Note: English translation is not 100% accurate
وزير التربية والتعليم العالي افتتح المؤتمر السنوي الـ 32 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت في أميركا
العيسى: الكويت عبرت الظروف الإقليمية الصعبة بحكمة ربانها.. والعبدالله: متحدون بوجه الإرهاب.. «هذولا عيالك يا سمو الأمير»
28 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
د.بدر العيسى والشيخ سالم العبدالله ورئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق وعبدالله المعيوف ود.خليل عبدالله والمستشار عبدالرحمن النمش ود.غانم النجار ود.احمد الأثري ود.أسيل العوضي ووليد الخشتي في مقدمة الحضور (فريال حماد)
المرزوق: «الأنباء» جريدة الكويت والكويتيين وتحمل قضاياهم منذ تأسيسها
رئيس التحرير أكد أن طلاب اليوم هم قادة الغد وصنّاعه وأكبر استثمار هو الاستثمار في الطاقات البشرية القادرة على تحقيق الإنجازات
الخشتي: «زين» جزء من هذا الوطن وستظل من الداعمين لنسيجه الاجتماعي
الحجاج: بنك الخليج يقدم برامج لتطوير الشباب وتهيئتهم للمناصب القيادية
العوضي: الشباب يشكلون 70% من تعداد الكويتيين و«مشاريع الكويت» تعلّق أهمية كبيرة على مثل هذه المؤتمرات
د.بدر العيسى ملقيا كلمته
الشيخ سالم العبدالله
رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق يلقي كلمته
المستشار عبدالرحمن النمش
وليد الخشتي
إيمان العوضي
سلمى الحجاج
محمد المؤمن
سان دييغو
رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق مستقبلا د.بدر العيسى والشيخ سالم العبدالله ومحمد الزايد في جناح «الأنباء» الراعي البلاتيني للمؤتمر
.. ومستقبلا د.سعد البراك وخالد الروضان وعددا من المشاركين في جناح «الأنباء» (فريال حماد)
د.بدر العيسى والشيخ سالم العبدالله في جناح بنك الخليج
.. ومع وليد الخشتي في جناح «زين»محمد بسام الحسيني
برعاية بلاتينية من «الأنباء»، وتحت شعار «حلم الكويت.. يصحو بنا» انطلقت في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا أمس أنشطة وورش عمل المؤتمر السنوي الـ 32 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت في أميركا بمشاركة طلابية غير مسبوقة، حيث تجاوز عدد المسجلين الـ 3500 طالب من أصل نحو 12000 يدرسون في الولايات المتحدة.
وقد هيمنت النقاشات السياسية والرياضية على أجواء الطلبة الذين احتشدوا في فندق «هيلتون باي فرونت» حيث كان اللقاء مع عدد من الشخصيات السياسية التي حضرت المؤتمر الذي شهد أيضا في يومه الأول معرضا للفرص الوظيفية بمشاركة «الأنباء» بجناح خاص الى جانب عدد من كبريات الشركات مثل «زين» و«بنك الخليج» و«كيبكو» و«صناعات الغانم».
فعلى الصعيد السياسي نُظمت ورشة عمل حول البرلمان شارك فيها النائبان عبدالله المعيوف ود.خليل عبدالله.
أما رياضيا فنظمت ليلا ندوة حول الأزمة الرياضية وأسبابها وكان قد سبقها نهارا ورشة عمل بعنوان «نوتنغهام فوريست» تحدث خلالها رجل الأعمال والرياضة فواز الحساوي عن تجربته في الاستحواذ على النادي وإدارته ومحاولة تحسين أوضاعه وجهوده لإنجاحه، كما تحدث عن رأيه في الأزمة الرياضية التي حمل مسؤوليتها الى الجهات المحلية التي اشتكت البلد واعرب عن اسفه لكون الرياضة المحلية لم تعد كما كانت في عصرها الذهبي حيث الولاء للوطن والقميص وتحول الى ما يشبه الولاء للاشخاص.
كلمة الافتتاح
افتتح المؤتمر بكلمة لراعي الحفل وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى نقل في مستهلها تحيات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى الحضور.
وقال د.العيسى: انه لا يخفى على احد الظروف الصعبة في محيطنا الاقليمي، وما يتطلب الوعي والادراك الكامل لهذه الظروف، مضيفا ان الكويت استطاعت بفضل حكمة ربانها صاحب السمو الامير أن تعبر الخطر.
