Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن التبرعات زادت أكثر من 30% بعد وفاة والده لأنه عمل مؤسسي وليس قائماً على شخص بذاته
عبدالله السميط: الصورة المغلوطة عن الإسلام أبرز معوقات الدعوة في أفريقيا والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة سبيلنا لتغييرها
4 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء





السلطان باتريس أسلم ومعه 80 ألفاً من قبيلته وعندما رآني صاح وقال: الآن أشم رائحة السميط ولا تعوض أبداً
طه الإثيوبي الأصم الأبكم الأعمى ظل 63 عاماً لا يرى حتى أجرينا له عملية
إنقاذ طفل من الملاريا يكلف 15 فلساً فقط
40 ديناراً فقط من الممكن أن تنقذ مريضاً من العمى
ابتسامته تحمل الأمل والتفاؤل والإصرار على المضي في رسالته التي مهدها له والده الذي سجل اسمه بأحرف من نور في تاريخ العمل الخيري على مستوى العالم وعرض حياته للهلاك من أجل إنقاذ مريض أو جائع في قرى نائية مليئة بالأوبئة ولكن كان مؤمنا بما يقوم به.إنه د.عبدالله السميط ابن من حمل مشاعل النور والخير التي لا تنطفئ أبدا وظلت منارات ينتفع بها الآخرون.نشأ على حب الخير والعمل التطوعي والدعوي وسعى إلى تكملة المسيرة لإسعاد الفقراء والمحتاجين.حاورناه خلال ساعتين وتشعر معه بأنك أمام من ملك قلوب الأفارقة، وهو أبوه الراحل د.عبدالرحمن السميط رحمه الله، فإلى نص الحوار:حوار: ليلى الشافعي
لماذا تركت مهنة الطب واتجهت للدعوة؟
٭ لم أخرج من جمعية العون المباشر فكنت متطوعا أثناء دراستي وعملت طبيبا بيطريا في وزارة الزراعة بعد تخرجي مباشرة وعدت منتدبا من الوزارة، حيث انني تربيت في بيئة كلها دعوية وخيرية وفي الإجازات الصيفية كنا نذهب مع اخوتي وأمي لأفريقيا، مع الوالد رحمه الله.
ما سبب التحاقك بالطب البيطري؟
٭ بهدف دعوي لأن طبيعة الأفارقة أن أبقارهم التي تدر عليهم الغذاء والمال ربما أهم من أبنائهم فدخلنا معهم في البداية بمعالجة أبقارهم ثم ندخل لهم إلى الموضوع الدعوي.
هل العمل الخيري يورث في عائلة السميط؟
٭ كان الوالد رحمه الله يرى جميع الأسرة ويتمنى أن يورث العمل الخيري والدعوي لهم، فلذا كان يصطحبنا ونحن أطفال رغم قسوة الحياة هناك، لا ماء نظيف ولا طعام صالح للاستهلاك الآدمي ولا مكان يصلح للنوم، ومع ذلك بأسلوبه جعلنا نحب الذهاب الى افريقيا ونقعد مع أطفالهم ونؤاكلهم ونساعدهم فكنا نرى ونتذوق لذة العمل الخيري والدعوي.
كيف وجدت العمل الخيري لدى تسلمك المسيرة من الوالد رحمه الله، وهل أنتم بنفس نهجه؟
٭ وجدت ثقل المهام التي كان يقوم بها الوالد رحمه الله، وجميع أعضاء مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي أحس بفراغ بفقدان د.السميط رحمه الله ولكن بفضل الله تعالى بدأنا نحاول ملء هذا الفراغ بأن تأخذ الجمعية مهامه بنفس النهج وبتركيز تام حتى الاستراتيجية التي وضعت حاليا بناء على جميع ما طرحه د.عبدالرحمن السميط على نفس الفكر.
