Note: English translation is not 100% accurate
يستعرض تجارب نخبة من المبادرين في ثاني جلساته
الملتقى العالمي للمعلوماتية 2015 يناقش أهمية الفكرة الصحيحة لتأسيس مشروع رقمي ناجح
27 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء




برعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الإنساني وبالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات تقيم جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية الملتقى العالمي للمعلوماتية 2015 في الأول والثاني من ديسمبر 2015 الذي يركز على المشاريع الرقمية، ويهتم بشكل أساسي بالاقتصاد المعرفي.
ويضع هذا الملتقى العالمي خارطة طريق واضحة المعالم عبر جلسات الملتقى الأربع توضح عبرها المراحل المتعددة للمشاريع الرقمية انطلاقا من فكرة المشروع الرقمي، ومرورا بجميع المراحل اللاحقة.
وتعتبر «فكرة المشروع» أحد أهم مرتكزات أي مشروع للدخول في عالم الأعمال وتكون المحطة الأصعب لأي مبادر لذا فإن الملتقى العالمي للمعلوماتية 2015 خصص جلسة نقاشية كاملة حملت عنوان «الفكرة الصحيحة أساس المشروع الرقمي الناجح» لتكون عنوانا لثاني جلسات الملتقى يحاضر فيها نخبة من المبادرين من دول العالم المتقدم والدول الناشئة.
ويدير جلسة «الفكرة الصحيحة أساس المشروع الرقمي الناجح» عضو اللجنة المنظمة للملتقى م.جاسم المطوع، ويتحدث فيها مبادرون وأصحاب مشاريع رقمية عن تجربتهم في إنشاء مشاريعهم، وكيفية وصولهم إلى الفكرة الصحيحة، فضلا عن عرضهم لتجربتهم، وأهمية الفكرة الصحيحة للمشروع الرقمي، كي يلاقي النجاح، ويتحول إلى مشروع مدر للدخل.
وتسلط هذه الجلسة الضوء على بعض التجارب السابقة لعل أبرزها تجربة لمشروع رقمي محلي يقدمها المبادر الكويتي مؤسس شركة (lumba) ورئيسها التنفيذي عبدالله الزبن، ويتطرق فيها إلى تجربته الرقمية في الكويت، وكيف تحولت فكرته إلى مشروع ناجح، وآليات تحول أي فكرة إلى مشروع على أرض الواقع في الكويت، فضلا عن شرح الصعوبات التي قد تلاقي المبادرين في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل عام والمشاريع الرقمية بشكل خاص.
كما تستعرض الجلسة تجربة أخرى لمشروع رقمي من البحرين يقدمها مؤسس شركة (Exa technologies) محمد أنور شيخ الدين خليل، ويتحدث فيها عن تجربته الشخصية في تأسيس شركته، وعن التسهيلات والمساعدات التي يتلقاها لتطوير فكرته إلى مشروع، وكيفية الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة، وتطبيقها في اقتصاداتنا المحلية.
وتتطرق الجلسة أيضا إلى تجربة ألمانية في مجال المشروعات الرقمية تستعرضها مؤسس شركة (COMFYLIGHT – AG) السيدة ستيفني توربر التي تشرح فيها فكرتها كمبادرة رقمية حظي مشروعها بنجاح منقطع النظير في إحدى الدول الأكثر تقدما على مستوى العالم في مجال التكنولوجيا، ويشهد منافسة شرسة في هذا القطاع، خصوصا أن ألمانيا تعتمد بصورة رئيسية على الاقتصاد المعرفي الذي يلعب دورا مهما في اقتصادها الذي يعد من أكبر اقتصادات العالم.
وفيما يخص تجربة البرازيل المصنفة من بين الدول الناشئة التي تحقق مستويات نمو اقتصادي هي الأعلى على مستوى العالم، ويرتكز جزء كبير من نموها الاقتصادي على الاقتصاد المعرفي تستعرض الجلسة تجربة مبادر مؤسس شركة (SciCROP) ريناتو فيراز.
وتساهم التجارب المتنوعة في دول متقدمة وناشئة فضلا عن التجربة المحلية في المشاريع الرقمية في جلسة الملتقى الثانية في تقديم صورة أكثر وضوحا للمبادرين من الشباب الكويتي عن أهمية (الفكرة الصحيحة لتأسيس مشاريعهم الرقمية) والاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الكويت للشباب المبادرين لتحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع على أرض الواقع.
كما أن استعراض التجارب من دول متقدمة كفرنسا وألمانيا ودول ناشئة كالبرازيل يساهم في تحديد الخطوط العريضة للشباب المبدع والمبادر المشارك في الملتقى، لاكتشاف مشاريع رقمية تناسب طموحاتهم وأهواءهم، تكون مشروعا اقتصاديا مدرا للدخل يساهم في تقليص الفجوة الرقمية في البلاد، ويفتح الفرصة لعمل كوادر بشرية محلية، مما يخرج الشباب الكويتي عن نمط التفكير الاتكالي، والاعتماد على الوظيفة الحكومية، انطلاقا نحو مستقبل أكثر ازدهارا.
جدير بالذكر أن الملتقى العالمي للمعلوماتية 2015 الذي يحمل عنوان «مقومات نجاح المشاريع الرقمية في الاقتصاد المعرفي» هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ويسعى إلى تحفيز الشباب الكويتي للدخول في الاقتصاد المعرفي من خلال التركيز على متحدثين لهم تجارب ودراسات علمية متعددة ومتنوعة في مجال الاقتصاد المعرفي فضلا عن خبرات متراكمة حول آليات تطوير هذا الاقتصاد.
ويتضمن الملتقى العالمي للمعلوماتية أربع جلسات تدور حول المحاور الآتية: «الفرص المتاحة في الخدمات الرقمية» و«الفكرة الصحيحة أساس لكل مشروع رقمي ناجح»، و«أهمية الدعم والاستثمار للمشاريع الرقمية» فضلا عن جلسة عن«التخطيط السليم والتنفيذ الناجح للمشاريع الرقمية».
من ناحية أخرى، تتخلل الملتقى ورش عمل متخصصة تحمل الورشة الأولى عنوان «الدليل الإرشادي لإنشاء فكرة المشروع الرقمي الناجح»، في حين تحمل ورشة العمل الثانية عنوان «الدليل الإرشادي لجذب الدعم والاستثمار في المشروع الرقمي»، بينما تعقد ورشة العمل الثالثة تحت عنوان «الدليل الإرشادي لمقومات تنفيذ المشروع الرقمي الناجح».
ويهدف هذا الملتقى إلى تأسيس اقتصاد قوي قائم على المعرفة يجعل من هذا الاقتصاد أكثر تكيفا مع التحديات التي تحيط به، وذلك عبر تنمية القدرات الذاتية لموظفي القطاع الحكومي، واستخدام التقنية الحديثة في مجال الأعمال، وإيجاد محفزات الإبداع لدى الكوادر العاملة في القطاعين العام والخاص على حد سواء.
ويذكر أيضا أن جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تعتبر جهة عالمية مستقلة غير ربحية تنهض على جهود العمل التطوعي والجمعي بمنهج عمل تنموي في مجال المعلوماتية والثقافة الرقمية سعيا لتطوير القدرات البشرية وترسيخ دور المؤسسات المجتمعية في مجال التنمية المعلوماتية.