Note: English translation is not 100% accurate
ممثلوها طالبوا بتمثيل في اللجان التي ستناقشه مع مجلس الأمة
النقابات والجمعيات ناقشت «البديل الإستراتيجي» مع «المالية»
4 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

الدوخي: تنفيذ البديل الإستراتيجي كما هو موجود ستكون النتائج وخيمة على قطاع المهن ذات الطابع الهندسي
لمسنا تفهماً لأهمية وظائف الفنيين خصوصاً في ظل صعوبة المهام الملقاة على عاتقهمبشرى شعبان
كشف رئيس نقابة مساعدي المهندسين والفنيين عادل الدوخي عن مشاركة النقابة في اجتماعات مناقشة دراسة البديل الاستراتيجي التي عقدتها وزارة المالية بمشاركة فريق من الشركة القائمة على وضع البديل الاستراتيجي. وأوضح الدوخي في تصريح صحافي انه خلال الاجتماع الأول تم شرح الإطار العام للبديل الاستراتيجي والمميزات والهدف منه، واصفا الهدف الرئيسي للبديل الاستراتيجي بالممتاز، حيث يسعى إلى توحيد الرواتب بين الموظفين في البلاد.
وقال: شرح المسؤولين الإطار العام للبديل والذي سيتم تقديمه إلى مجلس الأمة بعد الانتهاء منه، لافتا إلى أنه من التعديلات المهمة في تنظيم وترتيب الرواتب ربط العلاوة السنوية بنسبة التضخم في البلاد، وكذلك ربط زيادة البدل الوظيفي بالتدرج الوظيفي للموظفين الجديد، لافتا إلى انه من خلال البديل قد يحصل الموظف المجتهد على الترقية خلال سنتين فقط بناء على أدائه وكفاءته وليس شرطا أن تكون الترقية بعد 5 سنوات كما هو الوضع الحالي، مشيرا إلى أنه ستكون هناك مراجعة للرواتب كل 3 سنوات بالنظر إلى المتغيرات.
وبين ان النقابة تقدمت بمقترح خلال الاجتماعات بأن يتم ضم ممثلين عن النقابات والجمعيات ذات العلاقة في اللجان المشكلة لمناقشة المراجعات السنوية لمتغيرات المهن بنفس الإطار الذي سيقدم لمجلس الأمة، حتى يتمكنوا من إبداء رأيهم بقوة القانون وبشكل مباشر، ولا يتم الاكتفاء باستشارتهم والاستئناس برأيهم في اللجان كما يجري حاليا حسب مزاجية الديوان والمسؤولين، لاسيما ان هذه الجهات هي الممثلة عن الموظفين والأقدر على نقل وجهات نظرهم.
وأكد الدوخي ان المناقشة الأولى لاسيما للإطار العام أظهرت أن مشروع البديل الاستراتيجي إيجابيا، من حيث تخفيضه المصروفات في باب الرواتب، بالإضافة لاستفادة الموظفين من توحيد الرواتب. واستدرك قائلا: إلا أنه وبالنظر في تفاصيل البديل الاستراتيجي يظهر أن هناك بعض المعلومات والأرقام التي تحتاج إلى إعادة بحث ودراسة متأنية برؤية عقلانية أكثر، كاشفا أن خلال الاجتماع الثاني الذي كان بمنزلة ورشة عمل، حيث هناك «خلط» كبير في المسميات لبعض مهن مساعدي المهندسين والفنيين. وتابع انه تم وضع المسميات الوظيفية في أبواب بطريقة خاطئة وتصنيف غريب، حيث أنتجت هذه الطريقة مسميات بترتيبات وأرقام تخالف الواقع الوظيفي لتلك المهن، ولو تم تنفيذ البديل بما هو موجود من معلومات فستكون النتائج وخيمة على قطاع المهن ذات الطابع الهندسي، موضحا ان القائمين على البديل الاستراتيجي أبدوا تفهما كبيرا للملاحظات التي تقدمت بها النقابة بهذا الشأن، حيث وعدوا بتصحيح آلية تصنيف المسميات الوظيفية.
وأشار الدوخي إلى ان القائمين على البديل أوضحوا انهم سيتواصلون مع جميع الجهات الحكومية والوزارات مباشرة للحصول على المسميات الوظيفية بشكلها الصحيح ليتم فرزها على الأبواب من جديد.
وأضاف: وجدنا أنه في البديل الاستراتيجي الجديد تم إلغاء البدلات الأربعة «بدل خطر، بدل ضوضاء، بدل تلوث وبدل العدوى»، بحيث تم دمج كل البدلات تحت مسمى البدل الوظيفي وقد أوضحت لهم النقابة ماهية عمل المساعدين المهندسين والفنيين وظروف عملهم والمسؤوليات المناطة بهم وانه لابد من تفهم خصوصية وطبيعة عملهم مما يتوجب منحهم هذه البدلات بشكل كامل واعتبارها ضريبة العمل الفني الهندسي وظروفه وزيادتها لكل القطاع الهندسي بحسابها في البدل الوظيفي، ووعدونا بأخذ ملاحظاتنا بعين الاعتبار. كما وضحنا لهم الفارق في الرواتب والمطالبات والدراسات السابقة للنقابة والتي تقدمت بها لمسؤولي الديوان، لاسيما حول الفوارق بين الرواتب بالنسبة لمساعدين المهندسين والفنيين، وأبدوا تفهم حول أهمية وظائف الفنيين خصوصا في ظل صعوبة المهام الوظيفية الملقاة على عاتقهم. وزاد: وكذلك وجدنا أنهم سيلغون المسميات الوظيفية والدرجات لكل مهنة، إلا أننا وضحنا لهم أهمية هذه المسميات في تحفيز الموظفين على العمل وتطوير الأداء، مشيرا إلى انه حتى الآن لم يضع القائمين على البديل الاستراتيجي قيمة محددة للرواتب نهائية، مبينا انهم حتى الآن في طور جمع المعلومات والبيانات، مؤكدا أنه سيتم تحديد الرواتب وفق البيانات التي سيتم رصدها.