Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه قد يلجأ إلى جمعيات حقوق الإنسان شاكيا
الأستاد: منع جماعة «المدمن المجهول» من الالتقاء بالمدمنين في السجن المركزي تجاوز صارخ للأعراف
2 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
الكويت أصبحت محل انتقاد عارم من جمعيات حقوق الإنسان داخلياً وخارجياًصرح استشاري علاج الادمان مدير مركز نجاحات للاستشارات النفسية والاجتماعية ميثم الاستاد بان قيام الادارة العامة للمؤسسات الاصلاحية بمنع جماعة المدمن المجهول من دخول السجن المركزي للالتقاء بالمدمنين داخل السجن يعد كارثة انسانية وتجاوزا صارخا للاعراف وانتهاكا صريحا لمبدأ حقوق الانسان، مطالبا بضمان عدم تعرض اي انسان للظلم بحجة تطبيق القانون والسماح للجماعة بتأدية دورها الاجتماعي في مساعدة المدمنين داخل السجون على التعافي.
وقال: «لقد ساءت الامور كثيرا ولا اجد مبررا في هذا المنع والذي يعد اجراء غير اخلاقي وغير انساني»، مشيرا الى ان جماعة المدمن المجهول من المفترض أنها لها دور ريادي في هذه المسألة،حيث ان عمل الادارة العامة للمؤسسات الاصلاحية بدأ يأخذ طابعا تحيزيا اكثر منه قانونيا.
واستطرد: «ان ما يؤسف هو غياب الاصوات المنادية برفع الظلم عن السجناء، في المقابل نجد استهتارا كامل من قبل الادارة العامة للمؤسسات الاصلاحية حيال حقوق هؤلاء السجناء وتحججها بحجج واهية».
وتساءل الاستاد: اين دور الجمعية الكويتية لحقوق الانسان امام تلك الحالة الكارثية؟ وأين دور منظمات المجتمع المدني للحفاظ على حقوق الانسان سواء داخل السجون او خارجها؟
وقال: «من هذا المنطلق اناشد الجهات المسؤولة التدخل فعليا لايقاف هذا الهدر الانساني الذي ينتهك كل الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الانسان وبنود الدستور الكويتي والتعاليم الدينية»، وكذلك اطالب جميع هيئات ومؤسسات المجتمع المدني بان يتدخلوا فعليا بوعي انساني وبفهم قانوني راسخ للعمل من اجل حصول السجناء على حقوقهم في التعافي.
وقال الاستاد ان الكويت اصبحت محل انتقاد عارم من قبل جميع جمعيات حقوق الانسان داخليا وخارجيا، وما يحدث هو طعنة في جسد الكويت، وكذلك المجتمع الكويتي الذي لا يحرك ساكنا امام هذا التعسف من قبل الادارة العامة للمؤسسات الاصلاحية، مطالبا بمحاربة الفساد والبيروقراطية في الاداء الاداري.
وحذر من ان مثل هذه المخالفات اللاانسانية قد تضر بسمعة الكويت دوليا في مجال حقوق الانسان، مشددا على اهمية السرعة في حل هذه المشكلة ورفع الظلم الواقع على هؤلاء المساجين مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «ان الظلم ظلمات يوم القيامة».
واوضح الاستاد ان جماعة المدمن المجهول منتشرة في جميع دول العالم منها دول خليجية وعربية واجنبية وحققت نتائج باهرة مع المدمنين في السعودية والبحرين ومصر وتهتم بحمل الرسالة الى المدمنين، وهي مجموعة من المتعافين من الشباب والشابات، يعملون من اجل مساعدة المدمنين على المخدرات والعقاقير والمهدئات لمواجهة واقعهم بجرأة وشفافية عالية وذلك للتوقف عن الادمان، وهي مهمة صعبة للغاية وهذه الجماعة والتي تنتشر في الكثير من دول العالم ومنها دول الخليج العربي، يجب ان تبقى في المجتمع ويلزم وجودها ان تحظى بالدعم المعنوي على الاقل، فحسب نظام الجماعة، فإنها لا تقبل الهبات والتبرعات المالية بل يجب ان يبقى اعضاؤها مجهولين، لكن عملهم واهدافهم الانسانية والخيرية الحضارية هي التي يجب ان تظهر، ويعتمد الاسلوب لدى الجماعة على عقد لقاءات دورية مع المدمنين في لقاءات مستمرة ومتواصلة يومية بهدف تعزيز التواصل الاجتماعي، قائلا: «ان قضية المدمنين داخل السجون الكويتية مشكلة اجتماعية خطيرة، وليست مسؤوليتها ملقاة على عاتق جماعة المدمن المجهول ولا على الباحثين فحسب، فهل سنرى قريبا استراتيجية وطنية لمكافحة المخدرات».