«البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا
دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه
لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهماً
للتواصل
[email protected]
إعداد: محمود صلاح
بريء.. لكن القدر!
ترى.. هل يصنع الإنسان مصيره بنفسه.. أو أن القدر يكتب بمداد سحري غريب قصة حياة هذا الإنسان؟
ترى.. هل يمكن أن يعود الزمان إلى الوراء.. ليتمكن الإنسان من تصحيح الأخطاء واختيار طريق أفضل؟
أو أن على كل إنسان أن يرضى بقدره وبحياته. ويؤمن بأن كل شيء حدث في هذه الحياة إنما لسبب أو حكمة لا يعلمها سوى الله؟
أسئلة كثيرة وإجابات أقل وحيرة ودوامة لا نهاية لها. تلك التي أجد نفسي داخلها هذه الأيام وأنا أستعرض شريط حياتي.. ورغم إدراكي أن ما حدث ليس أغرب ما حدث.. وأنه حدث قبلي وربما يحدث الآن وبالتأكيد سيحدث مع غيري فيما بعد.. لكنها في النهاية حياتي.. وتجربتي بكل حلوها ومرها!
كنت ما أزال تلميذة بالصف الأول الثانوي عندما فوجئت بوالدي يخبرني بأن شابا قد تقدم يطلب الزواج مني، شاب وسيم في الثامنة عشرة من عمره، ورغم أنني لم أكن وقتها أفكر في الزواج إلا أنني فرحت بالخبر.. ربما لأن احدى زميلاتي كانت قد خطبت منذ أيام.. ولم أكن أحب أن يتميز عني أحد بشيء!
وكنت أتصور أن الزواج ذلك الحلم الجميل الذي تتمناه أي فتاة سوف ينقلني إلى عالم السعادة.. عالم سحري ملون.. ومملكة أتوج ملكة عليها في بيت الزوجية.. لم يكن يخطر ببالي وأنا في هذه السن الصغيرة أن من ضرورات الزواج الناجح أن تكون الزوجة مؤهلة نفسيا لمسؤوليات هذه التجربة المهمة في حياة أي إنسان.. ونفس الأمر ينطبق على الشاب.
وما أعظم ما كانت دهشتي عندما فوجئت بعريسي الشاب يضربني يوم عقد قراني دون ذنب جنيته.. وعندما سألته لماذا ضربتني؟
فوجئت به يقول لي: هكذا قال لي أحد أصدقائي إنني يجب أن أضربك من أول يوم.. حتى تحترميني وتعملي لي حسابا!
هكذا كان تفكير عريسي.. الذي سرعان ما أصبح زوجي.. وسرعان ما انتقلت لأعيش في بيت أهله.لأكتشف أن مملكة الزواج التي حلمت بها كانت مجرد حلم لم يتحقق أبدا.. وكانت وهما من أوهام الصبايا!
بعد شهور من زاوجي بدأت أعاني من تصرفات زوجي وقسوته.. فقد كان يضربني لأتفه الأسباب.. وشعرت بأنني سجينة بعد أن أغلق على الباب ومنعني من زيارة أهلي الذين لم يكن يتردد في أن يضربني أمامهم!
وأعترف رغم كل ذلك بأنني أحببته.. نعم أحببته فقد اكتشفت أن سر قسوته هو حبه الشديد لي وخوفه علي.. وكان كلما ضربني عاد في نفس اليوم نادما متوسلا أن أسامحه. وأنا في دهشة من هذا الزوج الذي أراه في الصباح وحشا ثائرا غاضبا.. وفي المساء ملكا رقيقا حانيا محبا عاشقا!
وعشت مع «شيزوفرانية» زوجي سنوات.. لكن المشاجرات لم تعد تنتهي عند حد الضرب.. بل طرأ جديد في حياتنا وهو.. الطلاق!
