Note: English translation is not 100% accurate
المؤسسة ستتحمل تكاليف طباعة الكتاب وستقوم بتوزيعه مجاناً
«البابطين» تطلق مبادرة لنظم ملحمة شعرية من ألف بيت تنشد الإخاء والسلام بين البشرية جمعاء
26 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


السنيورة: حلّ الأزمة السورية يتمثل في كيفية الوصول إلى الحلول الصحيحة وليست الحلول الجزئية وغير المقبولة
خلف: الفلسطينيون لن يجدوا مياهاً بحلول العام 2020
أكسفورد من ليلى الشافعي
أطلق رئيس (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين) عبدالعزيز سعود البابطين أمس مبادرة لنظم ملحمة شعرية باللغة العربية الفصحى من ألف بيت تنشد الإخاء والسلام بين البشرية جمعاء.
وقال البابطين في بيان صحافي إنه ابتداء بنظم عشرة أبيات تدعو لنبذ العنف وتظهر الصورة الحقيقة للدين الإسلامي الحنيف وتركيزه على التعايش بين الأديان، داعيا الشعراء إلى المساهمة في هذا العمل الثقافي.
وأضاف أنه لا شروط للاشتراك في هذه المسابقة ومن يود المشاركة عليه إرسال مساهمته الشعرية إلى المؤسسة، مشيرا إلى «أن المؤسسة ستتحمل تكاليف طباعة الكتاب الشعري الخاص بهذه الملحمة وستقوم بتوزيعه مجانا».
من جهته أشاد الأمين العام لرابطة الأدباء الكويتيين طلال الرميضي بمبادرة رئيس مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية والتي تعكس حرص القائمين على المؤسسة على التعايش بسلام بين شعوب العالم.
وأضاف «ان هذه الدعوة مناسبة للشعراء العرب لإظهار الصورة الصحيحة للاسلام من خلال هذا العمل الشعري في ظل ما يشهده العالم من تطرف وعنف من مجموعات أطلقت على نفسها صفة الاسلام».
وقال الرميضي ان مؤسسة البابطين الثقافية لها بصمات واضحة في تعزيز الحوار ونشر التسامح بين الحضارات المختلفة من خلال حرصها على عقد مثل هذه اللقاءات الثقافية والتي تشهد مشاركة نخب ثقافية وسياسية ذات شأن كبير في العالم.
الجلسة الأولى
وخلال الجلسة الأولى للمؤتمر التي جاءت بعنوان «اللاجئون والمؤسسات الدولية» تحدث وزير المياه والري الأردني د.حازم الناصر عن أزمة توافد اللاجئين السوريين التي أدت إلى ارتفاع في الطلب على المياه في البلاد خلال الأزمة السورية، والحلول التي قدمت لحل هذه المعضلة دعما للاجئين ووضعهم السياسي والاجتماعي، واستعرض مظاهر هذه الأزمة بالتفصيل، مقترحا بعض الحلول من واقع التجربة الأردنية التي نجح من خلالها في إقامة الكثير من مشاريع المياه الإقليمية الإستراتيجية مثل مشروع البحر الأحمر، البحر الميت، تحويل المياه ومشاريع وادي عربة لإمدادات المياه بالإضافة إلى مشاريع المياه الوطنية على نطاق واسع كوزير للمياه والري، ومشروع إصلاح قطاع المياه والري وإدخال التعديلات على القوانين والتشريعات لحماية الموارد المائية والسيطرة على الانتهاكات غير القانونية على البنية التحتية للمياه، مما يؤدي إلى السيطرة على موارد المياه الجوفية الثمينة، ولما لها علاقة بالاحتياج المتزايد عليها في ظل الظروف الراهنة.
