Note: English translation is not 100% accurate
أعربوا عن استيائهم من ضعف الخدمات وعدم استغلال محور الخدمات منذ 4 سنوات في المنطقة!
رواد ديوانية الحواس لـ «الأنباء»: إشبيلية في مرمى العزاب وإنشاء مخفر للمنطقة أصبح ضرورة قصوى
9 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء









الحواس: لدينا مدرسة ابتدائية يتيمة وهناك تأخر في إنجاز مدرستين أخريين
الزعبي: العمالة السائبة تقوم بجولة استكشافية في الصباح وتجمع العلب بالليل
العتيبي: فروع الجمعية غير نظيفة والأسواق الموازية أفضل منها بكثير
ماجد: أتمنى من المسؤولين السماح باستغلال المساحة الموجودة أمام المنازل لإقامة حدائق
عبدالله صاهود
وفق المخططات الهندسية تعد منطقة اشبيلية نموذجية شكليا وهو ما دعا عددا من رواد ديوانية خلف الحواس الى الإعراب عن استيائهم الكبير من الخدمات والمرافق العامة ولعل أهمها عدم وجود مخفر خاص للمنطقة منذ نشأتها بالرغم من بنائه بجانب محور خدمات الجمعية لكنه لم يفتتح منذ 4 سنوات فضلا عن عدم تشجير شوارعها ونقص الخدمات الصحية وعدم وجود مدارس وروضة كذلك لا يوجد اهتمام بإنارة الممشى وكثرة الإشارات التي كانت سببا في إزهاق الأرواح.
وفي لقاء خاص مع «الأنباء» أكد رواد ديوانية خلف الحواس ان الزحف من قبل العزاب بدأ بالتوافد على اشبيلية شيئا فشيئا وهو الأمر الذي يشكل خطرا كبيرا على أمن المنطقة حيث يتسبب في حالة من التوتر للعائلات، وطالبوا المسؤولين المعنيين بعدم السماح للعزاب بالسكن في المناطق السكنية الخاصة بالعوائل الكويتية.
بقالات غير مرخصة
في البداية، أعرب صاحب الديوانية خلف الحواس عن استغرابه من عدم وجود مدارس وروضة داخل منطقة اشبيلية باستثناء مدرسة ابتدائية يتيمة للبنين وهناك تأخر في إنجاز مدرستين رغم انها تعتبر من المناطق الجديدة النموذجية والحديثة والتي من المفترض أن يكون هناك تنسيق بين وزارات الدولة المتخصصة في هذا الشأن في تخصيص مدارس خاصة للمنطقة لتخفيف العبء عن المناطق الأخرى، بالإضافة إلى إعفاء أهالي منطقة اشبيلية من عبء نقل أبنائهم خارج المنطقة، وطالب المسؤولين المعنيين بالإسراع في الانتهاء من المدارس وروضة داخل المنطقة.
وأضاف اننا نعاني من وجود محال غير مرخصة كبقالات والتي تتواجد بكثرة داخل المناطق السكنية الخاصة بالمواطنين مما يؤدي إلى الإزعاج وعدم احترام الآخرين في أخذ فترة راحتهم داخل بيوتهم، بالإضافة إلى اننا نفتقر الى وجود العاملين في البلدية في مخالفة البيوت المؤجرة لمحال الخياطة.
وأوضح الحواس ان هناك مشكلة كبيرة تعاني منها المنطقة وهي المخارج غير المدروسة، حيث اننا إذا خرجنا من المنطقة نلجأ إلى الدخول إليها من الجهة الأخرى فلهذا يجب على المسؤولين مراجعة المخارج وتصحيحها في أقرب وقت ممكن.
واعرب عن أمنيته بإعادة تخطيط الدوار المشترك بين منطقتي جليب الشيوخ واشبيلية الذي يكثر فيه الازدحام وتلجأ بعض الباصات الخاصة بنقل الناس للدخول للمنطقة وأخذ الدوار للهروب من ازدحام الإشارة الموضوعة تحت الجسر الداخلة لمنطقة جليب الشيوخ، مؤكدا ان العمالة السائبة وغير المفيدة في منطقة جليب الشيوخ أصبحت خطرا كبيرا على منطقة اشبيلية، وذلك نظرا لقربها من الجسر الفاصل مع تقاطع محمد بن القاسم، وقال: نرى كل يوم زحف العمالة السائبة داخل منطقتنا مما يشكل إزعاجا كبيرا وتوترا لدى عوائلنا بالإضافة الى وقوع حوادث سرقات في بعض الأحيان.