وعلى الجانب المحلي قال د.العيسى ان قدرة اي بلد تعتمد على جهد شبابه في تنميته وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والعلم، متوجها للطلاب بالقول: ستكونون محركا للتفاعل والتميز ومواكبة التطورات العالمية، داعيا اياهم الى التسلح بالمعرفة ونبذ الطائفية والقبلية.
وأشار وزير التربية ووزير التعليم العالي الى انه مطمئن لما تنجزه الحكومة في مجال التنمية اليوم بمشاركة من مجلس الامة وفي ظل وجود الأجهزة الرقابية القادرة على المتابعة.
العبدالله: التجمع امتداد لأرض الوطن
الكلمة الثانية كانت لسفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله بدأها برفع التحية الى مقام صاحب السمو الامير وسمو ولي العهد، لافتا الى ان الحركة الطلابية وبعد 4 عقود على انطلاقها في اميركا و32 مؤتمرا للاتحاد صار من الصعب تخيل عام يمر عليها دون هذا التجمع القائم على الخير والمحبة والذي يشكل امتدادا للوطن وقطعة من ارض الكويت.
واضاف: اهلا بكم يا سفراء الكويت وحاملي راية الوطن، وفي كل منكم للآخر أخت وأخ وجار.
وتابع العبدالله: التقيت بكم قبل عامين وكان العالم يشيد بالكويت ودورها الانساني ومازال العالم يراها بهذه العين، كيف لا وأميرها هو قائد الانسانية وشعبها هو شعب الخير والعطاء على مر السنين.
واستذكر الشيخ سالم العبدالله موقف اهل الكويت الوحدوي والبطولي بوجه الارهاب عندما ضرب مسجد الامام الصادق قائلا: الارهاب لا يعرف بلدا او عرقا او دينا، بل يسعى لاثارة الفزع والخوف ولكن يد الارهابيين ستتحطم امام وحدتنا الوطنية، مضيفا: اتوجه اليك يا صاحب السمو واقول «هذولا عيالك يا سمو الامير».
وزاد الشيخ سالم: قبل عام التقينا في سان فرانسيسكو واوصيتكم بالابتعاد عن الفرقة والطائفية، واليوم أكرر وصيتي.
وذكر السفير ان ازدياد اعداد الكويتيين الدارسين في اميركا عاما بعد عام يعكس اصرار ابناء الكويت على العلم مهما ابتعدت المسافات، مشيدا بدور الهيئة الادارية للاتحاد ورئيسها محمد الزايد في لم شمل الطلبة ومساعدتهم، مؤكدا ان الهيئة والسفارة والقنصلية والمكاتب الثقافية طاقم واحد في خدمة الطلبة.
المرزوق: يشرفني أني كنت طالباً في أميركا
من جانبه، ألقى رئيس تحرير «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق كلمة بدأها بمخاطبة الطلاب، قائلا: يشرفني أني كنت طالبا في أميركا، وعندما كنا نحضر المؤتمرات لم نكن نجد هذا العدد واللحمة الحلوة كما هو الحال اليوم، مضيفا: «إن شاء الله نشوفكم في أعلى المناصب، و«الأنباء» دائما داعمة لكم وهي جريدة الكويت والكويتيين».
وتابع رئيس التحرير: من دواعي اعتزازنا وسرورنا اليوم أن نكون بين هذا الجمع العلمي المميز من أبنائنا وإخوتنا الطلبة الدارسين في الولايات المتحدة الصديقة ممن أتوا حاملين آمالهم وطموحاتهم وحبهم للكويت التي أعطتنا الكثير وتنتظر منا دائما أن نرد لها، كل في مجاله، الجميل بالعطاء والمساهمة في رفعتها وتميزها بين الدول.
وأضاف الزميل المرزوق: إن أكبر استثمار هو الاستثمار في الطاقات البشرية القادرة على تحقيق الإنجازات، والارتقاء وتسليحها بالعلم والثقافة، وتجمعنا اليوم يؤكد وعي الكويت وشعبها بهذه الحقيقة.
وزاد الزميل المرزوق: جميل شعار «حلم الكويت يصحو بنا» الذي اختاره القائمون على المؤتمر، ونحن نحييهم على حسن الاختيار لهذا العام، وهو يحمل الكثير من التفاؤل والرغبة في الإنجاز لدى طلبتنا بعد تحقيق تحصيلهم الدراسي، لينطلقوا نحو المشاركة في بناء الوطن.
