Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة
المطوع: الإعاقة جزء من حالة الإنسان وكل منا سيصبح معاقاً خلال حياته
3 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

تهيئة المدن وتحسين البيانات الرسمية للمعاقين ودمجهم في الأنشطة الرئيسية أبرز موضوعات شعار الاحتفال
بشرى شعبان
شددت نائب رئيس وأمين عام الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين - السكرتير الوطني للتأهيل الدولي للكويت منيرة المطوع، على ضرورة «التركيز على القدرات وليس على الإعاقة»، لافتة إلى أن «الإعاقة هي جزء من حالة الإنسان وكل واحد منا إما أصبح أو سيصبح معاقا إلى درجة أو أخرى خلال حياته»، لافتة إلى أنه «من خلال التمكين يتم إنشاء فرص حقيقية للناس لأنه يشمل الاستثمار في الموارد البشرية، والوظائف، والصحة، والتغذية، والتعليم، والحماية الاجتماعية»، مستدركة «عندما يتم تمكين الناس يصبحون أكثر استعدادا للاستفادة من الفرص للمشاركة في الحياة الاجتماعية».
كلام المطوع جاء بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث أشارت إلى أن «العالم يحتفل باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في 3 ديسمبر لتعزيز الوعي وحشد الدعم للقضايا الهامة المتعلقة بإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع والتنمية».
وبينت أن «الاحتفال به يهدف إلى ترويج العمل لرفع الوعي عن قضايا الإعاقة، ولفت الانتباه إلى فوائد المجتمع الذي يضمن الاندماج وتسهيل الوصول للجميع، حيث ان قرابة مليار شخص يعيشون مع الإعاقة يواجهون العديد من الحواجز في جميع أنحاء العالم في اندماجهم في الكثير من الجوانب الأساسية للمجتمع، على الأسس المتساوية مع الآخرين، وخاصة في المجالات كالنقل، والتوظيف والتعليم والمشاركـــــة الاجتماعية والسياسية»، مبينة أن الشعار لهذا العام هو «قضايا الدمج: الوصول والتمكين للأشخاص من جميع القدرات».
ولفتت إلى أن «هذا الشعار يشمل ثلاثة موضوعات أحدها «جعل المدن قابلة للدمج والوصول» حيث ان التقديرات تشير إلى أنه في عام 2050 سيعيش 66% من سكان العالم في المدن، لذا تنظم الأمم المتحدة السنة القادمة «المؤتمر العالمي عن الإسكان والتنمية المستدامة»، حيث سيتم تصميم «جدول الأعمال العمرانية الجديدة» الذي سيضمن أن تصبح المدن الكبيرة والصغيرة وبنيتها التحتية الأساسية والخدمات أكثر قابلية للوصول والدمج، وستأخذ بالاعتبار احتياجات جميع الناس بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة.
أما الموضوع الثاني فقالت إنه عن «تحسين البيانات والإحصاءات المتعلقة بالإعاقة»، لافتة إلى «أن نقص البيانات عن المعاقين وحالاتهم على المستوى الوطني، يؤدي إلى أن يكون الأشخاص ذوو الإعاقة غير مرئيين في الإحصاءات الرسمية ما يمثل عقبة رئيسية أمام تحقيق وتنفيذ التنمية، لذا يجب إلقاء الضوء على التحديات والإستراتيجيات التي ستساعد في شمول الأشخاص ذوي الإعاقة والمؤسسات التي تقدم الخدمات لهم في جمع البيانات وتوزيعها على الجهات المعنية ذات الصلة».
وبخصوص الموضوع الثالث فلفتت إلى أنه عبارة عن «دمج الأشخاص ذوي الإعاقات غير المرئية» بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقات الذهنية، النفسية الاجتماعية، والفكرية، والسمعية، والذين يحدث استبعادهم عن الأنشطة الرئيسية، أو التعليم، أو الأنشطة الاجتماعية.لذا يجب لفت الانتباه إلى وضع هؤلاء الأشخاص حتى لا يتم إهمالهم في مجال الدمج والتعليم الاحتوائي، كما يجب تنظيم الأنشطة الاجتماعية والحملات الإعلامية لرفع اهتمام الجهات المعنية بهذه الإعاقات».
وأضافت المطوع أن «هيئة الأمم المتحدة تنظم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة هذه السنة عدة جلسات ستشمل الموضوعات المهمة كالتنمية التي تشمل الأشخاص ذوي الإعاقة، وجدول أعمال للتنمية المستدامة، ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تنظيم المناقشات عن الإعاقات غير المرئية»، معربة عن أملها أن تعمل الجهات المعنية ذات الصلة بالإعاقة في الكويت على تحسين وضع الأشخاص ذوي الإعاقة خاصة في مجال تطبيق المواصفات الفنية التي ستضمن وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المرافق الجديدة مع تعديل المباني القائمة لتصبح قابلة للارتياد، حيث انه شرط أساسي لتحقيق دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.