Note: English translation is not 100% accurate
تكريم المشاريع الثلاثة الأولى الفائزة والمؤسسات المانحة اليوم في أبوظبي برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد
15 مشروعاً تتنافس على جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي 2015
18 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


الجائزة تهدف إلى تحفيز الشباب على تطوير حلول مبتكرة تستجيب للتحديات الاجتماعية
أبوظبي ـ بداح العنزي
قدّم المرشحون النهائيون لجائزة الإمارات لشباب الخليج العربي 2015 عروضهم النهائية أمام لجنة التحكيم أمس، وذلك في إطار المرحلة التنافسية النهائية للفوز بالمراكز الثلاثة الأولى للجائزة. وسيتم تكريم المشاريع الثلاثة الأولى الفائزة، وذلك في حفل التكريم السنوي للمؤسسة لتكريم الشباب المتميز والمؤسسات المانحة، والذي سيقام اليوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وتعتبر جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي والتي تم إطلاقها عام 2014 تحت رعــاية وزير الخارجية الإمــاراتي، رئيس مجلس إدارة المؤسسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إحدى أهم مبادرات مؤسسة الإمارات، والتي تهدف لتحفيز الشباب من مختلف دول الخليج العربي على تطوير حلول مبتكرة تستجيب للتحديات الاجتماعية، وتزويدهم بمنصة يستطيعون عبرها إحداث تأثير اجتماعي إيجابي ومستدام يعود بالنفع على مجتمعاتهم وبلدانهم.
وتضمن يوم التحكيم الذي عقد في فندق سانت ريجيس كورنيش أبوظبي جلسات استمرت على مدى يوم كامل والتي شملت عروضا تعريفية قامت بتقديمها الفرق الخمسة عشر المتأهلة للجائزة، حيث أتيح لكل فريق من الفرق المتأهلة فرصة عرض مشروعاتهم الاجتماعية المقترحة، وشرح الأفكار والمناهج الاقتصادية المتعلقة بإقامتها، والأهداف والقيمة الاجتماعية التي يقدمها المشروع وأهميته للمجتمع، أو لشرائح اجتماعية معينة.
وقام المرشحون الخمسة عشر، والذين يضمون أفرادا وفرقا من مختلف دول الخليج العربي، بتقديم وعرض أفكار مشاريعهم الاجتماعية أمام لجنة تحكيم مؤلفة من عدد من الخبراء ورواد المشاريع الاجتماعية في الدولة، للفوز بمنح احتضان تساعدهم على إقامة مشروعاتهم الاجتماعية، وتبلغ قيمة الجائزة الأولى 100.000 درهم، والثانية 70.000 درهم، فيما تبلغ قيمة الجائزة الثالثة 50.000 درهم، كما سيتم تقديم الدعم والرعاية للفائزين بالإضافة الى برامج تدريبية إرشادية وتوجيهية للمشاريع الفائزة بالمراكز الثلاثة، على أن يتم تقديم هذه البرامج التدريبية والإرشادية من قبل مؤسسة الإمارات وشركائها في دول الخليج العربي.
وشهدت الدورة الثانية للجائزة رقما قياسيا في عدد المشاركات، حيث تقدم للجائزة اكثر من 200 مشروعا اجتماعيا تم تقييمها واختيار 15 مشروعا اجتماعيا للتأهل والمنافسة على الفوز بالمراكز الثلاث الأولى للجائزة، وضمت قائمة المرشحين النهائيين نحو 28 شابا وشابة من دول الخليج العربي تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة بمشاريع فردية وجماعية تقدم حلولا مبتكرة للكثير من التحديات المجتمعية.