وتابع: منذ تأسيسها حرصت «الأنباء» على خدمة أهل الكويت أينما كانوا في الداخل والخارج، وحملت صوتهم وقضاياهم، وفي فترة الاحتلال الصدامي الغاشم لم تتوقف عن أداء دورها بل صدرت من القاهرة دفاعا عن الشرعية الكويتية والحق، وهكذا اراد لها مؤسسها الوالد خالد يوسف المرزوق، رحمه الله، وهكذا ستبقى.
وختم الزميل المرزوق قائلا: إن طلاب اليوم هم قادة الغد وصنّاعه، لذا لا يسعنا إلا ان نتمنى للجميع النجاح والتوفيق، داعين الله ان نبقى دائما كما نحن اليوم شعبا واحدا يجسد بأكمله عائلة واحدة موحدة تتشاطر مشاعر المحبة والاخوة، ويجمعنا بلد نعتز به وبخدمته تحت قيادة اميرنا ووالدنا صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، وسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد، حفظهما الله ورعاهما، والله ولي التوفيق.
الخشتي: «زين» عالم جميل وبكم إن شاء الله أجمل
جناح البنك الأهلي
مدير التحرير الزميل محمد الحسينيومدير التسويق والمبيعات الزميل فريد سلوم والزميلة نوف العياضي يتابعون فعاليات المؤتمر
الوزير العيسى والسفير العبدالله مع إيمان العوضي في جناح «كيبكو»
من جانبه، قال المدير التنفيذي للعلاقات والاتصالات في شركة زين وليد الخشتي ان احساس الشركة بالمسؤولية هو ما دفعنا للتواجد في هذا الحدث، فالشباب هم امل الاوطان، وسر نجاحها ونهضتها. وتابع الخشتي: ان حب الوطن والخوف على مصالحه العليا ليس مجالا للمزايدة بل للمنافسة الشريفة بين ابنائه.
وأعرب الخشتي عن اعجابه بشعار المؤتمر قائلا: انه شعار موفق فإذا لم نغير ما نفعله فإننا لن نغير ما سنحصل عليه في حياتنا.. والمستقبل ملك لمن يؤمنون بأحلامهم ويحققونها.
وأضاف: «زين» تدرك ان دعم وتحفيز الأجيال الواعدة هو البداية لتنمية الاوطان، ووجهت الجزء الاكبر من مشاريعها الى الشباب وتفتخر بالتركيز على قضاياهم، مشيرا الى ان «زين» جزء لا يتجزأ من هذا الوطن، وستظل من الداعمين لنسيجه الاجتماعي. وختم قائلا: زين عالم جميل وإن شاء الله بكم أجمل.
العوضي: «برقان» و«المتحدة» يجيبان
من ناحيتها، قال المدير التنفيذي لاتصالات المجموعة في شركة مشاريع الكويت إيمان العوضي ان مشاركة الشركة في رعاية المؤتمر للعام الخامس على التوالي خطوة جديدة تؤكد حرصها على دعم الشباب في شتى المجالات. وتابعت إننا في شركة مشاريع الكويت نعلق أهمية كبيرة على مثل هذه المؤتمرات التي تسلط الضوء على إمكانات الشباب، كما نرى فيها فرصة للتعبير عن دعمنا لهذه الفئة، حيث تعلق الحكومة والقطاع الخاص أهمية كبيرة على الجيل الشاب الذي يمثل اكثر من 70% من تعداد الكويتيين.
وزادت: ان التنمية الاقتصادية والاجتماعية هي عماد التقدم والتطور وتحتاج الى مساهمة جدية من الشباب تبدأ باكتساب العلم من اجل قيام اقتصاد المعرفة وتكون نواة مشاريع نهضوية متطورة تساهم في تنويع الاقتصاد على ان تستكمل بالشراكة بين الشباب والقطاع الخاص حيث الفرص متوافرة للتعلم والتقدم وتحقيق الانجازات، واشارت العوضي الى ان القطاع الخاص الكويتي يوفر فرصا وظيفية في مختلف المجالات التي تشكل عصب الاقتصاد الوطني مثل قطاع الاستثمار والخدمات المالية والنفط والغاز والطاقة والعقار والاعلام والتكنولوجيا وهي مجالات تستطيعون من خلالها تطوير حياتكم المهنية وتقديم قيمة مضافة لمنظومة العمل العامة.
