Note: English translation is not 100% accurate
برعاية سامية من قبل سمو الأمير
انطلاق المعرض الدولي الثامن للاختراعات في الشرق الأوسط 16 نوفمبر المقبل
25 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

طلال الخرافي: مشاركة ما يزيد على 200 مخترع من أكثر من 30 دولةأعلن نائب رئيس النادي العلمي عضو اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدولي الثامن للاختراعات في الشرق الأوسط طلال الخرافي أن اللجنة تلقت حتى الآن طلبات مشاركة من اكثر من 30 دولة، وأكثر من 200 مخترع يرغبون في عرض أحدث اختراعاتهم لهذا العام. وقال الخرافي في تصريح صحافي إن اللجنة المنظمة تعمل كخلية نحل لفرز الطلبات، واختيار افضلها للمشاركة في المعرض الذي يحظى برعاية سامية من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأعلن الخرافي أن ما يزيد على 250 اختراعا تم تقديمها للجنة المنظمة حتى الآن، وجار فرزهم من قبل اللجنة العلمية لتحديد المقبول منهم طبقا للشروط والضوابط الموضوعة، مشيرا إلى أنه سيتم اختيار أفضل 150 اختراعا.
وأشار الخرافي إلى حرص اللجنة المنظمة هذا العام على إخراج المعرض بحلة عالمية جديدة تليق بتلك الرعاية السامية من قبل سمو الأمير، خاصة بعد أن أثبت المعرض تميزه على الساحة العالمية، وأصبح من أهم معارض الاختراعات العالمية وأكبرها في الشرق الأوسط، وأصبحت هناك العديد من الدول التي تنتظر هذا الحدث العالمي كل عام لتعرض اختراعاتها في اجواء تتلاءم وحجم وأهمية تلك الاختراعات، مؤكدا حرص دولة الكويت واهتمامها بالبحث العلمي ودعم المخترعين في جميع أنحاء العالم بشكل عام، ومخترعي الكويت بشكل خاص وإتاحة الفرصة أمامهم للقاء المستثمرين بهدف تسهيل الأمر عليهم من أجل تسويق اختراعاتهم.
وبين الخرافي أن ما وصل إليه العالم يدفعنا نحو المزيد من الجهد لإنجاح فعاليات هذا المعرض، وفتح آفاق أرحب أمام المخترعين الكويتيين للالتقاء بنظرائهم من جميع انحاء العالم، والاطلاع على ما أنتجته العقول الخلاقة للاستفادة من تلك التجارب بما يخدم منطقة الشرق الأوسط.
ولفت الخرافي إلى أهمية البحث العلمي كركيزة أساسية نحو التطور في مجالات العلوم والمعرفة والتكنولوجيا والإبداع، والتي يأتي من بينها مجال الاختراعات العلمية والأفكار الخلاقة، لافتا إلى أن أهم الاختراعات البشرية بدأت بفكرة أعقبها بحث مستفيض لتخرج إلى النور وتحقق الرفاهية للشعوب.
وشدد على ضرورة وضع كلمات سمو الأمير أمام أعيننا لتكون نبراسا لنا عند أي مبادرة نقدمها لأبناء الكويت، مستذكرا مقولة سموه عن الشباب وضرورة الاهتمام به حينما قال: «إن شبابنا هم الثروة الحقيقية لوطننا العزيز، ويحظون دوما لدينا بما يستحقونه من عناية واهتمام، فهم عماد الوطن وعدته وأمله ومستقبله، وعلينا استثمار طاقاتهم وصقل مواهبهم وتحفيزهم على الجد والعطاء».
وثمن الخرافي رعاية سموه السامية للمعرض والتي لم تنقطع منذ انطلاقته الأولى منذ عام ٢٠٠٦ وحتى اليوم في دورته الثامنة، ما يدفع القائمين عليه دوما نحو التجديد والتحديث كي يخرج بالصورة التي تليق بتلك الرعاية، ويضع الكويت في موقع متميز بين المحافل العلمية العالمية.