إقلاع الطائرات وهبوطها
ولفت الى ان الحل الوحيد لمشكلة جليب الشيوخ هو تثمينها وسرعة إنجاز المجمع العمالي حتى يتسنى للحكومة إعداد خطة مدروسة ونموذجية للمنطقة للاستفادة منها في المستقبل، وكذلك نقل العمالة بعيدا عن المناطق السكنية وهو ما يقضي على الأزمة التي تعاني منها أغلبية المناطق السكنية التابعة لمحافظة الفروانية.
وقال الحواس: ان منطقة اشبيلية تعتبر من أقرب المناطق للمطار لذلك نشعر بالإزعاج اليومي عند إقلاع الطائرات وهبوطها على أرض المطار، وذلك من خلال الأصوات العالية التي تصدرها عند تشغيلها بالإضافة إلى أننا نطالب المسؤولين بإنارة الممشى الخاص بالمنطقة ما أدى إلى عزوف أهالينا عن ممارسة الرياضة ليلا.
وطالب الحواس مختار منطقة اشبيلية بأن يكثف جهوده لتوفير الخدمات التي تنقص المنطقة وان يهتم كذلك بجميع الآراء والاقتراحات التي تطرح من أهالي اشبيلية وهذه تعتبر ميزة طيبة لدى المختار في الاستماع للرأي الآخر واحترامه بالاضافة الى اننا نشكر أبناء متعب عبيد المطيري على مبادرة إنشاء المجمع الطبي الخاص المنطقة.
جولة استكشافية
من جانبه، أوضح هذال الزعبي أن المرافق العامة للمنطقة تنقصها الكثير من الخدمات كإنارة الممشى وتشجير الشوارع والنظافة كذلك، بالإضافة إلى الخدمات الصحية والتربوية، مستغربا خلو منطقة اشبيلية من المدارس والروضة باستثناء مدرسة واحدة مع العلم انها منطقة نموذجية ولابد أن يكون متوافرا في مخططها مدارس خاصة فيها حتى لا يلجأ سكانها إلى نقل أبنائهم إلى المدارس خارج المنطقة.
وأشار إلى أن العمالة السائبة في جليب الشيوخ أصبحت خطرا كبيرا على مناطقنا السكنية، حيث تقوم في الصباح الباكر لأخذ جولة استكشافية حول المنطقة لمعرفة أماكن الأشياء الثمينة التي يمكن الاستفادة منها وفي الليل تقوم بجمع العلب وتترك الزبالة مفتوحة وهو ما يسبب انتشار أوبئة نحن في غنى عنها.
الرادع الأمني
من جهته، قال زيد العتيبي إن فروع الجمعية الموجودة داخل المنطقة غير نظيفة ولا توجد فيها جميع السلع التي يحتاجها المستهلك وأن الأسواق الموازية أفضل منها بكثير حيث نلجأ إليها دائما.ولفت إلى أن العمالة السائبة التي تنشر صباحا خارجة من منطقة جليب الشيوخ تسبب إزعاجا لمنطقتنا، مشددا على أن بعض عمال النظافة التابعين لوزارة البلدية يتقاعسون عن عملهم من خلال إهمال جمع أكياس الزبالة والاهتمام بجمع العلب لبيعها.وأضاف أننا نعاني من استهتار بعض الشباب من خلال «التقحيص» داخل المنطقة وبجوارها والتي تسبب مصدر إزعاج لنا، وذلك بسبب عدم وجود الرادع الأمني بالإضافة إلى عدم وجود مخفر خاص لمنطقة اشبيلية.
مستشفى آخر
وفي السياق نفسه، قال نواف الحواس إن هناك نقصا كبيرا في الخدمات والمرافق العامة من خلال عدم وجود تخضير وتشجير الشوارع لإعطاء منظر جمالي للمحافظة، بالإضافة إلى عدم وجود اهتمام من قبل الوزارة المعنية في إنارة ممشى منطقة اشبيلية.وأوضح أننا نعاني من العزاب الساكنين بجوار بيوتنا والتي تعتبر مناطق سكنية خاصة بالعوائل الكويتية فأين المسؤولون عن هذه الظاهرة السلبية التي تزعج عوائلنا وتسبب خطرا كبيرا في أمن المنطقة.
ولفت إلى أن هناك نقصا كبيرا في الخدمات الصحية في مستشفى الفروانية، وذلك لعجزه عن استقبال قاطني المحافظة، مشيرا إلى انه لا بد من وجود مستشفى آخر يساعد على التقليل من الازدحام الموجود في مستشفى الفروانية.
