Note: English translation is not 100% accurate
وزير الإعلام والشباب افتتح مؤتمر تمكين الشباب الرابع تحت رعاية صاحب السمو الأمير
الحمود: «الإعلام الإلكتروني» يعزز الحريات.. والخصخصة جزء من مستقبل الرياضة
10 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


الإبراهيم: نشكر صاحب السمو على إيمانه بقضايا الشباب وتمكينهم
الخشتي: «زين» خصصت جزءاً كبيراً من برامجها الاجتماعية لقطاع الشباب لإيمانها بمهاراتهم ومواهبهم
عبدالله العليان
أكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود انه تم تقديم مسودة مشروع الاعلام الالكتروني إلى مجلس الأمة، مشيرا إلى ان المسودة التي تم إعدادها لتدعم الاعلام الالكتروني وتعزز الحريات وتتلافى التعريفات التي قد يساء فهمها. وأكد في الوقت ذاته حرص مجلس الأمة والحكومة على تقديم مشروع تنظيمي قادر على استيعاب التطور الكبير في عالم الاعلام الإلكتروني.
وأضاف الحمود عقب افتتاح مؤتمر تمكين الشباب الرابع نيابة عن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد: «لا نربط الحسابات الخاصة مع الوسائل الاعلامية المهنية الالكترونية المتخصصة، وهو المفهوم الذي اتفق عليه الجميع، إذ اننا نهدف إلى تنظيم الوسيلة المهنية المتخصصة. ولفت إلى أن الأمر استغرق أكثر من عامين ونصف العام لإعداد التصورات، مؤكدا ان مجلس الأمة سيمنح دعمه واهتمامه لتشريع قادر على تلبية التطلعات المستقبلية للإعلام الالكتروني.
واضاف ان دعم مؤتمر تمكين الشباب الرابع يهدف إلى تناول مواضيع مختلفة كالتكنولوجيا والإعلام الالكتروني والاستفادة من الخبرات العالمية وذلك بمشاركة شخصيات عالمية متخصصة في تلك المجالات ما سيساهم في دعم الشباب ويحفزهم على العطاء أكثر. وقال ان وزارة الشباب تسعى من خلال استراتيجيتها لخدمة شباب الكويت ولتمكينهم في كل المجالات وخاصة مجال ريادة الأعمال، لافتا إلى ان مؤتمر تمكين الشباب يركز على المسؤولية المجتمعية والشراكة الحقيقة لجميع افراد المجتمع والمؤسسات سواء كانت حكومية او خاصة او مجتمعا مدنيا.
وأكد ان الشباب هم مستقبل الكويت ما يتطلب التكاتف لخدمتهم، مشيرا الى ان وزارة الشباب وبتوجيهات مباشرة من سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك وجهت لتقديم كل الامكانيات المتاحة للانطلاقة الشبابية التي بدأت تؤتي ثمارها بثقافة أكبر واهتمام من كل أطياف المجتمع بالشباب الكويتي، معربا عن تمنيه بمواصلة هذه الجهود.
وفي رد على سؤال حول مستجدات خصخصة الرياضة، قال الحمود ان خصخصة الرياضة جزء من مستقبل الرياضة في الكويت، إذ نمر حاليا بمرحلة خطيرة، فبعد كل التسهيلات والدعم الذي قدمته الدولة وتعهدنا بتقديم تشريعات تضمن عدم التدخل فنيا أو إداريا في عمل الهيئات الأهلية الرياضية، فوجئنا بوقف غير مبرر وغير قانوني ومجحف للنشاط الرياضي، ما فتح الباب لإعادة النظر في التشريعات القائمة حاليا والحاجة إلى تشريعات تحقق نهضة رياضية.
وأوضح ان مجلس الوزراء اطلع يوم امس الاثنين على ملامح الرؤية والخطة التي يأتي مفهوم الخصخصة كجزء منها، إذ سيتم اختيار ما يلائم الرياضة المحلية بما يحقق دعما مشروطا للنجاح.
وأضاف: «أثبتنا في مجلس الأمة ان حال الرياضة في انحدار وغياب كلي للانجازات في الوقت الذي يتقدم البعض بشكاوى غير صحيحة لجهات دولية لإيقاف النشاط الرياضي، لافتا إلى ان إيقاف اللجنة الاولمبية الوطنية والاتحادات الكويتية يعني وجود خلل لن تتم معالجته الا من خلال رؤية ومنظور جديد وتبني تشريعات أوسع».
