Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الكويت كانت وستبقى لكل الكويتيين في ظل المبادئ التي وضعها المؤسسون
«تنمية الديموقراطية» تنتقد استخدام الكيانات الاجتماعية في الصراع السياسي
11 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
بمناسبة الذكرى السنوية لإصدار الدستور، قالت جمعية تنمية الديموقراطية في بيان لها: إنه منذ نشوء المجتمع الكويتي بدايات القرن الماضي على هذه البقعة المباركة حرص الآباء المؤسسون على أن يكون التلاحم والتواصل الركيزة التي يقوم عليها هذا المجتمع الخير، وقد ضمن الدستور تلك الركيزة في المادة السابعة منه، عندما قال «العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع، والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين». واستنادا الى تلك الركيزة التاريخية بدأت الكويت خطواتها الأولى واستمرت تنظر لها على أنها الأساس الحقيقي لكل الأنشطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية حتى أصبح الجميع يعرف أن أي اختلال في تلك الركيزة يعني اختلال المجتمع بشكل عام وتدهوره ثم اندثاره وبذلك حرصت الأجيال المتعاقبة على ترسيخ تلك الركيزة والحفاظ عليها نقية كما بدأت بها لا يلوثها شيء لأن تلوثها يعني النهاية.
وأضافت الجمعية في بيانها: لقد تعاظمت تلك الركيزة حتى توجت بموقف تاريخي ظهر أيام الغزو العراقي الغاشم في الثاني من أغسطس عام 1990 عندما التف الكويتيون بجميع تصنيفاتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية حول القيادة الشرعية ورفضوا المساس بها تحت أي ظرف مهما كانت التحديات ومهما كانت التضحيات، وقد كرسوا في ذلك الحين موقفا تاريخيا قل نظيره في تاريخ الشعوب الأخرى ولم يكن المحرك في ذلك الموقف سوى نقاء القلوب والحرص على تقديم الوطن على ما عداه من حاجات.
وذكرت أنه لوحظ في السنوات الخمس الأخيرة أن هناك من استخدم الكيانات الاجتماعية في تضاد مع الركيزة التي قام عليها المجتمع الكويتي منذ نشوئه حتى اليوم، وأبرزها القبيلة والطائفة في صراعه السياسي غير عابئ بتداعيات مثل ذلك الاستخدام وتأثيره على اللحمة الاجتماعية التي سهر الآباء المؤسسون على الحفاظ عليها كما هي بل زج تلك الكيانات الاجتماعية المجردة في صراع لم تألفه من قبل في حين يفترض بها أن تكون محايدة في الصراعات السياسية.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن الكويت كانت وستبقى لكل الكويتيين ليست لأحد دون الآخر وشعبها ظل مخلصا للمبادئ التي قامت عليها الدولة منذ تأسيسها في بدايات القرن الثامن عشر وقد كانت تلك المبادئ هي خط الحماية الأول بعد الله سبحانه وتعالي فهي قامت على الوحدة الوطنية وستبقى كذلك وستقف بالمرصاد لمن يريد بها شرا وستبقى كل قبائلها وطوائفها ومناطقها وعوائلها مخلصة لتلك المبادئ. والجمعية في بيانها هذا ترفض رفضا قاطعا الزج بالقبائل والطوائف والمناطق والعوائل في أتون المعارك السياسية وتدعو الجميع إلى احترام الكيانات الاجتماعية بالابتعاد عن استخدامها في الصراع السياسي.