Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال العيد الوطني الألماني: إن الاتفاقية بعهدة «المجلس» والمبادرة من جانبه لإقرارها
الجارالله: نأمل استمرار تعاون السلطتين لإنجاز الاتفاقية الأمنية
18 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء



صاحب السمو يزور موسكو بداية نوفمبر.. وتباين وجهات النظر حول سورية لن يؤثر على زخم العلاقات مع روسيا
الألمان جزء أساسي من التحالف المصنّع لطائرة اليوروفايتر والعلاقات العسكرية معهم ممتازة
نتطلع لردود إيرانية إيجابية.. وما سيصدر عن القضاء من أحكام بخصوص «العبدلي» سيقدره الجميع
فولفارت: ندعم الكويت في ملف الشنغن.. وحجم التبادل التجاري بين البلدين يصل إلى 1.6 مليار دولارأسامة دياب
أعلن نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى روسيا ستتم مطلع نوفمبر المقبل، لافتا إلى وجود «تفاهم وتنسيق مع الجانب الروسي»، متأملا أن «تتم هذه الزيارة وأن يسفر عنها ما يعزز العلاقات بين البلدين والشعبين»، مؤكدا في الوقت نفسه على أن «تباين وجهات النظر حول سورية لن ينعكس على العلاقات وزخمها وحرص الجانبين على تعزيزها».
وخلال مشاركته في الحفل الذي أقامته السفارة الألمانية في مقر إقامة السفير بمناسبة مرور 25 عاما على توحيد شطري ألمانيا، وردا على سؤال عن تصريحات السفير الروسي لدى البلاد مؤخرا وإعرابه عن احترامه لموقف الكويت إزاء التدخل العسكري الروسي في سورية وما إذا كان هذا الموقف سيؤثر على العلاقات، قال الجارالله: «علاقاتنا مع أصدقائنا الروس راسخة وتاريخية ونحرص عليها، ونتطلع إلى الزيارة المقبلة لسمو الأمير إلى موسكو، وما ذكرناه بشأن التدخل الروسي في سورية هو وجهة نظر نقدر للسفير الروسي تفهمها ونؤكد على الحل السياسي سبيلا لإنهاء الصراع في سورية».
ومن ناحية أخرى، وبخصوص ما إذا كان دور الانعقاد المقبل لمجلس الأمة سيشهد تعاونا بين السلطتين لاسيما في إقرار الاتفاقية الأمنية، لفت الجارالله إلى «أن التعاون بين السلطتين مطلوب ونتطلع إليه دائما ولمسنا هذا التعاون خلال دورات الانعقاد السابقة»، معربا عن أمله في أن «يستمر هذا التعاون خلال الدورة المقبلة وتحقيق انجازات سواء لدى المجلس أو للحكومة بكافة المجالات بما فيها الاتفاقية الأمنية باعتبار أن الأوضاع الأمنية ملحة وضاغطة على الكويت والمنطقة وهذا ما يستدعي تحركا وفهما وآلية لمواجهة مثل هذه التحديات المتصاعدة»، مؤكدا أن «الاتفاقية موجودة حاليا لدى مجلس الأمة والمبادرة ستكون من جانبه».
وعن تصريح وزير خارجية إيران مؤخرا والذي وصف فيه التهم الموجهة إلى بلاده بشأن خلية العبدلي بأنها اتهامات مشبوهة، قال الجارالله: «نتطلع إلى ردود إيرانية إيجابية، لكن فيما يتعلق بخلية العبدلي لن نتحدث حولها باعتبار أن هذه القضية لدى القضاء الكويتي حاليا والجميع يحترم القضاء ويقف إجلالا لهذا الصرح الشامخ وما سيصدر عنه من أحكام سيقدرها الجميع ويلتزم بها».
وبالحديث عن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير خارجية ألمانيا إلى الكويت، وأبرز القضايا التي شملتها، أشار الجارالله الى «ان هذه الزيارة كانت مهمة جدا وتصب في إطار دعم العلاقات الثنائية»، لافتا إلى انها «شملت بحث الكثير من القضايا وفي مقدمتها الهجمة الإرهابية التي تتعرض لها المنطقة والعالم، بالإضافة الى الوضع في سورية والعراق، وليبيا، وكذلك الملف النووي الإيراني»، متحدثا عن «تطابق وجهات النظر بين البلدين والذي كان مبعثا للارتياح»، موضحا انه «تم التأكيد خلال الزيارة على أهمية التواصل مع الجانب الألماني عبر لقاءات ثنائية أو على مستوى دولي لبحث هذه القضايا»، مبينا أنه «تمت الإشارة خلال المباحثات إلى الوضع الإنساني في سورية، حيث أكد الجانب الألماني على أهمية أن يكون هناك جهد لتحقيق مؤتمر المانحين الرابع في بريطانيا مطلع العام المقبل».
