Note: English translation is not 100% accurate
«السعد للمعرفة والبحث العلمي» تطرح سبل تنمية الإبداع في تدريس مادة العلوم
21 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


التمارين العملية تكشف عن الجانب الابداعي لدى الأشخاص
دارين العلي
استضافت مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي مساء امس الاول عميد كلية الدراسات العليا في سلطنة عمان د.عبدالله امبوسعيدي الذي ناقش مع عدد كبير من المهتمين أفكار ابداعية لتنمية الإبداع في تدريس مادة العلوم ووضع الاستراتيجيات التي تنمي الإبداع لدى الأبناء.
وفي محاضرة ألقاها بحضور رئيسة المبرة الشيخة فادية السعد أكد على أهمية التفكير الابداعي والاعتماد على أساليب العصف الذهني في تدريس مادة العلوم وبعض الأساليب الابداعية التي تهدف الى تنمية المواهب وتعزيز المهارات العلمية والتكنولوجية على المستوى الخليجي.
وأوضح ان الإيمان مع المهارة يؤديان الى إبداع أكثر لافتا إلى ان هناك مسلمات حول الإبداع وتتلخص في ان كل شخص مبدع بطريقة او بأخرى، وان كل إنسان يستطيع ان يكون أكثر إبداعا من خلال البحث والتدريب وبذل الجهد.
وأشار إلى أن هناك خرافات واعتقادات خاطئة حول الإبداع كأن يعتقد البعض ان الإبداع لا يتطلب جهدا فهو عملية تلقائية، أو ان بعض البشر مبدعون والبعض الآخر لا، أو أن الأشخاص المبدعين هم خارج العادة ويمكن ان يطلق عليهم بانهم غير أسوياء، أو أن يعتقد البعض أن الإبداع فقط في الأشياء الفنية، أو انه ترف ويتم فوق المنهج الدراسي المعتاد.
وعرف الإبداع بأنه القدرة على التغلب على الحواجز النفسية للانطلاق وهو العملية التي يتم من خلالها البحث وتطبيق الطرق المناسبة لعمل الأشياء، لافتا إلى أن الإبداع الشيء الذي يساوي الشيء الغريب ولكنه مفيد.
وتحدث عن بيئة الإبداع لافتا إلى وجود دوافع داخلية وخارجية للإبداع، مشيرا إلى عدد من المحفزات كالتشجيع وتوفير المصادر والدعم خلال العمل الجماعي وإعطاء الحرية في العمل الذي يجب أن يتصف بالتحدي.
ولفت إلى مثبطات الإبداع والتي تتلخص بسوء التنظيم وضغط العمل، مشيرا إلى تأثير الحالة الفسيولوجية والحالة النفسية وطريقة التدريس في جعل الأفكار الابداعية قابلة للتطبيق.
ولفت إلى بعض صفات المبدعين كالحساسية الزائدة والقدرة على التكيف وعلى طرح الأسئلة وان يكون المبدع واثقا بنفسه يتمتع بالانفتاح والمثابرة والمرونة والحيوية والقدرة على التركيب.
وتحدث عن أنواع التفكير وهي التفكير التشعبي الذي يقوم إعطاء خيارات وبدائل مختلفة والتفكير التقاربي الذي يركز على اختيار الأفضل وهذه الأنواع من التفكير تساهم بتنمية الإبداع لدى الطلبة.
ونفذ مع المشاركين بعض التمارين العملية التي من شأنها أن تكشف عن الجانب الابداعي لدى الأشخاص عن طريق طرح الأفكار ومناقشتها والإجابة عن بعض الأسئلة لكشف التفكير الابداعي للأشخاص.
وقامت في ختام المحاضرة رئيسة مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي الشيخة فادية السعد بتكريم امبوسعيدي شاكرة إياه على جهوده في هذه المعلومات للمساهمة في تنمية مسيرة التعليم.