Note: English translation is not 100% accurate
الخليفة: ?أهل الكويت سطروا دوما أروع قصص البذل والعطاء
«النجاة الخيرية» نفذت مئات المشاريع الإنسانية في بنغلاديش
27 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


قال نائب المدير العام للعلاقات العامة والإعلام والموارد بجمعية النجاة الخيرية أنس الخليفة إن أهل الكويت سطروا أروع قصص البذل والعطاء منذ قديم الأزل، حتى غدت الكويت بجدارة معلما ورمزا للعطاء الإنساني، يشار إليه بالبنان.
وأوضح الخليفة في تصريح صحافي له أدلى به بعد عودته من زيارة ميدانية قام بها لدولة بنغلاديش لتفقد العديد من المشاريع الخيرية التي تقوم بها «النجاة الخيرية»هناك أن الجمعية تولي اهتماما بالغا بإنشاء المشاريع الإنسانية والخيرية والتعليمية في الدول الفقيرة، مؤكدا حرص الجمعية الشديد على تنمية وتثقيف الإنسان، وتقديم الوسائل والبدائل التي تساعده على مكافحة الفقر والجهل والمرض، ليكون عضوا فعالا ومنتجا في مجتمعه ومحيطه الذي يعيش فيه.
وأعلن عن تنفيذ «النجاة الخيرية» لمئات المشاريع بجمهورية بنغلاديش حيث استفاد منها الآلاف من الأسر، حيث تمثلت المساعدات في كفالات الأيتام، وحفر الآبار، وتوزيع المساعدات العينية والمادية، وتشيد المدارس، ورعاية حلقات تحفيظ القرآن الكريم، دعم مركز الشفاء الطبي لعلاج مرضى الفشل الكلوي، علاوة على إقامة العديد من المخيمات الطبية لعلاج مرضى العيون، والتي ساهمت بفضل الله في عودة نور البصر لمئات الحالات، بعد سنوات طويلة قضتها حبيسة العتمة. وبين أن الزيارة شملت تفقدا لمركز الأنصاري الإسلامي (طور البناء)، والذي يضم مسجدا ومدرسة ومستوصفا طبيا، يستفيد من خدماته مئات الأسر، مثمنا عطاء ودعم عائلة الأنصاري الكرام لهذا الصرح الإنساني المبارك، والذي سيغدو علامة ورمزا للكويت في المنطقة التي أنشئ بها، لافتا إلى أن «النجاة الخيرية» تحرص على تنفيذ المشاريع ذات الثقل الإنساني.
وتابع الخليفة: وقد تخلل الرحلة تنفيذ مشروع توزيع بطانية الشتاء لعدد 500 محتاج ومشروع الإغاثة الغذائية لعدد 500 أسرة، وكذلك زيارة العديد من المشاريع الخيرية التي تنفذها الجمعية ولجانها المختلفة، معربا عن سعادته العارمة برؤية بصمات أهل الخير الكويتية جلية للعيان، في رسالة تعكس مودة وحب أهل الكويت، وحرصهم على مساندة ودعم أهلهم في جمهورية بنغلاديش، حيث لم تشكل الحدود الجغرافية البعيدة، ولا مشاق السفر، عائقا دون وصول المساعدات للمحتاجين، فتلك سجية أهل الكويت، الذي أضحى العمل الخيري مكونا رئيسيا من مكوناتهم الشخصية، فسعادتهم وسرورهم أصبح مرتبط ارتباطا وثيقا بمساعدة الآخرين.