اختلفنا حول أمر من الأمور.. وفوجئت به ونحن نتحدث يطلقني.. وانهارت معنوياتي ومرضت ونقلوني إلى المستشفى.. ففوجئت به يرفض أن يغادر المستشفى. وظل عدة أيام في مكانه حتى تماثلت للشفاء.. فجاء نادما يطلب أن أعود إليه.. ولم يكن أمامي بعد أن أنجبت منه ولدا.. إلا أن أعود!
عدت.. وعاد زوجي إلى عادته.. الطلاق!
وللمرة الثانية يطلقني.. وللمرة الثانية يعود نادما.. وكم تحديت أهلي في هذه المرة من أجله.. ليس من أجل ولدي فقط.. لكني وبصدق لأنني كنت مازلت أحبه.. وعدت إليه.. على أمل أن يتغير. فلم تعد هناك سوى «طلقة واحدة» ستفرقنا إلى الأبد.. لكن ما كنت أخشاه.. حدث!
كأي زوجة تغار على زوجها ثرت عليه ذات يوم واتهمته بأنه يعرف امرأة أخرى.. وكان رده: أن طلقني.
كانت الطلقة الثالثة.. والأخيرة.
وعندما لم أستطع أن أتحمل.. بدأت أسأل شيوخ المساجد حول صحة هذه الطلقة الثالثة، فقاموا بتحويلي إلى لجنة الأئمة بوزارة الأوقاف.. كان زوجي قد عاد إلى وعيه.. وأمام اللجنة كذب وقال إنه ألقى يمين الطلاق وهو في حالة هيستيرية ولا يعي ما يقول.. وكان أن طلب مني قبلها أن أكذب وأجاريه.. فكذبت وأكدت أقواله.. وفي النهاية قررت اللجنة أن الطلقة الثالثة.. لم تقع.
لكني لم أستطع أن استمر.. عدت بعد أيام إلى اللجنة لأقرر الحقيقة.. لكن قرار اللجنة كان قد صدر باعتبار الطلقة الثالثة كأنها لم تقع.. وهكذا لم يكن أمامي سوى الذهاب إلى المحكمة لأطلب الطلاق. خاصة أن زوجي قبل أن ألجأ إلى المحكمة بدأ يحدثني عن فكرة «تزويجة» لمدة يوم واحد بمحلل يطلقني في اليوم التالي ثم يتزوجني من جديد.. لكني عندما رفضت الفكرة فوجئت به يحاول تنفيذها بالقوة.. فاستدرجني إلى البيت وهناك فوجئت بأحد أصدقائه.. واكتشفت أنه اتفق معه على أن يتزوجني بالإكراه ليلة واحدة ليكون المحلل. وقاومت بشراسة. وأنقذني الله خاصة بعد أن خاف صديق زوجي من العواقب.. وأسرعت إلى المخفر أتهم زوجي.. لكني عدت فيما بعد لأسحب اتهامي.. من أجل ولدي الذي مازال متعلقا بوالده.
هذه هي حكايتي.. هل ضيعت زوجي الذي مازلت أحبه أو ضيعني زوجي الذي مازال يحبني؟
وهكذا أصبحت حياتي الآن.. فكرا.. مرارة.. حيرة.. أنظر ورائي فأجد الماضي المليء بالآلام.. وأنظر أمامي فلا أجد شيئا واحدا في مستقبل الأيام.. يحمل لي.. طعم الفرح.. فأي حياة هذه؟ ومن المسؤول عما حدث فيها.. أنا.. هو.. أم القدر؟
(أ.ا السالمية) ٭ بل القدر بريء.. بريء.. ونحن نظلم القدر كثيرا إذ نحمله أخطاءنا الصغيرة والكبيرة.