من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة أن الشعب السوري لا يريد التطرف ومستعد أن يضحي بحياته لمحاربة التطرف ولا يريد في الوقت ذاته أن يعيش في ظل دولة مستبدة، ، ولفت إلى ما يقال ان بشار الأسد هو الحل لكن لا يمكن أن يكون حلا معه، وقال: إن المدير الذي يدفع بشركته أن تكون مفلسة لا يمكن أن يكون مسؤولا عن الشركة، فبشار دفع بنصف شعبه إلى أن يكون مهجرا داخل بلده، ونحن لا نريد أن نثبت أن هذه الأنظمة استبدادية وجاء ذلك ردا على مداخلة السفير البريطاني السابق في سورية بيتر فورد الذي قال ان على السنيورة أن يعي بأن هناك مخاوف من ان انهيار النظام السوري سيطلق موجة المجاهدين حول العالم.
وأكد السنيورة أن الحل هو كيفية الوصول إلى الحلول الصحيحة وليست الحلول الجزئية وغير المقبولة ويجب أن نبحث عن اللجوء وأسبابه التي يجب أن تكون واضحة، وأنه لابد أن نتذكر أن هناك من حذرنا من مشاكل اللجوء واللاجئين، كما أن هناك أخطاء سياسية ستعود علينا وستدفعون أنتم الثمن في أوروبا.
وقال رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية د.خالد المذكور ان علينا أن نبحث عن الأسباب التي أدت إلى ان هجرة السوريين ونبحث لماذا قصر العالم ودول أوروبا بصفة خاصة في هذه القضية، وأن نعي بأن هناك مخططا لبلاد الشرق الأوسط لتقسيمها كما حدث في العراق واليمن وغيرها، ويتساءل البعض عن دول العالم ومكانها مما يحدث! ونرى أن روسيا دخلت للتقسيم مع هؤلاء فما هو الحل الآن، فلا بد أن نتكلم عن الحل لضمان الأمن والاستقرار.
الجلسة الثانية
أما الجلسة الثانية التي حملت عنوان «البيئة والتنمية البشرية» والتي رأسها البروفيسور تشالز غودفراي فتحدثت بداية وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للإسكوا ريما خلف، متناولة قضايا التنمية والبيئة وتأثير كل منهما على الآخر وركزت على الدول العربية والعلاقة بينها والبيئة، وبينت أن هناك دولا مستوردة للنفط تواجه قلقا من انخفاض اسعار النفط، وقالت ان الماء في المنطقة العربية أقل موردا حيث بلغ 700م الفائض في العالم، وهذا منخفض كبير بشكل كبير، وأشارت إلى أن التدهور البيئي يؤدي إلى العنف والصدام، وظهر هذا من عام 2006 في هذا الوقت الذي جعل الكثير من السوريين يتركون منازلهم وهذه بداية الأزمة التي أدت إلى الحرب، وانتقلت إلى أثر الاحتلال على البيئة.
كما تحدثت عن استغلال الموارد الطبيعية للإسرائيليين، فرغم القانون الدولي والإدانة المستمرة لإسرائيل حولت المياه الإقليمية إلى الإسرائيليين وحرمت الفلسطينيين من الحصول عليها حيث انهم في العام 2020 لن يجدوا مياها، وسيؤدي ذلك إلى انهيار الأوضاع الصحية للناس، فضلا عن الدمار الذي سببه الإسرائيليون لهم، كما أنهم يرمون من المخلفات نحو 4 ملايين طن من المخلفات، وهناك الكثير من الأمراض المسببة للسرطان، وهناك أخطار على الشعوب المسحوقة التي تحارب لمواجهة الحياة.وتحدثت الخبيرة في اقتصادات التنمية والاقتصاد الدولي التطبيقي بالشرق الأوسط د.جين هاريغان، عن الأمن الغذائي، وأن المناطق العربية تعتمد على 30% ـ 40% من الطعام المستورد، وهناك الكثير من الارتفاع في الأسعار، والتحدي الأول كيفية التعامل معها، أما التحدي الثاني فيتمثل في انخفاض نسبة النمو في الزراعة في الشرق الأوسط، أما التحدي الثالث فهو أن المنطقة لا تتمتع بأمن غذائي كما في اليمن والعراق وفلسطين بشكل ملحوظ، والنمو متزايد ومتسارع، وهناك مرض السمنة الذي يسبب الكثير من المشاكل.