Note: English translation is not 100% accurate
للنهوض بها وتوفير عوامل الأمن والاستقرار المعيشي لها
بيت الزكاة قدم مساعدات لـ 5494 أسرة في سبتمبر الماضي
30 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

قالت مديرة إدارة الخدمة الاجتماعية في بيت الزكاة فاطمة الرشيدي ان بيت الزكاة يحرص منذ نشأته عام 1982 على رعاية الأسر المستحقة داخل الكويت، والتي تعاني من مشكلة ضعف الدخل. وذلك من خلال تقديم المساعدات المختلفة لها، وفي مقدمتها المساعدات المالية، بهدف النهوض بهذه الأسر وتوفير سبل العيش الكريم لأفرادها للمساهمة في تحقيق الأمن الاجتماعي للوطن ودفع مسيرة التنمية التي تتبناها الدولة على مختلف الأصعدة، وتخطط باستمرار لبلوغ أهدافها السامية.
وقالت الرشيدي إن بيت الزكاة يستقبل يوميا العديد من طلبات المساعدة من خلال فروعه الأربعة التابعة لإدارة الخدمة الاجتماعية، والتي تغطي مختلف مناطق الكويت، وهي: كل من فرع محافظة حولي والعاصمة في منطقة سلوى، وفرع محافظة الفروانية في منطقة إشبيلية، وفرع محافظة الجهراء الواقع شمال غرب الجهراء، وفرع محافظة الأحمدي ومبارك الكبير في منطقة الفنطاس الزراعي.
وذكرت الرشيدي أن إنشاء الفروع جاء تحقيقا لمصلحة المراجعين، حيث يقوم المراجع بتسلم مساعدته من الفرع القريب من مسكنه توفيرا لوقته وجهده.
وأعلنت أن إجمالي المساعدات المالية التي قدمها البيت للمستحقين خلال شهر سبتمبر 2015 بلغ (2021410 دينار) استفادت منها (5494) أسرة، وهي تتضمن المبالغ الشهرية والمقطوعة والقرض الحسن.
وأوضحت أن المساعدات الشهرية بلغت قيمتها (374430 دينارا) استفادت منها (594) أسرة، أما الأسر المستفيدة من نظام المساعدات المقطوعة فقد بلغ عددها (4781) أسرة قدم لها مبلغ وقدره (1324180 دينارا)، كما قدم بيت الزكاة قروضا حسنة للمستحقين بلغت قيمتها (322800 دينار) استفادت منها (119) أسرة.
يذكر أن بيت الزكاة يقدم مساعداته للعديد من الفئات المستحقة الأخرى في المجتمع التي تشمل كلا من الأرامل والمطلقات والأيتام وأسر السجناء والشيوخ والعجزة والغارمين وأصحاب الدخول المحدودة والأسر المتعففة وغيرهم، حيث يتسلم طلبات المساعدة ثم يقوم بدراستها وتدقيقها، ومن ثم صرف المساعدة المناسبة للحالات وفق قواعد الصرف المعتمدة في بيت الزكاة.
وفي ختام تصريحها شكرت مديرة إدارة الخدمة الاجتماعية فاطمة عايض الرشيدي جميع المحسنين على ثقتهم الكبيرة التي أولوها للبيت من خلال دعمهم بزكواتهم وصدقاتهم التي كان لها أثرها الفعال في دفع مسيرته الخيرية وتحقيق أهدافه الرائدة في خدمة فريضة الزكاة، وفي تفعيل دورها في الارتقاء بالمجتمع وتوفير عوامل الأمن والاستقرار المعيشي لجميع أفراده.