وعن موافقة مجلس الوزراء على افتتاح جامعة ميونيخ في البلاد وما اذا كان هذا سيفتح المجال أمام تقديم الطلبات لافتتاح مزيد من الجامعات الخاصة، قال إن «علاقاتنا الثنائية مع ألمانيا تغطي كافة المجالات بما فيها الجوانب الثقافية والتعليمية»، لافتا إلى أن «فتح فرع لجامعة ميونيخ في الكويت يعتبر انجازا وإضافة كبيرة جدا للتعليم الجامعي في الكويت، ونأمل أن تتبلور فكرة هذه الجامعة لأنها ستتيح المجال امام أبناء الكويت للدراسة في الجامعة الألمانية في الكويت».
وعن التعاون العسكري بين الكويت وألمانيا وحول ما إذا كانت الكويت ستستعين بالجانب الألماني بعد إبرام صفقة اليوروفايتر، ذكر «أن الألمان هم جزء أساسي من التحالف المصنع لطائرة اليوروفايتر وننظر إلى العلاقات العسكرية معهم على أنها علاقات ممتازة».
وكان الجارالله قد أعرب عن سعادته بالمشاركة في احتفال عيد الوحدة ومرور 25 عاما على توحيد شطري ألمانيا، لافتا الى ان «انعكاسات هذه المناسبة وآثارها الإيجابية الكبيرة ليس فقط على ألمانيا ولكن العالم بصفة عامة»، موضحا أن «الكويت تقبلت هذا الحدث بسعادة وارتياح لهذا التطور الذي شهدته ألمانيا بتوحيد جانبيها الشرقي والغربي، وخصوصا أنه انعكس إيجابيا على العلاقات الكويتية ـ الألمانية فتطورت وتوسعت».
ووصف الجارالله العلاقات الكويتية ـ الألمانية «بالممتازة، وتتمثل باتصالات مستمرة بين البلدين على أعلى المستويات»، مشيرا الى «زيارات رفيعة المستوى متبادلة بين البلدين»، مستذكرا منها زيارة صاحب السمو الأمير إلى جمهورية ألمانيا والتي كانت زيارة إيجابية للغاية وأضافت الكثير إلى العلاقات الثنائية، إضافة الى الزيارة التي قام بها سمو رئيس الوزراء إلى ألمانيا وما حققته هذه الزيارة من دفع للعلاقات بين البلدين من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات، وكذلك زيارة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لبحث التفاصيل المتعلقة بعلاقاتنا الثنائية مع ألمانيا، لافتا إلى أن «مؤشر الزيارات يظهر مدى عمق هذه العلاقات بين الجانبين».
ومن جهته، اعتبر السفير الألماني لدى البلاد أويجن فولفارت عيد الوحدة «نقطة فارقة في التاريخ الألماني، حيث تم توحيد شطري البلاد إلى دولة واحدة في الثالث من أكتوبر عام 1990»، موضحا أنها «مناسبة مهمة جدا وسارة بالنسبة للألمان وكان لها تأثير كبير على الأمن والسلام في أوربا بأثرها».
ووصف فولفارت العلاقات الألمانية ـ الكويتية «بالمميزة على كافة المستويات»، مستذكرا زيارة صاحب السمو الأمير لألمانيا وزيارة وزير خارجية ألمانية للكويت مؤخرا «والتي حفلت بمشاورات دقيقة ومكثفة حول ابرز قضايا وملفات المنطقة والعالم ومن ضمنها جهود الكويت في المجال الإنساني وإغاثة اللاجئين».
وعن تعويل الجانب الكويتي على دعم ألمانيا في ملف الشينغن، أوضح فولفارت أن بلاده «تساند الكويت في هذا الملف ولكن هناك بعض الإجراءات والقضايا الفنية التي يجب على الجانب الكويتي استكمالها»، لافتا إلى أن «العلاقات الألمانية ـ الكويتية على صعيد التبادل الثقافي تسير على ما يرام وأبلغ دليل على ذلك الاتفاق الذي ابرم مؤخرا على افتتاح فرع لجامعة ميونيخ في الكويت»، معربا عن أمله في أن يفتتح في القريب العاجل.
وردا على سؤال حول التعاون التجاري بين البلدين، أوضح أن «حجم التبادل التجاري يصل إلى 1.6 مليار دولار»، لافتا إلى أن «الكويت شريك مهم جدا على الصعيد الاقتصادي ولديها استثمارات مهمة ومميزة في ألمانيا تصل إلى 6.8%».