Note: English translation is not 100% accurate
الساير: الوثيقة عززت المهمة الإنسانية التي تنهض بها الجمعية
«بيت عبدالله»: وثيقة روما تؤكد حق الأطفال في «العلاج التلطيفي»
13 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - روما ـ كونا
رحبت مؤسسة ومديرة الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في «بيت عبدالله لرعاية الطفولة» مارغريت الساير أمس بتوقيع ممثلي عدد من المؤسسات الطوعية والطبية والدينية في العالم وثيقة عالمية تؤكد حق الأطفال ذوي الأمراض المستعصية وأسرهم في «العلاج التلطيفي».
وشددت الساير في تصريح لـ «كونا» بعد مشاركتها في ورشة عمل دولية صاغت وأصدرت «ورقة الأديان من أجل العلاج التلطيفي للأطفال»، على أهمية هذا الحدث الذي يعد الأبرز على مسار تطوير الرعاية التلطيفية للأطفال في العالم.
وقالت ان الوثيقة عززت المهمة الانسانية التي تنهض بها جمعية «بيت عبدالله» الكويتية صاحبة المنشأة النموذجية الوحيدة متعددة الأغراض في الشرق الأوسط المتخصصة في العلاج التلطيفي للأطفال وتوفير العناية للتخفيف من معاناة الأطفال المرضى وعائلاتهم.
وأعربت الساير عن اعتزازها بالتجربة الكويتية الرائدة وتلقي الدعوة للمشاركة في الملتقى العالمي بالغ الأهمية الذي بحث في جوهر قضية العلاج التلطيفي للأطفال والمساهمة في صياغة الورقة العالمية اعتمادا على خبرة الجمعية في تقديم الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي للتخفيف من آلام الأطفال ومعاناة أسرهم، مشيرة الى أهمية هذه الفعالية التي شارك فيها علماء دين وممثلو منظمات دينية رئيسية في العالم بجانب نخبة من الأطباء والمتخصصين والحقوقيين وممثلي مؤسسات طوعية مهتمة حيث استمعوا لصوت بعض الأطفال المرضى وأسرهم.
وأشارت في هذا الصدد الى أنها والمهتمين بهذه القضية الإنسانية وقعوا «مواثيق لجهات دولية أخرى منها الأمم المتحدة للتأكيد على أن العلاج التلطيفي للأطفال هو حق لكل طفل في كل بلد في كل مكان في العالم»، موضحة أن ما يميز المبادرة عن غيرها أنها دعت ممثلي الديانات الرئيسية للمساهمة بأفكارهم في دعم هذه الرسالة والمساعدة في دعم الأسر بعد تشخيص اصابة أطفالهم بمرض مستعص وكيفية توفير الأدوية لمساعدة الأطفال على التعامل مع الألم «كي يعيشوا كل لحظة متبقية من الحياة على أكمل وجه ممكن».
وأضافت «اننا محظوظون للغاية في الكويت بمجتمعها المنفتح حيث تولي الأسر اهتماما وحرصا خاصا لأطفالها بشكل لا يحدث في كثير من أرجاء العالم حيث تقدم الدولة كل سبل الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية».
وعزت الفضل في تمكن الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال من اقامة مشروع «بيت عبدالله للطفولة» الى العناية التي يوليها المجتمع والأسر والدولة في الكويت بالطفولة وحرصها على «توفير أفضل رعاية لهؤلاء الأطفال الضعفاء».