Note: English translation is not 100% accurate
برعاية صاحب السمو وحضور 30 دولة متمثلة في أكثر من 160 مخترعاً
الحمود افتتح الدورة الثامنة لمعرض الاختراعات الدولي للشرق الأوسط: يحظى بمشاركة دول العالم والخليج والمنطقة العربية
18 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء










الخرافي: سعيد بوجود اختراعات شاركت كمنتج ومعروضة اليوم للتسويق
الصبيح: مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع يشارك بنحو 20 اختراعاً
المنفوحي: المعرض يأتي في المرتبة الثانية بعد معرض جنيف الدولي من حيث عدد المخترعين وقيمة المستوى العلمي
الخشتي: رعاية «زين» نابعة من دافع وطني واجتماعي لدعم مخترعينا
لجنة المحكمين ستباشر أعمالها من اليوم الثاني للمعرض ونأمل أن تنال قراراتها رضا الجميع
شهاب الدين: المعرض نجح في استقطاب اختراعات خليجية ومن أوروبا وآسياحمد العنزي
افتتح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الدورة الثامنة من معرض الاختراعات الدولي للشرق الأوسط، مساء أول من أمس في مقر النادي العلمي، تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وذلك بحضور رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض م.إياد الخرافي، ورئيس مجلس إدارة النادي العلمي م.أحمد المنفوحي، وجميع القائمين على اللجنة المنظمة للمعرض. ويستمر حتى 19 الجاري.
وعن المناسبة عبر الوزير الحمود عن سعادته بحضور هذا الحدث العلمي نيابة عن صاحب السمو الأمير، مشيرا إلى أن «هذا العرس يأتي تأكيدا لاهتمام سموه بالبحث العلمي»، مشددا على «أهمية فكرة المعرض في رعاية ما يخص البيئة والأمور الطبية»، مثمنا في الوقت نفسه «جهود النادي العلمي في تنظيم المعرض الذي يحظى بمشاركات دول العالم والخليج والمنطقة العربية».
ورحب الحمود «بالدول المشاركة بابــتكاراتــها واختراعاتها»، مشيدا بما رأى «من حسن تنظيم، واختراعات واكتشافات تركز على كل ما يطور البشرية ويدعم المجتمعات»، لافتا إلى «أن المعرض يسجل نجاحا عاما بعد آخر، نتيجة للإدارة المتميزة لرئيس اللجنة المنظمة إياد الخرافي، وم.أحمد المنفوحي وجميع المتطوعين»، متمنيا للمعرض المزيد من النجاح والتطور.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض م. إيــاد الخرافي «أن المعرض شهد حضورا واسعا من قبل 30 دولة متمثلة في أكثر من 120 مخترعا استعرضوا اختراعات جميلة»، لافتا إلى أنه «بوجود المستثمرين في المعرض ستحظى هذه الاختراعات بالتطبيق والتسويق».
وأعرب عن سعادته «لوجود اختراعات شاركت في السابق كمنتج، ومعروضة اليوم للتسويق في الأسواق المحلية والدولية»، موجها شكره «لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على رعايته السامية التي أعطت دافعا للاستمرار حتى بات شعلة للإبداع، ووضع اسم الكويت على الخارطة العلمية العالمية».
وبدوره، تحدث رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي م.أحمد المنفوحي عن مسيرة معرض الاختراعات على مدار الثماني سنوات الماضية، لافتا إلى أن «الأمر كله وقف وراءه اهتمام ورعاية سامية من صاحب السمو الأمير والتي شكلت نقطة انطلاق غاية في القوة، واستمرت كركيزة أساسية طيلة تلك السنوات وحتى اليوم».
وأكد المنفوحي أنه «اليوم وبعد مرور 8 سنوات أصبح المعرض الدولي للاختراعات في المرتبة الثانية بعد معرض جنيف الدولي، من حيث عدد المخترعين ونوعية الاختراعات، وقيمتها على المستوى العلمي».
وتوجه «بالشكر إلى وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود لحضوره واهتمامه وحرصه على الإنصات إلى كل المخترعين والمشاركين والاستماع على أحلامهم وتطلعاتهم»، كما توجه بالشكر أيضا إلى «فريق العمل التطوعي الذي يزيد على الـ 100 متطوع، نتيجة جهودهم الطيبة منذ لحظة الافتتاح»، مؤكدا أن «لجنة المحكمين ستباشر أعمالها من اليوم الثاني للمعرض آملين أن تنال قرارات التحكيم رضا الجميع».
وأبدى رئيس مجلس إدارة مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع م.براك الصبيح فخره وسعادته بما حققه مخترعو الكويت من إنجازات، وبما يحويه معرض الاختراعات من تميز على مختلف الأصعدة.
وأشار الصبيح إلى «مشاركة مركز الصباح الأحمد للموهبة والإبداع بنحو 20 اختراعا، سترى النور قريبا، وبعضها تم تصنيعه بالفعل وجاهز للتسويق، إلا أنها تحتاج إلى الدعم من الجهات المعنية للإنتاج والتسويق».
