Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس التحرير استقبل كويتيم مورينا وبحثا سبل توطيد العلاقات بين البلدين إعلامياً
السفير الألباني : نتطلع لزيارة صاحب السمو إلى ألبانيا
1 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


1000 مواطن كويتي يزورنا سنوياً.... و3.7 ملايين سائح من مختلف أنحاء العالم
ألبانيا تتمتع بطبيعة رائعة وآثار تاريخية عريقة تعود إلى العصور اليونانية والرومانية والعثمانية
نشكر الكويت على دعمها لبلادنا خصوصاً ما يقدمه الصندوق الكويتي للتنمية
مناخ ألبانيا الاقتصادي يساعد على الاستثمار وإنشاء المشروعات بشكل إيجابي
استقبل نائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد السفير الألباني لدى البلاد كويتيم مورينا، حيث تناول اللقاء العلاقات الكويتية-الألبانية وسبل توطيدها خصوصا من الناحية الإعلامية، كما قام السفير الألباني بتوجيه دعوة إلى الزميل الراشد لزيارة ألبانيا مع وفد صحافي في رحلة تجهز لها السفارة بهدف الاطلاع على أبرز المقومات السياحية والاقتصادية التي تتميز بها بلاده، إلى جانب إجراء لقاءات عدة مع القيادات السياسية.
ولفت السفير مورينا في إطار حديثه إلى أن من أولويات حكومة بلاده «التركيز على المجالين الزراعي والسياحي»، مشيرا إلى أن أهمية التركيز على السياحة تنبع «من طول وجمال السواحل الألبانية، التي تتجاوز 300 كيلومتر، حيث توجد بها أنواع مختلفة ورائعة من الشواطئ والرمال المختلفة كما تتمتع بإطلاله على بحرين مختلفـين بنوعين مختلفين من الشواطئ ومن الرمال، وتمتلئ بها الآثار التاريخية العريقة التي تعود إلى العصور اليونانية والرومانية والعثمانية، والتي تركت وراءها تراث هام جدا من المعالم الأثرية تجتذب السياح من كل أنحاء العالم»، موضحا أنه «العام الماضي وحده، زار ألبانيا، وفق السجلات، حوالي 3.7 ملايين سائح من مختلف أنحاء العالم».
وذكر أن عدد السياح الكويتيين إلى البانيا يصل «لنحو 1000 مواطن سنويا»، لافتا إلى أنه منذ فبراير الماضي فقد «تم تعديل إجراءات الحصول على التأشيرة حيث أصبح بإمكان الكويتيـين الذين لديهم تأشيرة «شنغن» أو تأشيرة للولايات المتحدة أو إلى المملكة المتحدة، الحصول على تأشيرة لدخول ألبانيا، أما بخصوص بقية الجنسيات من غير الكويتيين، فيمكنهم التقدم للحصول على تأشيرة لدخول ألبانيا من السفارة مباشرة، حيث تستـمر الإجراءات نحو أربعة إلى خمسة أيام».
وشدد السفير مورينا على أهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت واصفا إياها «بالممتازة وفي تطور مستمر»، متحدثا عن العديد من الزيارات المتبادلة بين البلدين، حيث لفت إلى أنه «العام الماضي قام مسؤولون في الحكومة الألبانية بزيارات رفيعة المستوى إلى الكويت، ضمت رئيس الوزراء الألباني والمتحدث باسم البرلمان ونائب رئيس الوزراء»، متأملا بأن يقوم الجانب الكويتي بزيارة بلاده وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير وسمو رئيــس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
وبخصوص التبادل التجاري بين البلدين، قال: «إن حجم التبادل التجاري بين ألبانيا والكويت ليس كبيرا، وبالتالي علينا أن نعمل لزيادته بحيث يصل لمستويات أعلى في الفترة المقبلة»، موجها شكره إلى الكويت «على الدعم الذي قدمته لألبانيا خصوصا من قبل الصندوق الكويتي للتنمية العربية، والذي قام بتمويل ستة مشاريع لصالح ألبانيا حتى الآن، حيث مازال أحد هذه المشاريع يتم تجهيزه حاليا، ونحن بانتظار الموافقة عليه وفق إجراءات الصندوق الكويتي».
وتابع «هذا فضلا عن المنح الأخرى التي قدمتها الكويت، والتي منها على سبيل المثال المنحة التي تم استخدامها في إعادة بناء الميدان المركزي في العاصمة تيرانا منذ سنوات».
وذكر أنه يوجد «عدد من الشركات الكويتية التي أعربت عن اهتمامها بالاستثمار في ألبانيا، مثل مجموعة الخرافي ومجموعة الساير، وهم يحرصون على تطوير العلاقات التجارية معنا، ونحن فخورون بهذه العلاقات، لأن ألبانيا لديها مناخ اقتصادي يساعد على الاستثمار وإنشاء المشروعات بشكل إيجابي»، مبينا أن «السوق الألباني جزء من السوق الإقليمي للمنطقة التي تقع فيها ألبانيا ككل، ما يعني أن الاستثمار في ألبانيا يفتح على الاستثمار في الدول المجاورة لها، مثل كوسوفو ومقدونيا وصربيا وغيرها».
وبين أن لديهم «اتفاقية إيجابية مع الكويت حول الـضرائب الـتي تهـدف لتجنب الازدواج الضريبي على المستثمر، فضلا عن اتفاقية في مجال حماية الاستثمارات، إلى جانب غيرها من تلك التي تدخل في قطاع الصحة ومجالات التعاون الاقتصادي والثقافي، وهي الاتفاقيات التي تسمح للعلاقات بين البلدين أن تنطلق إلى مستويات أعلى».