Note: English translation is not 100% accurate
«نقاط» اختتم أعماله بمناقشة التعليم والترجمة وقضايا الملكية الفكرية في الموسيقى
15 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء






الحلقة تساءلت عن مواكبة المؤسسات التعليمية التغير المستمر والمتسارع لسوق الفنون
هالة عمران
اختتم مؤتمر نقاط انشطة في اليوم الثالث والأخير على التوالي بمحاضرة للمصورة لورا بوشناق والتي تحدثت عن ماهية التعليم وكيف يغيير مسيرة بعض الأشخاص، وذكرت بوشناق قصصا لنساء عربيات غيرن مسيرة حياتهن عبر التعليم، كما استعرضت المصاعب التي تواجه هؤلاء النسوة في مسيرة التعليم، وقالت ان هذه المصاعب والعراقيل تتمثل في الفقر والموانع الثقافية والموروثة وقلة التشجيع الفكري النقدي والابداع، كما تناولت في حديثها وسائل التعليم وبعض النماذج الموجودة في العالم العربي.
من جانبه قال المفكر جايسن ستيل ان الأنظمة التقليدية تمنع تطوير سوق الأزياء في العالم، وستيل هو صاحب خبرة واسعة في التعليم وتصميم الأزياء في المملكة المتحدة، ومن خلال خبرته في هذا المجال ذكر ان خريجي هذا النوع من التعليم يعانون من عدم تمكنهم من تقديم منتجاتهم، والسبب يعود لعدم احتضان السوق لأفكارهم وإنتاجيتهم، وأشار الى ان هناك عواصم عالمية والتي تعنى بالموضة والأزياء قد تتقبل اعمال هؤلاء الخريجين الا ان الدول الناشئة في مجال الموضة والأزياء يتوجب عليها ان تمزج ما بين العملية الإبداعية والتجارية لتكوين هوية عالمية أصيلة.
اما المداخلة الثالثة والتي تحدث فيها نديم دملوجي عن الترجمة كمحادثة قائلا: ان استعراض القصص الهزلية العربية هو استعراض لتاريخ الترجمة في الوقت ذاته، فأبطال القصص الهزلية الغربية كسوبومان «وميكي ماوس» يقدمون بكثافة واستمرار في القصص الهزلية العربية التي يرجع تاريخها لعشرينات القرن الماضي، وخلص الى ان ترجمة قصص تلك الشخصيات للجمهور العربي تقدم مجموعة من المحاور منها الحوار الثقافي والعنف الشديد والغير متوقع في آن واحد. وكان الختام بالحلقة النقاشية التي دارت حول التعليم المبدع، وأدارت الحلقة دانه عبدالله والتي طرحت مجموعة من والتساؤلات منها مجال تعليم التصميم والفنون في العالم العربي وهل ستتاح الفرصة لهذا النوع من التعليم في ان يسود الآن، وهل واكبت المؤسسات التعليمية التغير المستمر والمتسارع لسوق الفنون.
بداية قدم الفنان سيريل دوفال محاضرة قدم فيها تحليل للحراك الثقافي وقدم نماذج من التحولات المتعددة ضمن سياق عولمة الاقتصاد الثقافي، اما ليزا ارواكوفيتش الاستاذة في الجامعة الأمريكية فتناولت جانب الموسيقى المستحدثة وقالت ان مشاهير الموسيقيين في القرن الواحد والعشرين يواجهون تربصا قانونيا مستمرا.المحامون يبحثون دائما في اعمال الموسقيين المعاصرين طمعا في الوصول الى أنغام مسروقة تمكنهم من رفع قضايا متعلقة بحقوق الملكية الفكرية على الموسقيين وعلى الرغم من ادراك الجميع بان الأصوات الموسيقية، وبالتالي المؤلفات الموسيقية مرتبطة بمؤلفات الشعوب، وقدمت ارواكوفيتش عرضا عن طبيعة الموسيقى ودورها كمرآة للفلسفة الاجتماعية والشخصية، ومكونات الأصوات في العالم العربي ولدى الغرب والتشوه الفني الذي قد ينتج اليوم من الدعاوى القانونية على الموسيقي.