وأكد الحمود ان الدولة لم ولن تألو جهدا حيث قدمت كل ما لديها للرياضة، مشيرا إلى ان أبواب الحكومة مفتوحة للجميع لدعم الرياضيين والشباب الذين يمثلون أسمى ما تتطلع إليه الكويت، بغض النظر عن المناصب والمصالح الشخصية أو الأهداف الخاصة.
واكد الحمود انه لن يكون هناك دعم عام بدون تحديد الأهداف، لافتا إلى ان الاهداف تتمثل في ان تكون كل نوادي الكويت والحاضنات الرياضية مجال لاستقطاب الشباب الكويتي وطاقاتهم بشكل منظم، بالإضافة إلى عودة الإنجازات إلى النشاط الرياضي.وأضاف: نعي ان المهمة شاقة والطريق طويل لكن هذه فرصة تاريخية نتمنى تعاون الجميع بمن فيهم الهيئات الرياضية القائمة بما يحقق مصالحهم ومصلحة الكويت.
وحول مؤتمر تمكين، قال ان رعاية صاحب السمو الأمير لمؤتمر تمكين الشباب الرابع تؤكد على حرص سموه واهتمام سمو ولي العهد والحكومة بدعم الدولة للطاقات الشبابية ليكونوا الادوات الاساسية التي تبني البلاد في شتى المجالات وتشجيعهم على المساهمة في دفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي، مضيفا ان القيادة العليا في البلاد تولي الشباب كل سبل الرعاية والدعم باعتبارهم شركاء اساسيين في منظومة تطوير وتنمية البلاد ايمانا منها بدورهم في بناء الوطن وتقدمه ودعمه واستقراره.
وأوضح الحمود ان وزارة الدولة لشؤون الشباب وبالتعاون والتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، تسعى دائما لاحتضان ودعم المواهب والطاقات الشبابية المبدعة وتشجيعها ومنحها الفرصة للتعبير عن طموحاتها بشكل الصحيح في مختلف مجالات العمل الوطني.
وتابع «في هذا اطار فقد اعلنت وزارة الشباب عن جائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي كأول جائزة تخصص للشباب على مستوى الوطن العربي. ولذلك فانني ادعو جميع الشباب المبدع للتقدم لهذه الجائزة التي تبلغ قيمتها 100 الف دينار كويتي، موزعة على عشرة مجالات لكل منها جائزة بقيمة عشرة آلاف دينار».
وأفاد بأن وزارة الشباب تعكف حاليا على اعداد مشروع المسح الوطني وهو الاول من نوعه في تاريخ الكويت، ويهدف الى مقابلة نحو 5000 شاب وشابة للتعرف على افكارهم وآرائهم وطموحاتهم للمستقبل في مجالات عدة كالتعليم والعمل والصحة والحقوق المدنية والمشاركة المجتمعية واستخدام التكنولوجيا والثقافة والإعلام والفنون وغيرها من المحالات.
كوكبة من رموز الخبرة
من ناحيته، قال رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر تمكين الشباب علي الابراهيم «نحن الآن في صدد افتتاح فعاليات مؤتمر تمكين الشباب الرابع والذي يجمع كوكبة من رموز الخبرة والاختصاص الذين نفخر بإنجازاتهم، وقد اخترنا لهذا العام مجال الاعلام الالكتروني والتكنولوجيا عنوانا لمؤتمرنا حيث سيتم طرح تجارب مميزه على الصعيدين المحلي والعالمي.بجانب عرض لمواضيع مختلفة تهم الشباب الكويتي منها الاقتصاد والقيادة» كما وجه رسالة شكر إلى كل من آمن بفكرة المؤتمر وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، على ايمانه بقضايا الشباب، وايمانه بـ «تمكين الشباب».
من جهتها، أكدت مديرة برنامج تحفيز المشاركة بالعلوم والتكنولوجيا في مؤسسة التقدم العلمي م. منار الراشد حرص المؤسسة على دعم كل ما له علاقة بالعلوم والتكنولوجيا وتقدم المجتمع بهدف المساهمة في خلق اقتصاد مبني على المعرفة، موضحة أن المؤسسة دعمت المؤتمر من خلال محورها الاستراتيجي الأول وهو الثقافة العلمية.
