«البيوت أسرار» .. ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما
للتواصل
[email protected]
إعداد: محمود صلاح
أنا.. أم!
ليست لدي مشاكل، لكن المشكلة التي تؤرق حياتي تخص ابنتي المتزوجة فالمشاجرات لا تنقطع بينها وبين زوجها.. وكل أسبوع يأتيني زوجها ساخطا متبرما.
ليشكوها قائلا: ابنتك لا تحترمني، ابنتك لا تحب أمي وتحاول قطع علاقتي بها.
ولأن ابنتي تعيش في نفس البيت مع أهل زوجها.. فإن المشاكل لا تتوقف ويتهمها زوجها بأنها تكذب. ولا تنطق إلا بالألفاظ السيئة، وترفض تنفيذ طلباته، وتهمل في رعاية الأطفال حتى انها بأعمالها تركت طفلته الرضيعة تسقط من على السرير.
ويقول زوج ابنتي: والله ما رفضت لها طلبا قط.. فكل طلباتها مجابة. وفي المقابل فإني لا آخذ منها سوى المتاعب، أعد مرهقا متعبا من دوامي فتستقبلني باسطوانة مكروهة سخيفة عن أن أمي تشاجرت معها وأن أخواتي لا يطيقونها، حتى كرهت البيت.
أسأله: ألم تحاول تهدئتها؟
يقول متبرما: انها إنسانة عجيبة.. عندما أمزح معها سرعان ما تحيل المزاح إلى شجار ونار!
أحاول تهدئته: يا بني.. تحملها فهي زوجتك.. وهي لاتزال صغيرة.
يرد بأسى: يا أمي لقد ضقت بها ذرعا.. والله إني أفكر في طلاقها!
وأهرع كالمجنونة إلى ابنتي لأحاول السيطرة على المشكلة، وعندما أروي لها ما يقوله زوجها تنخرط في البكاء.
وتقول: انه لم يقل لك سوى عكس الحقيقة.. فأنا لم أتخاذل يوما عن تنفيذ طلباته.. لدرجة أنه طرد الخادمة.
وقال لي: من اليوم ستكونين مسؤولة عن خدمتي وخدمة أمي وأخواتي.
وتمضي ابنتي شاكية: ولم أرفض.. لكن اخواته لا يتركنني في حالي.. ويسعين بكل السبل للوقيعة بيني وبينه.. حتى انه أصبح يضربني.
أسألها في فزع: هل يضربك؟
لا ترد وإنما تنزع بعض ثيابها لاكتشف أن جسدها متورم من الضرب وقد أزرق لونه.
وتمضي قائلة: وهو لا يكتفي بإساءة معاملتي.. وإنما يحبسني في البيت.. وإذا طلبت منه الخروج معه للنزهة يرفض بحجة أنه مشغول.. ثم يخرج ليتسكع في الشوارع والأسواق، ليعود متأخرا مع الساعات الأولى للصباح، وإذا سألته لماذا يتأخر ويغيب عن البيت.
يرد بسخط: الله يلعن البيت. ويلعن الساعة التي عرفتك فيها.
هذه هي القصة يا سيدي.. وأنا لا أعرف من أصدق.. ابنتي أم زوجها؟
(الأم الحائرة: ث. م) ليس مهما من الصادق ومن الكاذب منهما. المهم يا سيدتي أن هناك خطرا يهدد زواج ابنتك.. وان هناك فجوة وسوء فهم بينها وبين زوجها، وسواء كانا صادقين أو كاذبين.. فلا بد من الإسراع في إنهاء هذه المشاكل حتى لا يتهدم الزواج.
وافترض أن ابنتك صغيرة السن وكذلك زوجها، وأن كلا منهما لا يعرف الكثير عن مسؤولية الزوجين والزواج، وهذا ليس خطأ كل منهما بقدر ما هو خطأ الأهل، الذي يجب عليهم قبل زواج أولادهم وبناتهم أن يعلموهم ما هو الزواج وكيف يتعامل الزوج مع زوجته وكيف تتعامل الزوجة مع زوجها بما يضمن استمرار الحياة الزوجية ونجاحها.
حين تهب المشاكل لا بد أن يكون للأهل دورهم الحكيم العاقل.. وأرى أن تجلسي إلى والدة زوجها.. وأن تتصارحا حول سبب المشاكل، وان تعقدا في النهاية جلسة تحضرها ابنتك وزوجها، وان تفهما كل منهما انه يجب عليه أن يكبر وأن يتحمل مسؤوليته..حتى لا ينتهي الأمر إلى ما لا يحب الجميع.
لأنهم يضحكون.. بصوت مرتفع
قد تراها بسيطة لكن لا أرها كذلك!