ولفتت العوضي الى مشاركة ممثلين عن بنك برقان احد اكبر استثمارات شركات المشاريع، والمتحدة لادارة المرافق التابعة لشركة العقارات المتحدة في مؤتمر الفرص الوظيفية للاجابة عن استفسارات الطلبة حول الفرص الوظيفية التي تنتظرهم عند التخرج، مضيفة سيجري ممثلو بنك برقان والمتحدة لادارة المرافق مقابلات مع الطلاب بغرض عرض الفرص الوظيفية المتوافرة لديهم.
واضافت العوضي. كما سنعمل على تقديم ورشة عمل من اعداد مركز التعليم المستمر في الجامعة الاميركية في الكويت تحت عنوان «من القاعات الدراسية الى المكاتب التجارية» لتحضيرهم للحياة المهنية، وختمت كلامها بالتوجه بالشكر الى اعضاء الهيئة الادارية للاتحاد.
الحجاج: برامج لتطوير الشباب
من جانبها، قالت سلمى الحجاج مدير عام الموارد البشرية في بنك الخليج ان البنك يشارك للعام الثالث في المناسبة ايمانا باهمية الشباب ويقدم برامج لتطويرهم وتهيئتهم لتبوؤ المناصب القيادية لان «حلم الكويت يصحو بهم».
واضافت: تخيلوا ان كلا منكم يصحو يوميا ويجد في حسابه 86400 دينار يستطيع ان يصرفها كما يشاء لكن في نفس اليوم دون ان يرحل منها شيئا لليوم التالي!، موضحة الرصيد هو الوقت فكل يوم هو 86400 ثانية في حسابك وهي وقتك الذي يعود اليك استغلاله وعدم اضاعته ولا يمكنك تسليفه لاحد.
وفي ختام كلمتها شكرت الحجاج الحضور وسألتهم ان كانوا قد تسجلوا جميعا في سحب حساب «الدانة».
رئيس هيئة مكافحة الفساد: ندعو لإنشاء أندية للنزاهة في اتحادات الطلبة
بدعوة من الهيئة الادارية للاتحاد شارك رئيس الهيئة العامة لمكافحة الفساد المستشار عبدالرحمن النمش في المؤتمر ملقيا كلمة تعريفية بالهيئة ودورها في محاربة الفساد والتوعية بآثاره المدمرة ومخاطره، مؤكدا ان الهيئة وبدعم من صاحب السمو الأمير تسلك طريقها الذي رسمه لها المشرع وتحقق أهدافها في تلقي الشكاوى وجمع الاستدلالات واحالة المتورطين الى الجهات المختصة، اضافة للكشف عن الذمة المالية واعداد قاعدة بيانات الكترونية بهذا الخصوص، لافتا الى تقديم عدد من المسؤولين في مقدمتهم رئيس مجلس الامة ورئيس الوزراء ورئيس المجلس الاعلى للقضاء بكشوفات الذمة المالية الخاصة بهم، كما لفت الى اختصاص الهيئة بالتواصل مع جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني ومن هنا تأتي اهمية مد جسور التواصل مع اتحادات الطلبة في البلاد وخارجها، موصيا بانشاء نواد داخل الاتحاد لتعم النزاهة، وقال ان اولى خطوات النزاهة عند الطالب هي في اختيار الجامعات المؤهلة والمشهود لها بالعراقة والكفاءة وتجنب الجامعات غير الموثوقة، ودعا المستشار النمش في ختام كلمته الطلبة الى احترام قوانين البلد الذي يدرسون فيه وان يضعوا الكويت نصب اعينهم من أجل مجتمع اكثر اشراقا وتقدما.
الزايد: الأحلام للنائمين والنجاحات لليقظين
أرهقنا الكويت بالسياسة
في كلمة مقتضبة قال رئيس اتحاد الطلبة المنتهية ولايته محمد الزايد إن اختيار شعار «حلم الكويت.. يصحو بنا» يأتي ليؤكد ان الاحلام للنائمين وإن كانت جميلة والخطط والمشاريع للناجحين واليقظين، وإن كانت صعبة، مضيفا: لقد أرهقنا الكويت بالسياسة ونحن بحاجة لقيادات شابة من اجل مستقبل أكثر استقرارا.
وتابع: نحن الحصان الرابح والجامح والقادر على جعل الكويت بلد حرية وعدالة ومساواة وديموقراطية وملتقانا في الكويت بإذن الله.
من أجواء الحفل
٭ بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للطالب محمد العازمي.
٭ قدم الحفل بنجاح وتميز الإعلامي محمد المؤمن الذي تعهد بأنه لن يجامل ولذلك بدأ بتحية الطلاب الحاضرين قائلا: أنتم الأهم وليسمح لي كبار المسؤولين، فدوت القاعة بالتصفيق.