ما أسلوب الجمعية في العمل الخيري والدعوي؟
٭ أسلوب الجمعية الدعوي مستمر بفضل الله في خدمة المناطق الأشد فقرا والأشد احتياجا والأكثر تهميشا ويركز حاليا على المساهمة في الحد من الفقر والجهل والمرض من خلال المشاريع التعليمية من مدارس (أكثر من 250 مدرسة) بكل مستوياتها والجامعات (3 جامعات) والمشاريع الصحية من خلال المستوصفات (260 مستوصفا) والمستشفيات (4 مستشفيات) والمخيمات المتنقلة (مئات المخيمات) وتوفير المياه الصالحة للشرب (16 ألف بئر ارتوازية وسطحية) بالإضافة للمشاريع التنموية الإقراضية والزراعية الحيوانية والمهنية، كما ان برامجنا الدعوية مستمرة على نفس النهج في عدم التفريق بين جنس أو ديانة أو لون ولكن نعمل كما أمرنا الدين أن نقدمها لكل مخلوق «في كل كبد رطبة أجر» وعندما يسألوننا لماذا تقدمون لغير المسلمين؟ نضرب لهم مثلا بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي يقف عندما تمر جنازة يهودي من أمامه، فيسأله الصحابة: لماذا وقفت وهي جنازة يهودي؟ فيرد عليهم: أليست نفسا؟!
بالاضافة إلى أحاديث كثيرة منها المرأة من بني إسرائيل التي دخلت الجنة بسبب سقيها لكلب، والمرأة المؤمنة التي دخلت النار في هرة حبستها.
سر النجاح
ما سر نجاح الوالد؟
٭ أعتقد انها عدة أمور، تتمثل في الإخلاص لله نحسبه والله حسيبه ولا نزكيه على الله وأيضا التضحية والإيثار والتركيز في العمل الخيري كما ان طريقته في معاملة الناس هي التخلق بخلق القرآن الكريم والذي هو أفضل وسيلة لفتح القلوب.
ما أهم شيء ورثته من الوالد؟
٭ أعظم ورث ورثناه من الوالد ليس مالا ولا بيتا ولا ثروة إنما الورث هو حمل اسمه «عبدالرحمن السميط» وهو تكليف أكثر منه تشريفا.
هل تذكر موقفا في طفولتك حدث لك أثناء وجودك في افريقيا لا تنساه؟
٭ من المواقف التي مازالت صورتها أمامي موقف كان عمري 6 سنوات وكنا في زيارة في مجاعة كينيا ودخلنا كوخا من الأكواخ ورأينا طفلا متصلبا جسمه لا يتحرك منه إلا عيناه فقط يمينا ويسارا وتتحرك عيناه مع حركة أمه ولا يخرج منه أي صوت وكان تشخيصه أنه في آخر مراحل الملاريا فأبلغنا الوالد بأن هناك حبة للملاريا بالسيارة فجرينا لإحضارها ورجعنا فوجدنا الولد قد فارق الحياة، فكانت صدمة لنا ولا أنسى شكل هذا الطفل أبدا وسألنا عن قيمة حبة الملاريا فقال ان سعرها 15 فلسا فقط! تخيل 15 فلسا ممكن ان تكون سببا في إنقاذ طفل من الملاريا المنتشرة في افريقيا ويموت بها المئات يوميا.
الإبداع الدعوي
كيف يتحقق الإبداع في الدعوة؟
٭ تدبر القرآن الكريم ثم تطبيق الوصايا القرآنية على أرض الواقع ثم بمراجعة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ثم تنزيلها على الواقع حسب الأولويات.
هل تتمنى أن يصبح اسمك مشهورا كاسم والدك؟
٭ الهدف ليس معرفة الاسم عند البشر ولكن عند رب البشر.
بماذا كان يوصيك والدك؟
٭ ما كان يتكلم ويوصي بوصايا كلامية ولكن بالقدوة العملية، فلم يقل لنا يا أبنائي ضحوا إنما كنا نرى كل شيء يريد أن يعلمنا إياه يطبقه عمليا ويقوم به في حياته وهذا أعظم درس في زرع القيم من جانب التضحية والتواضع والتجرد.