وبهذه المناسبة، قالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات كلير وودكرافت سكوت «تعد جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي تجسيدا حيا لرؤية مؤسسة الإمارات المتمثلة في مساعدة الشباب على تطوير مهاراتهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعاتهم، ونجحت الجائزة في إنشاء نواة مجتمع يضم رواد الأعمال من مختلف دول الخليج العربي يستطيعون من خلاله تبادل الأفكار وأفضل الممارسات المتعلقة بإقامة المشروعات الاجتماعية، وكذلك التعرف على طبيعة التحديات المجتمعية المشتركة في بلدانهم مما يتيح لهم الاستفادة من الحلول المبتكرة لمواجهة تلك التحديات».
وأضافت سكوت: لقد وفرت الجائزة مسارا جديدا لدعم القطاع العام في مواجهة أهم التحديات الاجتماعية القائمة، وقد كان لذلك تأثير إيجابي مباشر على اقتصادات ومجتمعات دول الخليج ككل بفضل حشد طاقات الشباب لتولي الدور القيادي في تنفيذ حلول مبتكرة يمكن تطبيقها في القطاعين العام والخاص.
بدورها، أكدت الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات ميثاء الحبسي ان إطلاق جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي ينسجم مع التزام حكومة الإمارات وحرصها على مساندة وتشجيع مشاريع الريادة الاجتماعية، وقالت في هذا الصدد: الابتكار أحد المقومات الأساسية للتنمية المستدامة وهو هدف أصيل في كل البرامج التي أطلقتها مؤسسة الإمارات. لقد وضعت دولة الإمارات الابتكار على قائمة أولوياتها لهذا العام، وغني عن القول إن جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي تجسد التزام المؤسسة بتمكين الشباب وتشجيعهم على التفكير الابتكاري وتطوير مهاراتهم وتمكينهم من المساهمة بفاعلية في تنمية بلدانهم وتطورها.
وأضافت الحبسي: هذه الجائزة تحفز رواد الأعمال الشبـــاب في منطقة الخليج العربي، وتوفر مزيدا من فرص الريادة الاجتماعية لإطـــلاق طاقاتهم، ولتمكينهم من إحــداث تــأثير إيــجابي ومستــدام في مجتمعاتهم.مشاريع رائدة لخدمة المجتمع
تضم القائمة النهائية لدورة الجائزة لهذا العام عددا من المشاريع المتميزة في العديد من القطاعات لخدمة المجتمع، ومنها:
٭ «80%» (نجاة الصايغ وراوية الهاجري ورابعة الهاجري) من الكويت، ويهدف هذا المشروع الطموح إلى إحداث تغيير في المجتمع من خلال سلسلة من المبادرات المجتمعية والمؤسسية في الكويت.يقوم «80%» بتشجيع الأفراد على التواصل والمساهمة في التغيير من خلال المشاريع الرياضية، وبرامج المسؤولية الاجتماعية للشركات، والفعاليات العامة.ونظرا لارتفاع معدلات السمنة في منطقة الخليج، يهدف هذا المشروع إلى الترويج لأسلوب حياة يتميز بقدر أكبر من الحيوية والأنشطة البدنية.
٭ الذهب الأخضر (ليلى عبيد الشحي ـ الإمارات)، ويستعرض مشروع الذهب الأخضر إمكانية زراعة مثل تلك النباتات لتشكل حلا صديقا للبيئة، يستخدم كبديل للديزل الأحفوري، ويسهم في الحد من آثار التغيرات المناخية وارتفاع أسعار النفط.يمتد هذا المشروع الزراعي على مساحات صحراوية شاسعة ويعتبر الأول من نوعه في دول الخليج العربي، وهو يشكل اختبارا لفعالية نباتات الجوجوبا والجاتروفا في مقاومة التصحر وانجراف التربة.
٭ منصة توظيف النساء «غلوورك» (خالد الخضير ـ المملكة العربية السعودية): تعتبر غلوورك أول وكالة لتوظيف النساء في الشرق الأوسط، وقد تم ابتكار هذه الخدمة لمواجهة البطالة المتنامية بين النساء في المملكة العربية السعودية، وردم الهوة بين التعليم وسوق العمل، وتوفر غلوورك فرص عمل للنساء في مجالات متعددة تشمل خدمة العملاء، المبيعات، البحوث، والتسويق الرقمي.
