«البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما
للتواصل
[email protected] إعداد: محمود صلاح
حركات.. زوج أختي!
ترددت كثيرا قبل أن أكتب.. ذلك لأن الموضوع حساس للغاية. ولدرجة أنني لم أستطع البوح به لأفراد أسرتي.. سواء أمي أو أختي!
ببساطة أن زوج أختي وهو ابن عمى في نفس الوقت طباعه غريبة جدا وتصرفاته حيالي أغرب.. ذلك أنني لاحظت أنه يحاول دائما أن ينفرد بي، وكلما شعر أنني بمفردي في البيت يحضر أو يتصل هاتفيا بأي حجة.. وفي البداية تصورت أنه مجرد احساس كاذب.. لكني تأكدت عندما مرضت أختي ورقدت في المستشفى وجاء زوجها الى منزلنا وبدأ يكشف عن حقيقة نفسه المريضة..
ففي احدى الليالي ايقظني من النوم بحجة مشاهدة مباراة كانت تعرض في التلفزيون وطلب مني أن أعد له طعام العشاء.. ولكني فوجئت به يقتحم المطبخ ورائحة «الكولونيا» تفوح من فمه. وبدأ يتصرف بعض التصرفات الصبيانية لكني أوقفته عند حده. وأسرعت الى غرفتي وأغلقت الباب بالمفتاح!
والمصيبة أن زوج أختي هذا دائما ما يتكلم عن الشرف والرجولة.. ناسيا أنني أخت زوجته الصغيرة وانني أيضا ابنة عمه التي يجب عليه ان يحافظ عليها!
انني حائرة ولا أعرف ماذا أفعل.. لو ظللت صامتة قد يظن أنني أوافقه على تصرفاته الطائشة.. ولو أبلغت أختي قد أصيبها في كرامتها وفي زوجها في مقتل.. وأيضا لا أستطيع أن أبلغ أمي لأنها تحبه وتعتبره في منزلة أحد أولادها.
أتمنى أن يقرأ زوج أختي هذه الكلمات وأن يعرف أن للبيوت حرمتها.. وأن يرحمني من عذابي فقد أصبحت أهرب لأبات في منازل أقاربنا كلما حضر للمبيت في منزلنا!
«بنت بائسة» اياك أن تحكي لأختك شيئا.. لكن عليك أن تبلغي أمك بما حدث من زوج أختك. وأعتقد أنها بحكمة الأمهات ستكون قادرة على الحديث مع زوج أختك على انفراد ودون أن تعلم أختك.. وأعتقد أن حديثها معه قد يخجله ويردعه عن مثل هذه التصرفات الصبيانية. فيتوب ويهتم ببيته وزوجته.
دواء للغيرة!
سيدي..
أكتب رسالتي هذه لك وأنا في غاية الحيرة فأنا زوجة في العشرين من عمري. أعيش حياة سعيدة مع زوجي وطفلي.. لكن هذه الحياة تحولت فجأة إلى جحيم عندما بدأت أشك في زوجي وأغير عليه غيرة جنونية.
ورغم أنه يؤكد لي دائما أنه لا يحب أحدا غيري.. ورغم أنه يعرف تماما مقدار حبي له.. إلا أنه يقابل غيرتي بالعناد.. ويحاول دائما أن يفقدني السيطرة على أعصابي وذلك بأن ينظر إلى الفتيات الأخريات أو يتحدث عنهن. فإذا ذهب لقضاء مصلحة يعود..
٭ ليقول لي: اليوم رأيت فتاة جميلة للغاية.
وهكذا أفقد أعصابي وأثور.. وهكذا تحولت حياتنا كل يوم إلى خلافات ومنازعات لا تنتهى.
واني أرجوك يا سيدي أن تدلني على الدواء.. لهذه الغيرة الفظيعة.أختك الحائرة س.س
ـ الغيرة نار.. وقودها دائما مستقبل البيت وسكينة ساكنيه!