لأنها المرة الأولى التي اختلفت فيها مع والدي.. فبعد أن حصلت على الثانوية العامة والتحقت بالجامعة.. بدأت أتعرف على أصحاب جدد وأزورهم في بيوتهم ويزورونني، لاحظت أن والدي لا يرحب كثيرا بوجودي معهم واعترف بأن والدي رجل عظيم متفهم، قام بتربيتنا على أفضل ما يكون، ولم يكن يوما ديكتاتورا متحكما، بل كان يشاورنا في الأمور التي تخصنا قبل أن يتخذ قراراته فيها، اعترف له بذلك شاكرا.
لكن حين صارحته بما لاحظته من جمود تجاه أصحابي لم يحدثني عن السبب.
واكتفى بالقول: هم لا يعجبونني!
يا ليته: وما الذي لا يعجبك فيهم؟
قال: الطريقة التي يتحدثون بها. بل وحتى التي يضحكون بها!
وبصراحة لم أقتنع بوجهة نظره.. لأن من حقه أن تكون له ملاحظاته على سلوك أولاده.. أما أولاد الغير فلهم من يسألهم.. ثم ماذا لو كان أصحابي يتحدثون بصوت مرتفع أو يجلجلون بالضحك؟
والمشكلة يا أخي أن أبي أصبح يتبرم حتى مني.. لأني لم أقطع علاقتي بأصحابي، لأنهم لا يعجبونه.. فما رأيك؟
(أخوك: م.ك الفحيحيل) على الإنسان قبل أن يختار أصدقاءه أن يسبر غور أحوالهم وأن يحاول اكتشاف أخلاقهم وطباعهم حتى لا يرتبط بأصحاب يثبت فيما بعد أنهم أصحاب سوء، وساعتها لن يعذره أحد بل سيراه الناس واحدا منهم حتى وإن لم يكن كذلك.
فالإنسان يا أخي تنسب إليه أفعال أصحابه، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «المرء مع من أحب» وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: ما من شيء أعول على شيء، ولا الدخان على النار، من الصحاب على الصاحب، ولهذا يجب على الإنسان أن يتأكد ممن يصاحبهم وان يبتعد عن أصحاب السوء ومن تحوط بهم الريبة.
وأرى أن والدك محق فيما يقول.. فإن كان للشباب حماس وفورة.. فإن للرجولة ثقة واتزانا وتعقلا.. وقد تسألني: إذن من أصاحب؟
أقول لك إن هناك خصالا يجب أن تتوافر في الشخص الذي تصادقه وهي أن يكون متزنا عاقلا، لأن الأحمق لا تدوم صداقته.. وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: «البذاء لؤم، وصحبة الأحمق شؤم»، وثانيا أن يكون شخصا متدينا لأن غير المتدين عدو لنفسه وسيكون أثر عداوة وخسارة لغيره. وثالثا أن يكون على خلق محبا للخير كارها للشر. قال عبدالله بن المعتز: أخوان الشر كشجر النار يحرق بعضها بعضا.
أنا زوجة وأم لطفلين
بعد أن تزوجت عشت مع زوجي حياة سعيدة، كان الجميع يحسدوننا عليها، فقد كانت مليئة بالحب والاحترام والتفاهم المتبادل، لكن يبدو أنه حتى للسعادة نهاية، ففجأة انقلبت حياتنا رأسا على عقب، وحلت التعاسة مكان السعادة، وبدأت المشاجرات والمشاحنات تبدد التفاهم والاحترام بل حتى والحب نفسه.
الغريب أن السبب في ذلك كله كان شقيق زوجي!
الذي بدأ يتدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا، وبدأ يحرض زوجي ضدي، وينقل عني كلاما محرفا لم أقله، فبدد هدوء بيتي وأصبحت أنا وزوجي ننام ونصحو على الشجار، وتغير زوجي ناحيتي وأصبح إنسانا أخر غير الذي أحببت وتزوجته فأصبح لا يطيقني ولا يتحملني..
ولجأت إلى الكبار في عائلة زوجي حتى لا يستفحل الأمر ويصبح عسيرا على الإصلاح.. وحاول بعضهم معه لكنهم لم يفلحوا، بينما وقف بعضهم إلى جانبه ضدي.
وقد بدأت المشاكل عندما جاء شقيق زوجي ليعيش معنا..!
كان متزوجا لكنه كان يسوم زوجته العذاب وانتهى الأمر بطلاقها، فجاء لعيش معنا ثمانية شهور مرت وكأنها ثماني سنوات، وتغيرت فيها حياتي وتبددت سعادتي، ونسي شقيق زوجي أنني تعاطفت معه وأحسنت إليه، فقابل إحساني بالنكران، ويبدو أنه أراد أن ينجح فيما فشل فيه أهله الذين كانوا في البداية يعارضون زواجي من ابنهم.
وكانت خطته جهنمية.
