Note: English translation is not 100% accurate
المبعوث الفرنسي أكد استعداد باريس لاستضافة مؤتمر التغير المناخي من 30 نوفمبر حتى 12 ديسمبر
جومبرتز: نسعى لاتفاق ملزم بشأن التغير المناخي
31 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

الاستجابة السياسية الدولية لتغير المناخ بدأت بمؤتمر قمة الأرض في «ريو دي جانيرو» 1992
متوقع أن يستقطب المؤتمر ما يقارب الـ50 ألف مشاركهالة عمران
دعا المبعوث الخاص الفرنسي لأفريقيا والشرق الاوسط بشأن تغير المناخ السفير ستيفان جومبرتز الكويت لحضور الدورة الـ 21 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ المقرر عقده في باريس الشهر المقبل.
واضاف جومبرتز في تصريح صحافي مساء أمس الاول في مقر السفارة الفرنسية بحضور السفير الفرنسي لدى الكويت كريستيان نخلة، ووسائل الاعلام: «نأمل ان يحضر صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد أو سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ممثلا عنه في المؤتمر لنقل رسالة واضحة وبسيطة للوزراء والمفاوضين، مفادها التوصل الى اتفاق جيد، في إشارة إلى مسؤولي ومنظمي المؤتمر والمفاوضين».
موضحا ان العالم على الارض الان اصبح مهددا أكثر بتغير المناخ، ومؤكدا في الوقت ذاته انه وفي جميع بلدان العالم نشعر بالتغيرات المناخية، لافتا الى ان العاصمة الفرنسية تستعد لاستضافة مؤتمر التغير المناخي بهدف التوصل لاتفاقيات والتزامات من دول العالم للحد من الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري مع الموعد المستهدف وهو نهاية عام 2020.
وشدد جومبرتز على أهمية المؤتمر نظرا للتحدي الذي نواجهه، والذي يتطلب التوصل الى اتفاق شامل ليحل محل برتوكول «كيوتو» اعتبارا من عام 2020 فصاعدا.
وتابع جومبرتز: ان المؤتمر القادم المقرر أن يقام في باريس في الفترة من 30 نوفمبر حتى 12 ديسمبر المقبل، مهم جدا لانه ينبغي ان يسفر عن اتفاق دولي حول المناخ الذي يمثل نقطة تحول ويبعث اشارة واضحة بأن التحول نحو مرونة وانخفاض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري تتراوح بين 1.5و 2 درجة مئوية هي موثوقة تماما.
ولفت جومبرتز الى ان هدف فرنسا يتكون من اربعة عناصر الاول هو الطموح والاستدامة والدينامية، إضافة الي اتفاق ملزم بشأن تغير المناخ يتم تطبيقه علي الجميع، أما العنصر الثاني فيتمثل في اول مجموعة من المساهمات الوطنية المحددة والتي تمثل الجهود التي يشعر كل بلد بأنه قادر على القيام بها بحلول عام 2025 او 2030، مضيفا: ان العنصر الثالث يتمثل في تمويل واسع للمناخ ووسائل التنفيذ، مشيرا الى العنصر الرابع والذي يتضمن تعزيز مبادرات أصحاب المصلحة المتعددين في إطار أجندة أعمال «ليما - باريس»، مما يدل على التزام الجهات غير الحكومية الفاعلة للتوصل إلى اتفاق قانوني جديد وطموح في عام 2015، مبينا ان فرنسا ستلعب دورا دوليا رائدا في استضافة المؤتمر الذي سيكون واحدا من أكبر المؤتمرات الدولية التي تعقد فيها، لافتا الى انه من المتوقع ان يستقطب المؤتمر ما يقارب من 50 ألف مشارك من بينهم 25 الف مندوب رسمي حكومي ومن منظمات حكومية وغير حكومية ووكالات الامم المتحدة والمجتمع المدني.
واشار الى انه خلال زيارته للكويت التقي وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة د.علي العمير، كما التقى نائب المدير العام للهيئة العامة للبيئية د.محمد الاحمد والمدير العام لمعهد الكويت للإبحاث العلمية د.ناجي المطيري، بالاضافة للعديد من ممثلي المجتمع المدني الكويتي والقطاع الخاص. وبين ان المناقشات تركزت على التحضير للدورة 21 لمؤتمر الاطراف في اتفاقية الامم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي ستعقد في باريس برئاسة فرنسا، واضاف اقترح الكثيرون اهمية الانتقال الى نموذج متطور محايد للغازات الدفيئة بحلول نهاية القرن فضلا عن هدف طويل الأجل يتمثل في الوصول الى نسبة 100% من الطاقة النظيفة.
واوضح جومبرتز ان هذا الامر سيشمل الاخذ بعين الاعتبار المواقف حول اتفاقية المناخ التي وضعت على قدم المساواة وتقريب وجهات النظر وتمكين التوصل الى اتفاق بالاجماع وتشكيل «تحالف باريس»، مشيرا الى ان الاستجابة السياسية الدولية لتغير المناخ قد بدأت في مؤتمر قمة الارض في «ريو دي جانيرو» في عام 1992 حيث تضمنت اتفاقية «ريو» اعتماد اتفاقية الامم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. لافتا الى ان هذه الاتفاقية وضعت إطارا للعمل بهدف استقرار تركيزات الغلاف الجوي من الغازات المسببة للاحتباس الحراري لتجنب تدخل خطير في النظام المناخي، موضحا ان اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي دخلت حيز التنفيذ في 21 مارس عام 1994 الان تتمتع بعضوية شبه عالمية من 195 عضوا.
واشار في عام 2015 هدفت الدورة الـ 21 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ للمرة الاولى منذ اكثر من 20 عاما من مفاوضات الامم المتحدة الى تحقيق اتفاق شامل وملزم من الناحية القانونية حول المناخ وذلك للحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة العالمية دون درجتين مئويتين.