واعتبر الرعاية السامية من صاحب السمو الأمير «خير دليل على اهتمام سموه بالمخترعين من أبناء الكويت، وتأكيد على دعم سموه للعلم والعلماء وأصحاب العقول النيرة».
وأكد م.الصبيح «احتضان المركز لهذا النوع من الإبداع وتقديم كل الدعم والمساندة لشباب الكويت من أصحاب الأفكار الإبداعية للحصول على براءات الاختراع وأيضا مساعدتهم في عمل النماذج الأولية حتى ترى اختراعاتهم النور».
ورأى أن «الكويت تمتلك من الطاقات والإبداعات الخلاقة، ما يؤهلها إلى وضع اسمها في مصاف الدول المتقدمة، غير أنها في حاجة إلى التشجيع وهو ما يقدمه المركز بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي»، كما أشار إلى «التعاون المثمر مع الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم في مجالات دعم المبتكرين والمخترعين».
أما المدير التنفيذي للعلاقات والاتصالات بشركة «زين» للاتصالات وليد الخشتي فرأى «أنه منذ البداية وشركة «زين» سباقة في رعايتها لمعرض الاختراعات الدولي للشرق الأوسط، ومضينا معه عاما تلو الآخر، لنلمس تطورا ملحوظا في التنظيم والتخطيط، ونوعية الاختراعات المقدمة».
وأكد الخشتي أن «الرعاية تنبع من الدافع الوطني والواجب الاجتماعي لدعم مخترعينا الشباب، وهو الأمر الذي أخذته الشركة على عاتقها منذ بدايتها، في دعم المواهب الكويتية والشباب الكويتي».
وبين «أن «زين» لها باع طويل في مجال رعاية المخترعين، ومثال على ذلك المخترع صادق قاسم الذي أوليناه كامل اهتمامنا ورعايتنا، ولدينا تعاون كامل مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع من أجل ذلك الأمر».
وختم الخشتي بالتأكيد أن «الرعاية السامية لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، تؤكد أن «زين» تمضي على الطريق الصحيح جنبا إلى جنب مع توجه الدولة».
بدوره، توجه مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين «بالشكر إلى سمو الأمير على رعايته المستمرة والمتواصلة لمثل هذه التظاهرات العلمية وخاصة الموجهة للشباب من أبناء الكويت ودول مجلس التعاون والدول الصديقة، وكذلك وجه شكره إلى جميع المخترعين والمبتكرين الذين شاركوا في هذه التظاهرة».
وأكــــد أن «المعـــرض نجح في استــــقطاب عشرات الاختراعات والابتكارات من الكويت ودول مجــلس التعاون وقارتي أوروبا وآسيا»، مثمـــنا «جهود النادي العلمي الذي أخذ على عاتقه رعاية المخترعين والمبتكرين من الشباب وتبنيه أفكارهم، حتى يتم تنفيذها وتصبح منتجا في الأسواق».
وتمنى أن «يحقق المخترع الكويتي مراكز متقدمة خلال وقائع المعرض»، مختتما كلمته «بشكر النادي العلمي، ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع الذي يشارك بأكثر من 11 اختراعا في المعرض»، لافتا إلى أن «هناك العديد من الاختراعات التي تبناها المركز حتى وصلت إلى الأسواق».
عنايتي: إيران تشارك بـ 10 اختراعات
عبر سفير إيران لدى البلاد علي رضا عنايتي عن «اعتزازه بمبادرة الكويت التي تأتي بمنزلة تشجيع علمي لمن يبحث عن العلم والتقدم العلمي»، كاشفا «عن مشاركة إيران بـ 10 اختراعات»، آملا «المزيد من التقدم العلمي للبلاد العربية والإسلامية»، ومشيرا إلى أنها «ليست المشاركة الأولى لبلاده، بل هناك تواجد منذ انطلاقة المعرض، حيث حاز المخترع الإيراني العام الماضي العديد من الجوائز».
وأضاف: «العلم ليس له حدود، وعلينا بذل المزيد من الجهد في مجال الاختراعات، فأهمية تلك المعارض تتجلى في تبادل الخبرات، والثقافات وتمثل حلقة وصل بين الفكر وتسويقه».
بحر العلوم: المعرض ناجح للغاية
اعتبر السفير العراقي لدى البلاد محمد حسين بحر العلوم «المعرض ناجحا للغاية، لأنه يعي الأرضية والإمكانات والطاقات العلمية الشابة، من المبتكرين والمخترعين».
وعن مشاركة بلاده قال: «لدينا مشاركة بخمسة اختراعات تقريبا، فعلى الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها العراق إلا أن هذه النافذة مستمرة».
واختتم حديثه بالقول: «تنمية الطاقات العربية يجب أن تكون من داخل البلاد العربية، ويجب توفير الدعم والتشجيع للمخترعين، متمنيا أن يحظى الإنتاج العربي بتشجيع داخل البلاد العربية».