فكان يجلس في البيت معظم الوقت ولا يعطيني الفرصة لكي أجلس مع زوجي وأطفالي كما كنا نفعل دائما، وبدأ يتدخل ويفرض آراءه على كل شيء في حياتنا. حتى نوع الطعام الذي نأكله. حتى مصروف البيت. حتى طريقة تربيتي لأطفالي، وكان إذا رأى زوجي هادئا مسرورا ينتحي به جانبا ويطبق على أذنه ويظل يهمس له بما لا أعرف، فيتغير وجه زوجي وتحتد نظراته، ويصبح عصبيا ويبدأ معي الشجار لأتفه الأسباب.
وكان لابد لي من أن أنقذ بيتي قبل أن يغرق.
فتشاجرت مع شقيق زوجي ورفضت أن يبقى في بيتي. فانصرف وخرج لكن المشكلة أن كثيرا من أهل زوجي يلحون عليه لكي يذهب إلى شقيقه ويعود به إلى البيت مرة أخرى، وأنا متأكدة أنه إذا عاد فستعود معه المشاكل..
هل أدع زوجي يذهب إلى أخيه ويعود به..؟
وأرجو ألا تنصحني بأن أذهب إلى بيت أهلي، لأن والدي من النوع العصبي، والذي يثير مشكلة كبيرة مع زوجي بسببي.
لقد كتبت لك القليل.. ولقد أصبحت يائسة من عودة السعادة إلى بيتي كما كانت.
(اليائسة من الحياة: أم.خ) لا أرى سيدتي أن مشكلتك تدعو إلى اليأس من الحياة.
نعم أؤمن بأن حياة أي زوجين هي ملك خالص لهما وحدهما، وليس لغيرهما، مهما كان، أن يتدخل فيها، لأن من شأن هذا التدخل أن يقوض جسور التفاهم بين الزوجين، ومن هنا فلا يجب أن يعطي أي من الزوجين الفرصة للآخرين للتدخل في حياتهما، وذلك بأن يتفقا على أسلوب حضاري للمناقشة عند الاختلاف، وذلك بأن يخرجا مثلا إلى متنزه بمفردهما وأن يواجه كل منهما الآخر بما يأخذه من تصرفات على الطرف الآخر، على أن يتم الاتفاق على أسلوب المناقشة، فلا ألفاظ بذيئة ولا شتائم ولا انفعال زائد، وإنما المناقشة بالهدوء والعقل، واعتقد أنهما بهذه الطريقة يمكنهما القضاء على أي خلاف، خاصة إذا رأى الطرف المخطئ أنه لا يقلل من كرامته أن يعترف بخطئه ويعتذر للطرف الآخر.
إنما لا يصح مناقشة الخلافات الزوجية أمام أحد، حتى ولو كان من الأقارب.. وبالطبع لا يجب أن تتم هذه المناقشات أمام الأطفال.
واعلمي سيدتي، أن زوجك لن يمكنه أبدا أن يتخلى عن شقيقه، إن الرجل يستطيع أن يبدل زوجته لكنه لا يمكنه أن يبدل شقيقة، اعلمي أنك لا يجب أن تهاجمي أهل زوجك علانية وبقسوة أمامه حتى لو كانوا مخطئين. انك بذلك تسببين له الإحراج وقد تدفعينه رغما عنه إلى اتخاذ موقف الهجوم ضدك..!
ماذا تفعلين..؟
كما قلت لك. إذا كانت بقايا الخلافات لا تزال مترسبة في صدرك. وجهي الدعوة لزوجك لتناول العشاء في الخارج.. وارتدي أجمل ملابسك. تزيني لزوجك.. وفي اللحظة المناسبة اطرحي الأمر بهدوء.. دعيه يعرف كم تحبينه وتحترمينه.. دعيه يعلم حجم خوفك على بيتك وسعادتك التي هي أيضا سعادته في الوقت نفسه.
إن تفاهمك التام مع زوجك هو الضمان الوحيد لعدم وجود ثغرة يمكن أن يتسلل منها أحد إلى قلب سعادتكما!
وبعد أن يتم التفاهم بينكما.
كوني البادئة: واطلبي منه أن يصالح شقيقه وان يدعوه إلى بيتكما. على الغذاء فقط.
خطيبتي .. وعينها الزجاجية
أنا شاب عربي من شمال أفريقيا.. أعمل وأقيم منذ سنوات في الكويت كويت الخير والمحبة، وأنا إنسان عادي.. أحب الخير لكل الناس.
حدثت مشكلتي هذه منذ أشهر قليلة، عندما سافرت في اجازتي إلى وطني هذه الإجازة التي كان أولها فرح وآخرها.. ترح!