٭ انتقد المؤمن دعوات المسلمين عبر مصطلح «التعايش» مؤكدا نحن لسنا متعايشين كما يقولون بل نحب بعضنا، وليست المصلحة ما يجعلنا نعيش مع بعض، بل الحب، ودعا الجمهور بالهتاف «حيوا الزمالة» فتفاعلوا معه. واستشهد برقي المناظرات الطلابية مقابل مشاحنات السياسيين.
٭ عرض في بداية الحفل فيديو للطلاب متضمنا «آمالهم وطموحاتهم» في إيصال الكويت للعالمية وخلق الفرص والابتكار وتطوير الخدمات.
أجواء ملتهبة وتبادل اتهامات في المهرجان الخطابي قبيل انتخابات الهيئة الإدارية الجديدة
المشاركون في المناظرة الطلابية
صورة تذكارية لمجموعات من الطلبةعلى هامش المهرجان الخطابي
متابعة لفعاليات المناظرة بين القائمتين
وســـط صيحــات الاستحسان والاستهجان تبادل مرشحو قائمتي الوحدة الطلابية (الحمراء) التي تسيطر على انتخابات الهيئة الإدارية منذ العام 2002، وقائمة المستقبل الطلابي (الزرقاء) الاتهامات خلال المهرجان الخطابي الحاشد في فندق «هيلتون باي فرونت» في سان دييغو امس.
ورغم أن المواجهة كانت كالعادة ديموقراطية إلا أن بعض المشاحنات الفردية والاحتجاجات على عدم التوازن في الوقت المخصص للجانبين كادت تتحول الى مواجهات بالأيدي، لكن تدخل العقلاء من الجانبين وبعض الحراس حال دون ذلك.
وأعلن كل من الجانبين مرشحيه فقائمة الوحدة سيمثلها: يوسف محمد المحمد، فهد خليفة الجدعان، بدر مبارك الحجرف، محمد جعفر جمالي، داود فيصل البصيري، فاطمة عبدالحميد العبدالله، فيصل المناعي، وطلال الحربي.
أما القائمة الثانية فيمثلها: عبدالرحمن سعود المطيري، وفيصل عبدالله العجمي، ومحمد جمال اليوسف، وبدر الزارع العنزي، ويوسف احمد علي، ومحمد عبدالله الدوسري، وحسن عمار جمال، وبدر محمد المقاطـــع، ورؤى فوزي القصار.
البداية كانت مع مؤيدي المستقبل حيث شن علي الجبري هجوما لاذعا على الوحدة متهما إياهم بحب الكراسي. وقال ان قائمته قامـــت بـ 66 نشاطا في حملات اكاديميـــة وتوعويـــة وثقافيـــة وأنشطة وطنية متفوقــــة على غريمتهـــا.
أما بدر الزارع العنزي فتحدث عن مجموعة «مستجد» التي استحدثوها لمساعدة المستجدين وشكلت تجربة مفيدة، معتبرا أن «المستقبل» هي قائمة الفعل اما الباقون فقائمة ردة الفعل.
من جهته، رفض المرشح الأزرق حسن عمار جمال ما وصفه بـ «حملة التخوين التي تتعرض لها قائمتنا» ساخرا من شعار الوحدة «أكثر وأكثر» قائـــلا: ان طلبــة اميركـــا يستحقون «أكثر وأكثر» من اتحادكــم. من جانبه، قال المرشح عبدالرحمن سعود المطيري إن «المستقبل» لا تغير مبادئها كل عام حسب مصلحتها، مهددا منافسيه: هذه آخر سنة لكم في الاتحاد.. أميركا ستكون زرقاء!
رد الوحدة
الرد لم يأت أقل حدة من قبل مرشحي الوحدة ففاطمة العبدالله شرحت كيف دخلت القائمة عن قناعة بعدما لمسته عام 2012 من جهد جبار لأفرادها في خدمة الطلبة واحترام للمرأة ودورها، موجهة تحية إلى اول منسقة في تاريخ الاتحاد فاطمة حيات التي تولت المنصب عام 2002 قبل منح المرأة الكويتية حقوقها السياسية، كما حيت رئيسة المؤتمر الحالي غزلان الاستاد وأضافت العبدالله: الوحدة هي قائمة الإنجاز والمساواة.
أما أحمد وليد الهيث فقال: يكفينا في قائمة الوحدة أننا مخيرون ولسنا مسيرين وردنا يكون دائما في الصناديق.