لقد اختارك سيدتي من دون كل الفتيات ليتزوجك. وهو يحبك ويقول لك ذلك. ويعلم أيضا أنك تحبينه. وقد أصبح لكما طفل يزيد وجوده من قوة رباط الحياة الزوجية ويوثقها أكثر. فلماذا الغيرة اذن؟
ان الرجل يخرج إلى عمله في الصباح فلا يستطيع أن يمضى وهو مغمض العينين.. انه رغما عنه يشاهد النساء في الطريق.. ويتحدث إلى الزميلات في العمل.. فإذا عاد ولم يخبرك أنه شاهد أحدا فهل يعني ذلك أنه فعلا لم يشاهد أحدا.. وهل يرضيك ألا يتكلم؟!
لا تنظري إلى الأمر من زاوية ضيقة ولا تعتبري أنه يريد مضايقتك.. بل احمدي الله على أن زوجك رجل «صريح» لا يخفي شيئا.. وكل ما تحتاجينه هو الثقة بنفسك أكثر حتى لو بالغ هو في الحديث عن الفتيات، فلماذا لا تتقبلين الأمر بمرح وتجاريه؟
صدقيني الغيرة مطلوبة لأنها تعني الحب والخوف على من تحب. لكنها إذا زادت عن حدها. فإنها تشعل النار في هدوء صاحبها ثم قد تمتد هذه النار إلى الآخرين فتحرق الجميع.. وقد يكون لها ضحايا أبرياء.. مثل الأطفال.
هذا لك.. أما لزوجك فلا يسعدني أن أقول له: يا أخي عيب.. احترم مشاعر زوجتك!المشنقة.. من حبال الأسرة!
إليكم جميعا أكتب مشكلتي.. للكبار والصغار.. داخل الكويت وخارجها.. لأني أعتقد أنها ليست مشكلتي وحدي.. بل مشكلة عامة قد توجد في أي بيت وفى أي مكان..
ما رأيكم في أب دائما عصبي المزاج؟
أب صعب الطباع والتفاهم والتعامل عسر المعشر.. دائم «ماد بوزه شبرين».. ونادرا ما يضحك مع أفراد أسرته.. رغم أن وجهه يتحول ويصبح بشوشا ومرحا.. وينطلق بالمداعبات الظريفة، لكن للأسف ليس لأفراد أسرته وانما لضيوفنا الأعزاء وخاصة للجنس اللطيف من بني جنسي!
ولا أذكر مرة أنه دعانا نحن أولاده وبناته للنزهة، وإذا حدث فإنه يكون مجبرا على ذلك تحت ضغط أمي. لكن طوال الطريق هات في اهانات واتهامات وما نأخذ منه غير الحسرة والكدر وضيق الخلق ودموع تغسل وجوهنا!
أما أمي فرغم أنها معذورة إلا أنها كثيرا ما تخرج تاركة خلفها بناتها وهن في سن المراهقة ومنهن من تعدت هذه السن، ومنهن أطفال صغيرات في حاجة لرعاية.. وإذا سمحت لنا بالخروج معها فإنها تعود بندم شديد.. «البنت هذه مو مال طاعة اتفشل».. «البنت هذه ما تسولف ولا تضحك».. ولا أعرف ماذا أقول لها؟
يا أمي العزيزة كيف تريدين مني أن تأخذيني إلى صديقاتك اللائي هن من عمرك؟
هل يعقل أن أجالسكن وأتحدث معكن في كل كبيرة وصغيرة؟ وكيف أتأقلم مع أصوات ضحككن المرتفع وأنا في سن المراهقة؟ وحتى إذا تركتني في المنزل. فأنا أجلس يا أمي وسط صراخ الأطفال وشجارهم والمشادات التي لا تنتهى بين أختي وزوجة أخي!