٭ احتويني لأكون معكم (نوف حماد ـ المملكة العربية السعودية): يهدف هذا البرنامج إلى ابتكار تطبيق مصمم بعناية ليساعد الأطفال المصابين على التواصل بصورة أكثر فعالية.ويستخدم التطبيق الكاميرا الأمامية للتواصل مع الأطفال، ويشركهم في سلسلة من الأفلام التعليمية والترفيهية.
٭ قناة «رواد» التلفزيونية (شيماء جاسم وأحلام آل سنان وياسمين النعيرات ـ مملكة البحرين)، حيث ستكون «رواد» القناة التلفزيونية الأولى المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة في المنطقة.من خلال برامجها المتنوعة التي تشمل البرامج الحوارية، الأخبار، المسلسلات، البرامج الترفيهية، المسابقات، والبرامج الوثائقية، ستعرض القناة المواهب والطاقات الإبداعية التي يمتلكها ذوو الاحتياجات الخاصة.
٭ الصيدلية الذكية (أسماء الهندي ـ المملكة العربية السعودية): مشروع «الصيدلية الذكية» هو عبارة عن صيدلية إلكترونية توفر للمرضى جميع الوصفات الطبية عبر خدمات التوصيل والدفع الإلكتروني، يستهدف هذا التطبيق بصورة خاصة النساء السعوديات اللواتي لا يمتلكن وسيلة نقل للوصول إلى الصيدلية، وهو يعتبر وسيلة آمنة ومريحة تتيح للجميع طلب المنتجات الصيدلانية وتسديد التكلفة عبر الإنترنت، ويرسل التطبيق تنبيهات إلى الأشخاص الذين يتناولون أكثر من دواء، كما يتيح لك تحديد موقع الصيدلية الأقرب إليك.
٭ مشروع استخلاص المياه العذبة (عبدالله الشحي وأحمد أبو فرحة وياسمين أبو عمير ـ الإمارات العربية المتحدة):
يهدف مشروع استخلاص المياه العذبة إلى توليد المياه من الهواء المحيط، وهو يركز على توفير حل مستدام لأزمة شح المياه حول العالم عبر تطوير نظام مبتكر لتوليد المياه العذبة.ويسهم المشروع في توفير مياه الشرب للاستخدام المنزلي، بالإضافة إلى توفير الموارد المائية المطلوبة للقطاعين الزراعي والصناعي.
٭ «سلايسز» ـ شريك صحتك (فيصل الحمادي، وحمد الحمادي ـ الإمارات العربية المتحدة): يسهم سلايسز في تغذية عقول الطلاب ببرامجه التثقيفية حول أهمية الغذاء الصحي والنشاط البدني.وقد دخل المشروع في شراكة مع 8 مدارس على امتداد الإمارات العربية المتحدة بهدف الترويج لأسلوب حياة صحي من خلال برنامج يتضمن وجبات مغذية، وزيارات إلى المزارع، ودورات طهي، وندوات تفاعلية.ويهدف البرنامج إلى استحداث تكنولوجيا قابلة للارتداء، مثل جهاز «فيتبيت» الذي يمكن استخدامه لتتبع النشاط البدني للطلاب وإعداد برامج صحية فردية.
٭ برنامج دعم عائلات نزلاء السجون (شروق الجرادية وشوق الجرادية ـ سلطنة عمان): يهدف هذا البرنامج التعليمي إلى إعادة تأهيل نزلاء السجون من خلال مبادرة حرفية تضمن لهم الحصول على مصدر دخل يتيح لهم إعالة أنفسهم وأسرهم، ويسهم برنامج التدريب في تشجيع السجناء وعائلاتهم على اكتساب مهارات جديدة تعزز فرصهم في الحصول على عمل سواء داخل السجن أو خارجه، بحيث يصبحون أفرادا منتجين في مجتمعهم.