بدوره، قال ممثل شركة زين وليد الخشتي إنه لمن دواعي سرور شركة «زين» أن تتواجد هنا اليوم، للمشاركة في فعاليات وأعمال مؤتمر «تمكين الشباب»، والذي يحظى باهتمام واسع على مختلف الفئات والأطياف منذ انطلاق دورته الأولى قبل أربع سنوات، فما من شك أن احتضان مؤسسات وشركات القطاع الخاص لفعاليات هذا الحدث، يؤكد على قضية ذات أهمية وأولوية خاصة لديها، وهو اهتمام الجميع هنا بدعم ورعاية المبادرات الطموحة، والساعية إلى إحداث التغيير الايجابي في حياتنا، وهو ما ترجمته بكل تأكيد الرعاية السامية لهذا المؤتمر من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
واضاف أن «زين» تؤمن إيمانا كبيرا بأن الشباب الكويتي لديه من المهارات والمواهب التي تؤهله إلى قيادة المرحلة المقبلة، وبدعم قليل وتحفيز هذه الطاقات فإنها ستجد الطريق الأمثل نحو الانطلاق إلى الاتجاه الصحيح، وهنا يأتي دورنا كمؤسسات في القطاع الخاص، والذي يتمثل في توفير بيئة غنية لهؤلاء الطموحين المبدعين والمقبلين على حياتهم العملية بشغف، فمن خلال تزويدهم بالمهارات الأساسية التي يحتاجونها في رحلتهم، فإننا بذلك سنوفر لهم الحافز للتميز في عالم الأعمال.
واضاف ان حرص شركة زين على تعزيز شراكتها الاستراتيجية لهذا الحدث، وللعام الرابع على التوالي، يؤكد على التزامها كمؤسسة وطنية تجاه الفئة الأكثر حيوية في المجتمع، وانطلاقا من هذه المسؤولية، فقد خصصت الشركة جزءا كبيرا من برامجها الاجتماعية لقطاع الشباب. من جانبها، قالت المديرة التنفيذية للعلاقات العامة والاتصالات في شركة المشاريع الكويتية القابضة «كيبكو» ايمان العوضي: نحن في شركة مشاريع الكويت نثق في قدرات الشباب الكويتي، ونؤمن إيمانا شديدا بأهمية دعم هذه الفئة في قطاع الأعمال، لقناعتنا بدورهم الحيوي في النهوض بالاقتصاد المحلي بشكل شامل، ومن هنا جاءت فكرة إطلاق جائزة بالمشاركة مع مؤتمر تمكين تحت مسمى (جائزة كيبكو تمكين لدعم مشاريع الشباب).
بدوره، قال ممثل بيت التمويل الكويتي «بيتك» يوسف الرويح انه وبمناسبة رعاية بيت التمويل الكويتي «بيتك» لمؤتمر تمكين الشباب الرابع كشريك إستراتيجي رئيسي أتقدم بالشكر لجميع القائمين على المؤتمر وفريق العمل التطوعي، متمنيا لكم التوفيق والنجاح
وتابع الرويح ان «بيتك» يدرك أهمية مؤتمر تمكين الشباب ويحرص على المشاركة فيه وذلك للفوائد التي يقدمها للشباب وذلك من خلال استضافة شخصيات ذات خبرات وتجارب عملية وعلمية رائدة كما يستضيف مسؤولين من بنوك وشركات ومؤسسات ناجحة ليقدموا هذه الخبرات للشباب ليستفيدوا منها.
السفير الأميركي: الكويت تمتاز بكثير من الشباب المبادرين والمبدعين
أكد السفير الأميركي لدى البلاد دوغلاس سيليمان أهمية توافر البيئة المناسبة للأعمال وأهمية تشجيع الشباب ورغبتهم الذاتية في نجاح المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وقال السفير الأميركي في تصريح لـ «كونا» على هامش مؤتمر تمكين الشباب الذي انطلق أمس ان دعم السفارة الأميركية للمبادرين الشباب يرتكز على تقديم الأفكار لمشروعاتهم لاسيما تلك الأفكار القادمة من الاقتصاد الأميركي. وأضاف أن أحد أهداف السفارة الأميركية في الكويت دعم تمكين الشباب لهذا دعمت المؤتمر ماديا ومعنويا من خلال نقل تجربة الاقتصاد الأميركي الذي بني على الإبداع والمشروعات الصغيرة والمتوسطة. وذكر سيليمان ان الكويت تمتاز بكثير من الشباب المبادرين والمبدعين الذين يمكن التعويل عليهم لتنويع مصادر الدخل وتحقيق رؤية صاحب السمو الأمير.