وهذه هي حالنا.. الأخ الكبير من البيت للدوام.. الأم خارج البيت.. الأخ الأصغر كاف خيره شره لا يعلم ماذا يحدث.. وإذا شكونا فوجئنا بالرد الذي لا يتغير: شنو فيكن؟ تأكلين وتشربين وتنمن وتربين الأطفال وبس.. هذه هي مهمتكن؟! وساعتها أود أن أصرخ من كل قلبي قائلة لوالدي: ليش يبا.. أسرتك تتكون من ماشية؟
لكني لا أجرؤ أبدا على التفوه بالشكوى.. وهكذا نعيش في ضغط مستمر.. وجو خانق ومعاملة سيئة.. والنهاية لا بد أن تكون شيئا من اثنين.. إما الموت خنقا وشنقا بحبالكم.. أو الانفجار!
يأيها الآباء.. ألا تخشون اليوم الذي سيأتي لا محالة ويسألكم الله عنا؟
أنت.. فين؟أنا شاب أسكن في إحدى مناطق الكويت منذ 12 عاما. ولي جارة كبيرة في السن تسكن بجواري وذات يوم مررت من أمام بيتها فوجدتها واقفة.
وقالت لي: لماذا لا تسلم علي.. ألست مثل أمك؟
وفي اليوم التالي شاهدتها. فألقيت السلام عليها لكني من فرط دهشتي وذهولي فوجئت بها تصرخ بأعلى صوتها.
وتقول: هذا يعاكسني.
فذهبت أشكو لأولادها فإذا بهم يضحكون.
ويقولون: أتركها ما عليك منها.
وفي اليوم التالي وأنا أمر من باب بيتها علما بأن ذلك هو الطريق الوحيد للخروج من المنطقة فوجئت بها تلقي بزجاجة فارغة علي كادت أن تصيبني.
سألتها: لماذا؟
لم ترد وضحكت ودخلت المنزل. وعندما عدت في المساء للمنزل. فوجئت بتبليغ من المخفر. وذهبت لأفاجأ بأنها تتهمني بأنني ألقي بالزجاجات الفارغة أمام باب بيتها. والغريب أنها حضرت وتنازلت بسهولة عن البلاغ.
أنا لا عرف لماذا تفعل لي ذلك من دون الناس جميعا. علما انني مهذب ومثال للأخلاق ولا أؤذي أحدا..
وبالمناسبة.. لقد اختفت جارتنا منذ أيام.. وأنا محتار ولا أعرف سبب اختفائها الفجائي!!الشمري المعذب
هو.. فوق الشجرة!
محرر البيوت «أسرار»..
تحية طيبة من قلبي الذي على وشك الهلاك من العذاب لعلى أجد عندك ما يريحه من هذا العذاب.
ذات يوم منذ حوالي عام ونصف العام حدث ما لم يكن يخطر لي على بال ووقعت الصدمة التي مازلت أعاني منها حتى يومنا هذا.. فقد كان لي صديق بالعمل أحبه وأحترمه وأعتبره أعز صديق في حياتي.. وكان صديقي يريد ان يخرج ليسهر لدى بعض أصدقائه، وحاول الاتصال تلفونيا ببيته أكثر من مرة ليبلغ زوجته لكن الخط كان مشغولا.. فانصرف بعد أن طلب مني أن أعاود الاتصال بعد قليل بزوجته كي أبلغها بأنه سيسهر الليلة.
وياليتني كنت قد مت قبل أن اتصل بزوجة صديقي!
لا أعرف ان كان حظي العاثر أو ارادة الله، ذلك انني مجرد ان رفعت سماعة الهاتف لأطلب زوجة صديقي التي كنت احترمها وأعتبرها بمنزلة أخت لي حتى اكتشفت ان خط تلفونها عالق بخط تلفون خط آخر.. ومذهولا وجدت نفسي أسمعها تتحدث مع رجل.. سرعان ما اكتشفت أنه صديق زوجها وأنا أعرفه.. كانت الكلمات بينهما بمنزلة قنابل تسقط فوق رأسي.. وكان واضحا كل الوضوح أن زوجة صديقي تخونه مع صديقه هذا الملعون!