مخفر شرطة
وعلى الصعيد نفسه، استغرب فهد ماجد عدم وجود مخفر خاص لمنطقة إشبيلية يقوم على أمن المنطقة وردع العابثين، مشددا على ضرورة القبض على العمالة المخالفة الموجودة بصورة شبه يومية داخل المنطقة، مطالبا بالعمل على تشكيل مجلس لأهالي المنطقة، متمنيا من المسؤولين السماح باستغلال المساحة الموجودة أمام البيوت بإقامة حدائق صغيرة لإعطاء منظر جمالي للمنطقة.
مركز طبي
وأعرب سعد الخفران عن شكره لأبناء متعب عبيد المطيري على مبادرتهم الطيبة بإقامة مجمع طبي خاص في إشبيلية واعتبرها مبادرة جيدة تنقذ أهالي المنطقة من مستشفى الفروانية إليها، وذلك لتوافر جميع الخدمات الصحية فيها.
وتمنى من الحكومة سرعة إنجاز الخدمات والمرافق العامة عند تسلمها وعبر عن استيائه من الوضع الصحي في مستشفى الفروانية، لافتا إلى أن هناك ازدحاما كبيرا يجعل مرافق المريض مريضا مما يشاهده من المآسي والمواقف وكيفية التعامل مع المرضى.
وطالب بأن يكون هناك تشخيص جيد للحالات المرضية الطارئة على وجه الخصوص وزاد: يجب علينا أن نتطور في الصحة ونجلب المعدات والأجهزة والطواقم الطبية الجيدة لكي ننعم بمستقبل آمن، لأن اهم شيء للإنسان هو الصحة قبل كل شيء.
الشباب ومراكز رياضية
بدوره، قال بندر الوقيت إن الشباب يمثل رصيد الكويت الكبير الذي تقوم عليه المشاركة الفعالة في تحقيق التنمية منتقدا غياب الأندية الرياضية ومراكز الشباب والملاعب في المنطقة، ومشيرا إلى أهمية الأنشطة الترفيهية في حماية النشء من الانحراف كونها متنفسا لتفريغ طاقاتهم واستغلال إبداعاتهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم.
وأشار إلى أن مشاكل المنطقة يمكن السيطرة عليها، لكنه أعرب عن خشيته من تراكم المشكلات وضعف الخدمات، مما يؤدي إلى تفاقمها ليصبح مصير إشبيلية شبيه بمصير جليب الشيوخ أو خيطان، ودعا السلطتين التنفيذية والتشريعية إلى التحرك قبل فوات الأوان.
الظواهر الدخيلة
وقال خالد الشتيلي إن قرب اشبيلية من منطقة جليب الشيوخ التي تعتبر من أبرز المناطق العشوائية في الكويت ومسرحا لجرائم متنوعة تعتبر من أبرز المشاكل التي تواجه المنطقة وتجعلها في مرمى نيران العزاب، والخارجين على القانون والعمالة السائبة، معربا عن خشيته من تغير التركيبة الاجتماعية للمنطقة بسبب غياب التواجد الأمني فيها.
وأشار إلى أن مداخل ومخارج المنطقة بحاجة إلى أن ينظر لها بعين الاعتبار وخصوصا الإشارة المرورية عند ستاد جابر والتي يتسبب وضعها الخاطئ في العديد من الحوادث الخطيرة، لافتا إلى ضرورة تحويلها إلى دوار لتلافي الوضع الحالي، وأعرب عن أمله في تحرك سريع من قبل الوزارات المعنية لإنشاء مخفر في المنطقة وتفعيل الجهات الرقابية لمكافحة الظواهر الدخيلة وتطبيق القانون بصورة تردع كل من تسول له نفسه مخالفته.
حالة من الإحباط
وأكد بدر المطيري أن إشبيلية تعاني مشكلات كثيرة بسبب ضعف الخدمات مما يضاعف من معاناة السكان نظرا لاعتمادهم بصورة أساسية على المناطق المجاورة في قضاء احتياجاتهم، مشيرا إلى أن مشكلة مداخل ومخارج المنطقة زادت من أوجاعها نظرا للازدحام الشديد وخصوصا المدخل على الدائري السادس بمواجهة منطقة جليب الشيوخ.
وأوضح المطيري أن أهالي المنطقة يشعرون بحالة من الإحباط الشديد بسبب التمييز الواضح بين المناطق من حيث الخدمات، داعيا السلطتين التنفيذية والتشريعية إلى تحرك إيجابي يحقق العدالة ويخفف من معاناة المواطنين.تنسيق بين المختار والمحافظ
تمنى رواد ديوانية الحواس أن يكون هناك تنسيق فيما بين المختار ومحافظ الفروانية للوقوف على احتياجات أهالي المنطقة والحد من الظواهر السلبية فيها لاسيما زحف العمالة وضرورة إنشاء مخفر خاص بالمنطقة لحفظ الأمن فيها.