ورغم أنني أعتقد أنه قد فات الأوان للبحث عن المخطئ أو المسؤول عما حدث في حياتك وحياته.. إلا أنني أقول.. بل وأصرخ بأنها لم تكن غلطتك أو غلطته في البداية.. إنها قبل كل شيء غلطة الأهل الذين يقومون ويفرحون! بتزويج بناتهم وأولادهم في سن صغيرة دون أن يفكروا قبلها في اعدادهم نفسيا وعقليا لمرحلة الزواج.. إنهم قد يعلمون الفتاة كي تطبخ وجبة شهية. لكنهم لا يعلمونها كيف تتصرف لتحتوي غضب زوجها. إنهم يعلمون الشاب كيف يعمل ويكسب لينفق على زوجته وأطفاله.. لكنهم لا يعلمونه كيف يتعامل مع الزوجة أو الأطفال.
نعم.. ليست غلطتكما وإنما!
إنما هو حصاد التصرف دون تفكير.. والإسراع دون تمهل.. وهي أيضا وفي النهاية مسؤولية كل منكما.. لقد كان هناك بيت.. وحب.. فانهار البيت.. واهتز الحب.. وكل ما أتمناه.. أن يبدأ كل منكما حياة جديدة يعي فيها تجربة الماضي فلا يكرر نفس الأخطاء.. كل ما أتمناه أن يتعظ غيركما.. من نفس الخطأ.الهدية.. زوجة ثانية!
سيدي.. صاحبة هذه الرسالة تكتوي كل يوم من نارين.. نار الزوج، ونار الأهل..!
لقد هربت من عذاب إلى عذاب.. تزوجت وعمري لا يتجاوز الخامسة عشرة هربا من معاملة أهلي القاسية، لعلي أجد من زوجي ملاذا أكثر حنانا وعطفا.. لكن يا له من ملاذا!
ان زوجي رجل متدين.. كلا، انه يتخفى وراء ستار الدين، فمنذ تزوجني وهو يريد أن يتزوج من زوجة أخرى، رغم انني لست قبيحة الشكل، بل عادية الجمال، لكن المشكلة يا سيدي أنني اكتشفت أن زوجي ممن يزعمون أن زواج المتعة حلال، مع أنني واثقة بأن له قوانين وأصولا، وأنه للإنسان المحتاج أو في ظروف معينة كالحروب، وما شابه ذلك، لكن زوجي لا يقتنع بذلك.. ولهذا يسافر طلبا لهذا النوع من الزواج من الغانيات..!
وتصور يا سيدي أنني عشت على هذا الحال أربع سنوات، رزقت خلالها بطفلين، وبعد ولادتي للطفل الثاني بأيام فوجئت بزوجي يحضر لي «هدية الولادة».. وهي زوجة أخرى.. ! ولا أعرف كيف أصف لك مقدار الصدمة التي شعرت بها.. أنني أعامل زوجي أطيب معاملة.. كما أنني مازلت في العشرين.. وجلست في بيتي أتحمل آلامي ونظرات الناس الذين عرفوا أن زوجي تزوج عليّ..!
لكن ما ان مضت خمسة أشهر حتى طلق زوجي زوجته الثانية.. أتعلمون لماذا.؟ لأنها كانت تخونه..!
لكنه عاد وعادت «ريمة لعادتها القديمة».. فهو يريد الزواج مرة أخرى..!
وتحطمت نفسيتي بعد أن قتل حبي القديم له.. قد تقول لماذا لا تطلبين الطلاق منه.. وقد تعتقد أنني باقية معه من أجل أطفالي.. كلا.. فما من امرأة محترمة تقبل أن تعيش مع مثل هذا الرجل.. لكني يا سيدي لا أستطيع الطلاق منه بسبب ظروف خاصة..!
انني الآن على حافة الانحراف أو الموت.. وأنني لأفضل الموت.. فإذا كان لديك أو لدى القراء حل أكون شاكرة.التوقيع (ن)
٭ كم هي مؤلمة وموجعة رسالتك وحكايتك يا سيدتي.. وإذا كنت ترفضين الانحراف فأنا أرفض أيضا فكرة الموت، فهذا كفر وأنت تعلمين ذلك، وأنا أدرك أن الذي يده في الماء غير الذي يده في النار، لكن اعتقادي أنك يجب أن تحاولي تعميق احساس الابوة داخل زوجك تجاه أطفاله، فربما يعيده ذلك إلى عقله، خاصة إذا فكر في احتمال أن يفقد الأطفال بانفصالك عنه.