وهل غياب الوالد كثيرا عنكم وانتم أطفال أثر عليكم؟
٭ هيأ الله لنا أبا عظيما وكانت فترة غيابه كثيرة فكان يقضي سنة تقريبا في افريقيا ويحضر للكويت شهرين وعلى فترات متفرقة ثم يسافر أشهرا ويعود ليقضي يوما واحدا في اجتماعات ليسافر مرة أخرى شهورا.
والحمد لله تعالى ان رزقنا بأم صابرة مؤمنة شجعت الوالد على العمل الذي يقوم به وعندما شعر الوالد بطول غيابه عنا وأن عياله (أولاده) أصبحوا في بعد عنه قرر ان يأخذنا إلى افريقيا في عام 1985، وكانت أول زيارة لنا لها وبعدها عرفنا قيمة العمل الذي يقوم به والأثر والأجر الذي يحصل عليه مقابل فراقه لنا لنكون شركاء معه في هذا الأجر وقد سافرنا مع الأسرة إلى معظم الدول الأفريقية التي تعمل بها الجمعية.
ما الصعوبات التي تصادفكم خلال السفر؟
٭ الصعوبات كثيرة، الأمراض والأوضاع الأمنية وقلة توافر المياه والأغذية والأدوية الصالحة بالإضافة لبعد المسافات، حيث ان معظم أعمالنا لا تكون في العواصم وإنما في المناطق النائية التي تبعد مئات الكيلومترات.
ولماذا لا تقدم حكومات هذه الدول التسهيلات لحمايتكم من الأخطار؟
٭ لان معظمها دول فقيرة ليس لديها أي إمكانيات لحماية نفسها حتى يوفروا لنا الحماية.
قلت «أكرمني الله لأكون ضمن فريق العون المباشر» فما شعورك الآن؟
٭ ما نراه من توفيق من الله أن يسخر لنا هذا العمل وهذا الأمر دائما ما نطرحه على أعضاء الجمعية من حديث النبي صلى الله عليه وسلم «وجعل رزقي تحت ظل سيفي» ونحن نقول إن الله تعالى جعل رزق من في الجمعية تحت ظل العمل الخيري والدعوي. فإذا احتسب الواحد أن كل يتيم يكفل في هذه الجمعية وكل مسجد يبنى وكل قطرة ماء تشرب من آبار الجمعية وكل آية تقرأ من القرآن الكريم وكل طالب علم يتعلم وكل شخص يدخل الإسلام، أكون أنا من خلال الجمعية شريكا في أجره، فلا أظن أن هناك إكراما أكثر من هذا الإكرام الإلهي وأقول للموظفين العاملين في العون المباشر «إن من يدخل في كل هذا من الأجور ويشارك فيه المفروض أن يدفع فيها الأموال ولا يطلبها»! هذا بالإضافة للبركة التي نراها في عافيتنا وأزواجنا وذرياتنا وأموالنا.
