع أن بلاده لا تود مكافحة الإرهاب في الداخل الروسي ولذلك تسعى للقضاء عليه خارجها. وبخصوص إعلان الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا أن 85% من الضربات الروسية موجهة للمعارضين للنظام السوري وليس لداعش، أشار سولوماتين إلى أن وزير الخارجية الروسي اتصل بالأميركان أكثر من مرة لطلب معلومات عن مواقع داعش ولكنهم رفضوا، مستغربا الموقف الأميركي في هذا الشأن، لافتا إلى أن الضربات الروسية تعتمد في مصادر معلوماتها على 5 جهات من بينها صور الأقمار الصناعية والاستطلاع البري والأكراد والاستطلاع العراقي وليس الجيش السوري فقط، مشددا على أن كل ما يتردد عن ضرب القوات الروسية لمواقع المعارضين للنظام لا يعدو كونه أقوال مرسلة يتم تداولها في وسائل الإعلام بلا دليل ملموس لا صور ولا توثيق.وحول ما إذا كان هناك تعاون بين الاستخبارات الروسية والأمريكية، أوضح سولوماتين أنه لحسن الحظ بدأ بالفعل بينهم وبين الأمريكان نوع من التواصل ولكن لا يمكن وصفه بالتعاون، مشددا على رغبة بلاده في التعاون مع كل الجهات المعنية، مشيرا إلى أن بلاده أبلغت الأميركان بالضربات قبل حدوثها، وهذا ما لم تكن الولايات المتحدة لتفعله.
وردا على سؤال حول كيفية مواجهة روسيا للآلة الإعلامية سواء العربية أو الغربية، قال سنواجهها بنشر الحقيقة وتوثيق أخبارنا بشكل شفاف.وفيما يتعلق بالقصف الصاروخي الذي حدث بالقرب من السفارة الروسية في سورية، أوضح أن ذلك اصبح جزءا من الحياة اليومية فلا يكاد يمر أسبوعا دون اعتداء على السفارة، مبينا أن المعارضة المعتدلة لا تقصف السفارات.وأضاف: وجودنا في سورية مؤقت ويتعلق بمهمة القضاء على الإرهاب، فروسيا لم تتدخل في سورية لتبقى، مؤكدا أنه من الصعوبة بمكان تحديد توقيت بعينه لانتهاء العمليات أو تكلفتها ويتعلق بالنجاحات التي تحققها الجيش السوري والفصائل الأخرى ضد تنظيم داعش، مشددا على أنه لا تدخل بريا للقوات الروسية في سورية وهذا قرار تم اتخاذه منذ البداية.مشيرا إلى أن القوات الموجودة على الأرض سواء الجيش السوري أو الإيرانيون أو حزب الله أو العراقيون أو الأكراد تتلقى دعما لوجستيا من الجو من القوات الأجنبية المهتمة بالشأن السوري والمتدخلة فيه، لافتا إلى الرئيس الروسي أكد أن الضربات الروسية لداعش ستكون بداية الطريق للتوصل لحل سلمي ما بين المعارضة والنظام السوري.
وعن تصريحات المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا والذي قال إن الحل في الأزمة السورية يستلزم توافقا روسيا أميركيا، أشار إلى أن بلاده تسعى بجدية لإحداث التوافق المطلوب، نافيا أن يكون الصراع في سورية صراعا روسيا – أميركيا.
وردا على سؤال حول تأثير موقف الكويت تجاه التدخل الروسي على العلاقات مع الكويت، قال السفير الروسي إنه يتفق مع موقف الكويت الرسمي حيث أثر التدخل الروسي على قرارات الأنجلو ساكسون وإجراءاتها التي عقدت الأمور وليس التدخل بحد ذاته.