Note: English translation is not 100% accurate
اطلع على نتائج الاجتماع الوزاري التحضيري لأعمال الدورة الـ 36 للمجلس الأعلى لقادة دول «التعاون»
مجلس الوزراء أكد ثقته الكاملة في «الداخلية» للحفاظ على أمن الوطن والمواطنين ودعا إلى تكثيف التعاون مع رجالها لتقويض مخططات زعزعة استقرار الكويت
24 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


الخالد قدم شرحاً حول تفاصيل القبض على الخلية الإرهابية ونتائج التحقيقات الأولية مع أعضائها
عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي صباح أمس بقاعة مجلس الوزراء في قصر بيان برئاسة سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ، وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بما يلي:اطلع المجلس في مستهل اجتماعه على الرسالة الموجهة لصاحب السمو الأمير من رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك د.دراغان تشوفيتش، والمتضمنة دعوة سموه حفظه الله ورعاه للقيام بزيارة رسمية للبوسنة والهرسك.وتأتي الرسالة في إطار حرص قيادتي البلدين الصديقين على تعزيز أواصر التعاون بينهما في مختلف المجالات لتحقيق مصالحهما المشتركة.
ثم أحاط النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مجلس الوزراء بنتائج اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته (137) التحضيري لأعمال الدورة (36) لمقام المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون الخليجي والذي تم خلاله بحث الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك والتوصيات التي سيتم رفعها إلى المجلس الأعلى للتوجيه بشأنها في القمة الخليجية القادمة والمقرر إقامتها بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية الشقيقة في شهر ديسمبر المقبل بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية إقليميا وعربيا ودوليا وانعكاساتها على دول المجلس في ضوء التطورات المتسارعة.
كما اطلع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد مجلس الوزراء على نتائج أعمال القمة الثانية لحماية الطفل من الاستغلال عبر الإنترنت والتي أقيمت في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرا والتي تهدف إلى توفير الدعم للوكالات والمنظمات العامة والخاصة وذلك بهدف حماية الطفل والأسرة.
مـن جانب آخر، استمع مجلـس الوزراء إلى شرح قـدمه نائب رئيس مجلس الـوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد حول تفـاصيل عملية القبض على عدة أشخـاص مؤخرا ينتمون إلـى خلـية إرهابية في البلاد، حـيث شـرح للمجلس نتائج الـتحقيقات الأولية الجارية مـع أعضـاء هـذه الخلية والتي كـانت تستهدف العمل على تقويض الأمن والاستقرار في البلاد وممارسة الإرهاب.
وقد أشاد مجلس الوزراء بهذا الإنجاز الأمني، معبرا عن تقديره واعتزازه بدور رجال الأمن بوزارة الداخلية الذين تمكنوا من ضبط هذه الخلية الإرهابية وكشف أهدافها التخريبية، مؤكدا ثقته التامة في الأجهزة الأمنية وقدرتها على المحافظة على أمن الوطن والمواطنين، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل سوء وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار وأن يعي أبناء الكويت التحديات والمخاطر القائمة وما تستوجبه من رص الصفوف وتعزيز وحدتهم الوطنية، داعيا إلى تكثيف التعاون مع رجال الأمن لتفويت الفرصة على أصحاب المخططات والنوايا التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار الكويت.
كما بحث مجلس الوزراء الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.
دعوة المجتمع الدولي لتجسيد التضامن لمحاربة الإرهاب
دان مجلس الوزراء خلال اجتماعه أمس الهجوم المسلح الذي وقع بأحد فنادق مدينة باماكو عاصمة جمهورية مالي ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وأعرب المجلس في بيان عقب اجتماعه الأسبوعي أمس برئاسة سمو الشيخ جابر مبارك رئيس مجلس الوزراء عن إدانته للجرائم الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة باماكو في جمهورية مالي يوم الجمعة الماضي ونتج عنها العديد من الخسائر في الأرواح والإصابات.
وقال البيان إن مجلس الوزراء إذ يعرب عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذه الأعمال الإجرامية الآثمة المخالفة لكل الشرائع الدينية والقيم والمبادئ الإنسانية بما تستهدفه من قتل وترويع للآمنين الأبرياء فإنه يتقدم بخالص التعازي والمواساة لحكومة جمهورية مالي والشعب المالي وأسر الضحايا.
وجدد المجلس دعوته للمجتمع الدولي لتجسيد التضامن العالمي لمحاربة الإرهاب في كافة صوره وأشكاله، مؤكدا مساندة الكويت لكل جهد يسهم في مواجهة آفة الإرهاب والقضاء عليه.
وجاء ذلك في إطار بحث مجلس الوزراء الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.
وكان مسلحون احتجزوا أول من أمس 140 نزيلا و30 من العاملين بفندق (راديسون بلو) في باماكو عاصمة جمهورية مالي.
وذكرت تقارير ان نحو 80 منهم تمكنوا من الخروج فيما قتل آخرين تجاوز عددهم 20 شخصا بينهم العديد من رعايا الدول الغربية.