كيف تتعامل معك القبائل الأفريقية بعد رحيل الوالد؟
٭ يجيب عن هذا السؤال زيارتنا الأخيرة إلى تشاد في نهاية يوليو، حيث زرنا جنوب تشاد في منطقة «دنيا» التي يعيش فيها سلطان من سلاطين جنوب تشاد «باتريس» عبدالعزيز حاليا والذي أعلن إسلامه وأسلم معه من قبيلته أكثر من 80 ألف شخص وفي منطقتهم بنى سمو الامير الراحل الشيخ جابر الأحمد ـ رحمه الله ـ مركز أيتام ومجمعا تعليميا وصحيا وبعد زيارة السلطان للكويت وللشيخ جابر رحمه الله. وعلم ان مدير عام الجمعية سيزوره وعند زيارته استقبلني كمدير للجمعية وكنت رأيته منذ حوالي 20 سنة وكان لا يعرفني فقال لنا أول شيء أبلغكم تعازي إلى د.السميط وأسأل عن أخبار أسرته وأبنائه ولما عرف انني ابنه انتفض وقام رغم أنه كان ثقيل الوزن وكبيرا في العمر (في الثمانينيات) وصاح وأخذ يضمني ويصيح الآن أشم رائحة السميط ولا تعوض أبدا وإنما نتمنى أن تسيروا على سيرة والدكم، وأخبرناه بأن زيارتنا له من حب الوالد لك فجئنا للسلام عليك ومتابعة أخبار القرية التي بدأنا العمل فيها قبل 20 سنة وإن كان لك احتياجات شخصية؟ فرفع يده وهو يقول لا أريد شيئا من شخص إنما أريد منكم أن تدخلوا جميع من في هذه القرية في الإسلام، نريد كفالة أيتام أكثر وحفر آبار وبناء مستوصفات فبدأنا بالفعل في عمل دراسات أولية وترتيبات لما يحتاجونه.
هل عمل الجمعية تأثر وقل نشاطه بعد وفاة الوالد ـ رحمه الله؟
٭ كنا نعيش في توجس أن تتأثر الجمعية بعد وفاة الوالد لكن «ما كان لله دام واتصل ومن كان لغيره (انقطع) وانفصل» فهل هذا العمل قائم لله.
فكان التخوف ان يسقط العمل بعد الوفاة وكان العاملون فيه جنودا مجهولين لم يظهروا للإعلام . فكان الجانب الأول بشارة من الله إن هذا العمل قائم لله ولذلك استمر، والأمر الثاني أنه كان عملا مؤسسيا وليس قائما على شخص بذاته وأكبر دليل بعد وفاة الوالد رحمه الله زادت التبرعات بشكل ملحوظ والمصروف في الميدان زاد في نسبة مقاربة ونحن تركيزنا الآن على جودة المخرجات من التعليم والصحة وجودة المياه بالإضافة إلى المشاريع التنموية.
ما آخر مشاريع الجمعية؟
٭ مشروع «عون لك» في تونس هذا المشروع قمنا به وخاص بالنساء وهو عبارة عن تقديم قروض متناهية الصغر تقدم للفقراء للقيام بمشاريع صغيرة ويكون القرض المقدم لهم من دون فوائد ودون أي تعهدات فقط الالتزام بالسداد والقيام بالعمل وتبلغ قيمة المحفظة الإجمالية 700 ألف دولار وكل مستفيد يلتزم بسداد القروض يكون مؤهلا لإعطائه قرضا أكبر ومضاعفا عن القرض السابق في البداية نعطي 700 دولار وفي حال السداد يأخذ قرضا أكبر من السابق وبهذه الطريقة يلتزم المقترض بالسداد وبفضل الله المشروع عمره 9 أشهر الآن ونسبة السداد في كل شهر 100% والفئة المستهدفة هم النساء وتتزايد أعداد المستفيدات وعدد المجموعات للأشهر الـ 8 الاخيرة من 659 مستفيدة أي ما يعادل 205 مجموعات إلى 240 مستفيدة أي 768 مجموعة وقد سجل عدد المستفيدات لشهر سبتمبر 2015 حوالي 109 مستفيدات ما يعادل 35 مجموعة والمشاريع المقامة - خدمي، صناعي، وتجاري.
وماذا عن مشاريعكم المستقبلية؟
٭ بالإضافة إلى تركيزنا على الجانب التعليمي والصحي والمياه ومشروع «عون لك» بدأت الجمعية تنحو منحى استباق المجاعات قبل حدوثها، وذلك لتخفيف حدة هذه المجاعات وأقرب مشروع بهذا الخصوص مشروع حفر آبار ارتوازية عميقة في الصومال والمتوقع حسب دراسات المنظمات الدولية ان المجاعة مقبلة على الصومال خلال الربع الأخير لهذا العام بسبب نقص مياه الأمطار في الموسمين السابقين وبدأنا في المشروع حيث كانت خططنا الأولية حفر 10 آبار ارتوازية عميقة بتكلفة إجمالية مليون ونصف المليون دولار وعدد المستفيدين للبئر الواحدة 10 آلاف نسمة بالإضافة إلى آلاف الحيوانات التي تستفيد من هذه الآبار مع العلم ان الوضع الحالي لهم أنهم يمشون مسافات تتجاوز الـ 10 أو 15 كيلومترا للحصول على المياه غير الصالحة للشرب.