أما إذا لم يفلح ذلك، ولم تنجح محاولاتك للاقتراب من زوجك، وإزالة أوجه الخلاف بينكما، فلا معنى على الإطلاق لبقائك واستمرارك في حياة معذبة.. ولا أعتقد أن هذه «الظروف الخاصة» ستجعلك عبدة له أبد الدهر.
القبيح.. أجمل الرجال!
أنا فتاة بدوية.. وقعت في حب شاب بالمصادفة عن طريق الهاتف واتفقنا على اللقاء في مكان محدد وساعة محددة.. وذهبت فلم أجده واتصلت به فقال انه شغل بأمر من الأمور منعه من الحضور.وبعد سنة وثلاثة أشهر ألححت عليه في اللقاء.. وذهبت في الموعد المحدد لأتلقى أكبر صدمة!
لقد فوجئت بأن شكله قبيح للغاية.
واكتشفت أنه في المواعيد السابقة كان يحضر ويراني من بعيد وينصرف دون أن أراه.
والمشكلة أنني لا أعرف الآن ماذا أفعل؟! انني جميلة وهو قبيح لدرجة تثير التقزز.. لكنه يتمسك بي ويحبني.. فما الحل؟البدوية العاشقة (م. ش)
٭ كم من وجه جميل يخفي خلف وسامته أقبح الصفات والأخلاق المذمومة.. وكم من وجه قبيح لا يعبر عن طيبة قلب صاحبه وأصالته وجماله.
الجمال الحقيقي هو الجمال الداخلي.
والزمن عدو الجمال الحي.. الزمن يجعل ملكة جمال الكون بعد سنوات عجوزا دميمة مكشرة.
إذا طلب هذا (القبيح) موعدا ليحضر مع أهله لزيارة أهلك ليطلب يدك.. فهو في نظري.. أجمل الرجال.
المرحومة أمي على قيد الحياة!
أخي المحرر.. أرجو أن تنشر حكايتي تحت عنوان «طعنة في الظهر».. عن الصديق وما أدراك ما الصديق إذا خان الصداقة!
أنا شاب في العقد الثالث من عمري.. أقيم في الكويت منذ عشر سنوات تقريبا وأسكن بجوار المصنع الذي أعمل به.
لقد وقعت هذه الواقعة في أحد أيام الشهر الحالي.. بينما أنا في العمل فوجئت بزملائي يحضرون إلي واحدا تلو الآخر وفي عيونهم نظرات غريبة.. وكانوا يتهامسون.. قلت لنفسي ربما لديهم مشكلة ويريدون مناقشتها.. فقررت أن أخرج إلى الغرفة المجاورة لأفسح لهم المجال.
لكن بعد لحظات فوجئت بأحد زملائي وهو صديق وزميل في العمل والسكن يتبعني.
٭ ويقول لي: هل أنت مسلم وتؤمن بالله؟
٭ قلت: طبعا.
٭ قال: هل تعرف أن الموت حق على كل البشر؟
٭ قلت: نعم.
٭ قال: البقية في حياتك.
٭ بخوف سألته: من مات؟
٭ قال: أمك!
وصدقني يا سيدي فإنني شعرت بأنني سوف أسقط على الأرض، أمي؟ التي ولدتني وربتني ورعتني؟ أمي هذه السيدة الطيبة الرائعة في حنانها وطيبتها؟
انهالت الدموع من عيني وتوافد الزملاء يعزونني وأنا واقف في مكاني لا أرى سوى صورة أمي رحمها الله.
وبعد دقائق أردت أن أعرف كيف علم زملائي بالخبر فاستفسرت من أحدهم.
٭ قال: وصلتنا اليوم من مصر برقية بوفاتها.
٭ سألته: ومن أرسل البرقية؟
٭ قال: أخوك.