واشتعلت النار في صدري.. ذلك أن صديقي هذا انسان طيب للغاية والمصيبة أنه يثق في صاحبه الخائن ويدخل بيته على أنه أخ! وهكذا قررت أن أراقب الخائنة والخائن.. كنت أتصل تلفونيا في أوقات مختلفة ببيت صديقي وأنا أعلم أنه غير موجود فأجد خطه مشغولا فاتصل بتلفون صاحبه فأجده مشغولا وهكذا أعرف أن الخائن والخائنة يتحدثان!
وذات يوم دعاني صديقي إلى بيته وفوجئت أيضا بأنه دعا صاحبه الخائن.. ويبدو أن زوجة صديقي كانت قد اكتشفت اني عرفت سر علاقتها الخفية بصاحب زوجها وذلك من تصرفاتي ونظراتي اليها والى صاحب صديقي.. فانزوت في حجرتها ولم تظهر.. وبعد قليل قال صديقي انه مضطر للخروج في عمل مفاجئ فنهضت منصرفا معه، لكنني فوجئت بان صاحبه جالس لا يتحرك.. وكانت المفاجأة ان صديقي طلب منه أن ينتظره حتى يعود وان يعتبر البيت بيته.. كان أمرا غريبا وثقة بلا حدود من صديقي المخدوع الغافل.. وعندما نزلنا ركب كل منا سيارته.. فعدت وأوقفت سيارتي على بعد من منزل صديقي.. حيث كانت سيارة صاحبه لاتزال في مكانها.. وأخذت أراقب المنزل من بعيد.. ثم نظرت فوجدت شجرة قريبة.. فأسرعت وتسلقتها لأرى ما يدور داخل بيت صديقي.. ويالهول ما رأيت.. فقد هبط أطفال صديقي إلى الشارع حيث اشتروا «بوظة» من البقال ثم صعدوا ليلعبوا فوق سطح البيت.. وشاهدت الخائنة تخرج من غرفتها لتلقي بنفسها في أحضان صاحب زوجها.. وغلى الدم في عروقي وأنا أشعر بالاشمئزاز وأنا أشاهد الخيانة في أفظع أشكالها طوال 20 دقيقة.. ويبدو أن جرس التلفون قد دق.. فقد شاهدتها تذهب لترد.. وبعد أن وضعت السماعة تحدثت إلى الخائن.. فقبلها وأسرع منصرفا.. وبعد دقائق حضرت احدى صاحباتها!
وعشت طوال هذه الفترة في دوامة من العذاب.. لا أعرف ماذا أفعل.. هل أبلغ صديقي بخيانة زوجته وصاحبه فأحطم حياته وأحطم بيته.. أنه أغلى وأعز أصدقائي وأطفاله الذين أحبهم وأعتبرهم مثل أطفالي هل يتشردون بعد أن يتهدم البيت اذا انكشفت الحقيقة؟
وأعجزني التفكير حتى مرضت وذهبت إلى الطبيب النفسي الذي نصحني بتناول مهدئ لأعصابي.. لكن المهدئ ليس هو العلاج.. ومازلت في حيرة.. ماذا افعل؟..التوقيع: أنا
يمكن أن ترسل رسالة مجهولة إلى زوجة صديقك تقول فيها انك تعلم أنها تخون زوجها مع صاحبه.. وتهددها بأن تفشي سرها إلى زوجها اذا لم ترتدع وتتوقف عن الخيانة.. ويمكنك بعد ذلك أن تحاول التأكد على بعد من تصرفات زوجة صديقك.. فاذا تابت وارتدعت كان خيرا.. أما اذا استمرت في الخطيئة فلا مفر من ابلاغ صديقك.. ومن رأى منكم منكرا فليغيره.. وسترك يارب.