وصلت يا أخي لأجد أهلي في فرحة وسرور
فقد كانوا يعدون العدة لزواج أخي الأكبر، وبالطبع شملتني هذه الفرحة، وشعرت بالسعادة من أجل أخي وفرحت له كثيرا.
ولكن قبل انتهاء الإجازة بأيام.. فوجئت بأهلي يفاتحونني في أمر الزواج.. بعد أن انتهى حفل زفاف أخي على أكمل وجه.. قالوا إنني أعيش في الغربة بعيدا عنه. وانهم يريدون بأن تكتمل سعادتهم بزواجي.
ووافقت على رغبة أهلي..
فلقد تربيت على حب واحترام الوالدين.. وفي نفس اليوم أخبراني بأن اختيارهما قد وقع على فتاة جميلة متدينة ومتعلمة.. تعيش في بلدة مجاورة لبلدتنا.. وأمام هذه المواصفات وافقت.. وليتني ما وافقت!
وفي اليوم المحدد للخطبة انطلقت وسط حشد من الأهل والمعارف ونحن في سرور.. ولكن للأسف قابلنا أهل الفتاة بمفاجأة.. فلقد قالوا إن تقاليدهم تمنع الرجال من أهل العريس من دخول بيتهم، كما رفضوا أن يتم تصوير الخطبة بالفيديو، ورغم ذلك فلقد تقبلنا كلامهم بصدر رحب.
ودخلت لأجلس بجوار خطيبتي.. لاكتشف المفاجأة المذهلة!
أن إحدى عينيها ليست إلا عينا زجاجية!
وتمت إجراءات الخطبة وأنا في ذهول.. وبمجرد أن خرجنا حدثت أهلي عما رأيته، ففوجئت بأنهم لا يعرفون.. وأنهم ليست لديهم معلومات عن هذا الأمر.
وحين استفسرت من بعض أقارب خطيبتي..
قالوا لي: ظننا أنك تعرف بالحادث.. لقد كان أخوها الصغير يعبث منذ شهور ببندقية والدها فانطلقت رصاصة طائشة أطاحت بعينها اليمنى!
ولم استطع أن أرد..
لكني أيضا لم استطع كتمان حزني لهذا الأمر.. وعدت إلى الكويت بعد انقضاء الإجازة حائرا حزينا.
وبصراحة يا أخي..
أنني أفكر في فسخ هذه الخطبة.. لكن المشكلة أن قلبي لا يطاوعني.. حتى لا أتسبب في إحراج الفتاة وفي إيلامها نفسيا دون أن أقصد.. وفي نفس الوقت فإني لا أجرؤ على مفاتحة أهلي في الموضوع.
ترى.. ماذا أفعل؟
(المعذب الحائر: أ.ج) في الحديث الصحيح: «إن الله جميل يحب الجمال».
وعندما خطب المغيرة بن شعبة امرأة وذهب ليخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «اذهب فانظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» أي تقوم العشرة والمودة بينكما.
وخلاصة القول يا أخي: أن من حقك شرعا أن تفسخ هذه الخطبة. فقد كان الأحرى بأهل العروس حين تقدم لهم أهلك يطلبونها أن يبلغوهم بما تعانيه من ضرر في إحدى عينيها، خاصة أنه لا يفترض أن أهلك يعلمون ذلك لما تقوله من عادات أهل الفتاة التي تحرم على الرجال الغرباء دخول بيوتهم.. وليس من المفترض أن يعلم كل الناس بالحادث المؤسف الذي تعرضت له، وبذلك تعد عدم صراحتهم غشا، وإن كان ذلك لا يعفي أهلك من تحمل بعض المسؤولية فقد كان عليهم أن يرسلوا من فتيات العائلة من تستطيع دون حرج أن تجلس مع العروس ورغم ذلك كله، ترى مميزاتها وعيوبها.
ورغم أنني أؤكد لك انه من حقك أن تفسخ الخطبة، إلا أنني أرى أن تتمهل قبل أن تتخذ قرارك ولا تتسرع، وأن تحاول في روية التفكير في مميزات خطيبتك. أنت تقول انها متعلمة ومتدينة وعلى قدر من الجمال أيضا.. فهل تؤثر عين زجاجية على ذلك كله؟
أعرف رجالا تزوجوا نساء كفيفات محرومات تماما من نعمة البصر.. وليس من نعمة الرؤية بعين واحدة، ومع ذلك فإن حياتهم الزوجية مضت وما زالوا في حب وتفاهم وتعاون وسعادة يحسدون عليها.
ان من حقك أن تتزوج من هي سليمة.
لكن من يدري.. عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.. من يدري فقد تكون هذه العروس بهذا العيب أكثر الزوجات حبا وإخلاصا لك وتفانيا في خدمتك وإسعادك
يا أخي.. حاول أن تنظر للأمر.. بعين أخرى!