وبعد دقائق حضر المسؤول في المصنع وقدم إلي جواز سفري وأعطاني اجازة ومصاريفها لعدة أيام.
٭ وقال لي: يجب أن تسافر غدا إلى مصر لتحضر عزاء المرحومة والدتك.
وعدت إلى سكني والحزن يكاد يقتلني.. وبعد أن هدأت قليلا فكرت في أن أتصل تلفونيا بجارنا في مصر وأسأله عما حدث. وفعلا اتصلت به وسألته عن أهلي، ففوجئت به يخبرني بأنهم في أتم صحة وعافية.
لكني قاطعته متسائلا: ما أخبار والدتي؟
٭ فوجئت به يقول: لقد رأيتها منذ ثلاثة أيام وهي بخير.
٭ سألته: رأيتها أمس؟
٭ قال: لا.
قلت له: من فضلك أريد أن تبلغ أبي أنني سأتصل به بعد نصف ساعة. فأرجوك أن تحضره لينتظر بجوار التلفون.
وبعد نصف ساعة.. اتصلت فرد علي أبي..
٭ وسألني: ازيك.. وكيف أخبارك.
٭ لم أتمالك نفسي وأجهشت بالبكاء.
٭ وقلت له: البقية في حياتك يا والدي.
٭ صرخ أبي في هيستيريا: ماذا حدث يا ابني؟
٭ قلت بصوت تخفيه دموعي: أمي.
٭ زعق أبي في غضب: اذكر الله يا ولدي.. أنا لسة جاي من البيت ووالدتك الحمد الله كويسة.. أنت عايز تموتها؟
ارتبكت ولم أصدق وانسابت دموع الفرح بدلا من دموع الحزن. ووقعت في حيرة لا أعرفها وأخبرت أبي بحكاية البرقية التي أرسلها أخي. لكن المفاجأة أن أخي كان معه وأقسم أنه لم يرسل بأي برقية!
هذا هو ما حدث.
لقد كانت أمي والحمد لله على قيد الحياة.. بينما الناس هنا يعزونني في وفاتها ولقد انتهى الأمر.. لكني أشعر بأن الخطأ خطأي لأنني لم أعرف صديقي من عدوي.. ولا بد أن أحد أصدقائي سامحه الله هو الذي فعلها وسبب لي أزمة نفسية وإحراجا أمام زملائي ورؤسائي!محمد نجم الدين مصري مقيم في الكويت
ألو.. طلقني!
هذه حكايتي باختصار: أنا موظف بإحدى الجمعيات التعاونية حصلت على اجازة سنوية في العام الماضي. ونزلت اجازة إلى مصر. وهناك خطبت فتاة وعقدت قراني عليها. مع العلم بأنني كنت أحبها. وعدت إلى الكويت بعد أن اتفقنا على اتمام الزواج بعد الانتهاء من تجهيز أثاث بيت الزوجية في الصيف القادم.
لكن بعد عودتي تغيرت عروستي من ناحيتي تغيرا تاما. وفوجئت بأهلها يحدثونني بألفاظ غير لائقة ومنذ اسبوع تحدثت تليفونيا إلى عروستي ففوجئت بها تطلب الطلاق!
والآن لا أعرف ماذا أفعل.. خاصة أنني كتبت على نفسي قائمة بموبيليات يقدر ثمنها بحوالي 10 آلاف جنيه مصري؟المعذب (أ. خ. م)
٭ رغم أنه أبغض الحلال عند الله الطلاق.. لكن مادامت عروستك هي التي طلبت بنفسها أن تطلقها فلا مجال للنصح بشيء آخر.. لكن في هذه الحالة ومادامت هي التي طلبت الطلاق يجب عليك أن توافق بشرط أن يعطوك قائمة الموبيليات التي كتبتها على نفسك. فهي ليست من حقها لأنك لم تدخل بها.. وأيضا لا تطلقها قبل أن تتنازل لك عن النفقة والمؤخر.. مادام الطلاق هو رغبتها.