Note: English translation is not 100% accurate
الهاجري: على الوزير والنواب الوقوف على مسؤولياتهم أمام طوابير انتظار الرعاية السكنية
18 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
طالب الناطق الرسمي باسم حملة «متى نسكن» مشعان الهاجري وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر ابل الوقوف على مسؤولياته تجاه المواطنين بكل شفافية والالتزام بالمصداقية في إعطاء المواعيد الخاصة بتوقيع عقود البنى التحتية، فحين يصرح مدير عام المؤسسة العامة للرعاية السكنية وقياديوها اكثر من مرة بان توقيع عقد بنية مدينة جنوب المطلاع السكنية في يناير 2016 ثم فبراير، ثم مارس، من العام نفسه، وأخيرا يخرج لنا الوزير في لقاء امس الاول ليقول التوقيع في شهر ابريل 2016، وبالتأكيد هذا ان تم في الموعد، يعني ان المقاول الذي سيتم التوقيع معه لن يبدأ عمله الا بعد شهرين على الأقل من التوقيع لما يحتاج اليه من تراخيص مواقع عمل من قبل بلدية الكويت، أي اننا بصدد ضياع نصف عام يحسب فوق سنوات الانتظار الطويلة.
واشار الى ان المواطنين لا يريدون تكرار سيناريو مدينة غرب عبدالله المبارك حين أخذوا بالتصاريح الصحافية على مدى عامين، ومن ثم توقيع عقد البنية التحتية والى الآن لم نر اي شيء على ارض الواقع فالمقاول مازال يعمل على إنهاء الإجراءات الإدارية في مؤسسات الدولة ذات الصـلة لأخـذ الموافقات.
وتابع الهاجري: ان الوزير أبل بعد أدائه القسم امام صاحب السمو الأمير خرج إلينا بتصريح مباشرة، قال فيه ان سمو الأمير أعطاه الصلاحيات التامة لحل الأزمة الاسكانية، فماذا يريد اكثر من ذلك لإنهائها بعمل فعلي وليس مجرد توزيعات ورقية حتى يخرج إلينا قبل يومين فرحا بتخصيص ارض مدينة جنوب صباح الأحمد السكنية للرعاية السكنية، ونحن جميعا نعلم ان الأراضي حاليا متوافرة وتم الإفراج عنها بما يكفي للطلبات الموجودة بالمؤسسة السكنية ويزيد عليها بالكثير بدءا من شمال البلاد حتى جنوبها، والأعذار التي تقدمها المؤسسة السكنية بسبب وزارات الدولة ذات الصلة غير مقبولة لأن الوزير أبل باستطاعته مطالبة جميع جهات الدولة بإنجاز الدورة المستندية لجميع مشاريع الدولة خلال ايام معدودة.
وناشد الهاجري الحكومة للتدخل لإنهاء معاناة المواطنين اصحاب طلبات الرعاية الاسكانية والافراج عن أراضي خيطان الواقعة في القطعتين 3 و4 لمصلحة المؤسسة السكنية ليتم تخصيصها للمواطنين داعيا النواب للعمل لما فيه مصلحة المواطن، خاصة ان دور الانعقاد المقبل على الأبواب والمشكلة الاسكانية على رأس سلم الأولويات باستفتاء مجلس الأمة للشعب بشأن أولوياته وأرض خيطان تسد حاجة الآلاف من أصحاب طلبات الرعاية الاسكانية الذين بات أبناؤهم حاليا ايضا أصحاب طلبات في المؤسسة السكنية فلا الوالد تسلم منزله حتى يتسلم الولد.