وما أمنياتك؟
٭ الوصول إلى المساهمة بأكبر قدر في تخفيف الفقر والجهل والمرض في أفريقيا والنهوض بهم إلى مرحلة اليد العليا والتمكين.
هل المال هو العائق الوحيد؟
٭ ليس المال هو العائق، فالرجال المخلصون ذوو الحكمة والعلم الراسخ والدعوة الحسنة حسب منهج النبي صلى الله عليه وسلم متى وجدوا جاء المال.استعادة البصر بـ 40 ديناراً وأول ابتسامة في عمر الـ 63
لدى سؤالنا له عن أفضل المواقف التي أسعدته خلال أسفاره إلى أفريقيا، قال د.عبدالله السميط: إن هناك مواقف عدة ومنها ما قمنا به في مخيمات العيون في دول أفريقيا والتي هدفها علاج الماء الأبيض وكنا في زيارة إلى منطقة «قبردهر» في اثيوبيا وهي من أشد المناطق احتياجا لعلاج العيون وعدم قدرة مخيمات العيون على أن تصل لها بسبب وعورة الطريق وخطورة المكان لأنها منطقة نزاع مسلح، وصلنا هناك ووجدنا شخصا اسمه «طه» عمره 63 عاما وقد ولد أصم وأبكم وأعمى لا يرى ولا يتكلم ولا يسمع ويخدم في كل أموره اليومية، حتى الشراب إذا أراد أن يشرب فمن قارورة معلقة في رقبته وإذا أراد أن يأكل فلا بد من المسح على خده حتى يفتح فمه، فلما يسر الله الإعلان عن المخيم وما أن سمع به حتى حضر وفحصناه وعمل العملية التي لا تأخذ أكثر من 12 دقيقة فقط ولا تكلف أكثر من 40 دينارا، فلما تم فحص «طه»، عملنا له العملية ولأول مرة يرى معالم يده وبدأ يطالع الناس ولأول مرة يبتسم في حياته ويعرف ان الابتسامة دليل السعادة بفضل الله ثم بسبب العملية التي عملت له وهذا المخيم يخدم أكثر من 5000 مريض يتم فحصه وبمعدل 400 عملية في كل مخيم ومئات النظارات يتم توزيعها لمرضى قصر النظر وبتكلفة لا تتجاوز 16 ألف دينار.أهم التحديات أمام الدعوة في أفريقيا
عن أبرز التحديات التي تواجهه وغيره من الدعاة في القارة السوداء، قال د.عبدالله السميط انه يأتي في مقدمتها الصورة السيئة التي تعطى عن الإسلام بانه دين إرهاب ودين إجرام وقتل وتعذيب وكذلك الفقر الشديد الموجود في أفريقيا وعدم قدرتنا على تغطية الحاجة الفعلية وهذا لا تقوم به مؤسسة ولا دولة وإنما المجتمع الدولي كله مسؤول عنه.وأيضا طبيعة أفريقيا والظروف المحيطة بها لا يستطيع أن ينجح فيها شخص من دون روح التحدي للظروف الأمنية والاقتصادية والصحية والبيئية وكلها ظروف طاردة لمن يريد العمل في أفريقيا وأعتقد أن الله سبحانه يسر لنا العمل هناك والذي يدعونا للثبات والعمل في هذه المناطق ونرى النتائج الملموسة فيها فتنسينا كل الظروف السابقة التي تمر علينا.