Note: English translation is not 100% accurate
الديين: قدمنا أفضل ما لدينا في خدمة المساهمين
المهنا: إنجازات مميزة وأنشطة متنوعة لـ«تعاونية قرطبة»
18 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


محمد راتب
أكد محافظ العاصمة الفريق متقاعد ثابت المهنا أن «تعاونية قرطبة» على الرغم من حداثتها إلا أنها استطاعت تحقيق إنجازات مميزة وإطلاق أنشطة متنوعة، مبينا أنه سيقوم بزيارة الدواوين للاستماع إلى مطالب الأهالي ومحاولة إيجاد حلول عملية لها وخصوصا ما يتعلق بالدائري الرابع وتوسعته.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته جمعية قرطبة التعاونية تحت شعار «أجزلتم العطاء فنلتم الشكر والثناء» لتكريم أعضاء مجلس إدارتها المؤسسين وأعضاء مجلس الإدارة السابقين ومديري الجهات الحكومية في المنطقة والصحف اليومية، بحضور حمد متعب المطيري ممثلا لوكيل الشؤون الاجتماعية والعمل د.مطر المطيري والوكيل السابق للشؤون محمد الكندري ورئيس مجلس الإدارة مشاري الديين والأعضاء ومختار المنطقة عبدالمحسن الحسيني، حيث أثنى المهنا على اللقاء والخبرة التي يتمتع بها رئيس المجلس وإلمامه بالعمل التعاوني الذي تمثل بإنجازات كبيرة خلال فترة قياسية، بالإضافة إلى لمسة الوفاء التي تم التعبير عنها من خلال حفل التكريم.
من جهته، قال رئيس مجلس الإدارة مشاري الديين إن من ساهموا في تأسيس وإدارة جمعية قرطبة التعاونية هم كالنخلة الشامخة التي تعطي بلا حدود، وهم الذين قادوا سفينة العمل التعاوني في المنطقة إلى بر الأمان من خلال افكارهم وجهودهم والعمل الجاد للانفصال عن جمعية العديلية.
وأضاف أن المجالس التي تعاقبت على الإدارة كانت زاخرة بالكفاءات التي نهتدي بخطاها وسنسلم الراية لمن بعدنا ونحن في تمام القناعة بأننا أدينا ما علينا واجتهدنا وثابرنا وتحملنا الأمانة حتى أصبحت الجمعية في ابهى صورها التي ترونها اليوم.
بدوره، رحب مختار منطقة قرطبة وأول رئيس مجلس إدارة للجمعية عبدالمحسن الحسيني بحضور محافظ العاصمة الفريق متقاعد ثابت المهنا، مشيرا إلى أن تأسيس الجمعية لم يكن بالأمر الهين آنذاك، فقد تعاملنا في بداية المشروع مع العديد من الجهات منها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والبلدية والاشغال والتخطيط، ووجدنا في كل جهة من يساعدنا ومنهم بدر البحر في وزارة التخطيط والشيخ علي سالم الصباح الذي كان وكيلا لوزارة المالية والأخ موسى الصراف الذي كان وزيرا للأشغال والبلدية وعبدالرحمن المزروعي.
وذكر أن إنشاء جمعية قرطبة لم يكن مدرجا ضمن الخطة الخمسية للدولة آنذاك مقارنة بجمعيات اخرى إلا أن الأخ عبدالله القطامي والذي كان وزيرا للأشغال العامة دفعني لتقديم طلب على وجه السرعة لإنشاء الجمعية، خاصة أن جمعية غرناطة رفضت الانفصال عن جمعية الشامية في ذلك الوقت.