Note: English translation is not 100% accurate
يخدم أكثر من 45 ألف طالب وطالبة من 90 مدرسة
«واثق» أسهم في خفض معدلات العنف وارتفاع مستوى التحصيل الدراسي لعدد كبير من الطلبة
9 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


سيد: 6500 متطوع في برنامج الأمم المتحدة التطوعي عام 2014 منهم 41% من النساءرندى مرعي
أكد الوكيل المساعد لقطاع تنمية الشباب في وزارة الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري، أن مشروع غرس مبادئ الثقة بالنفس «واثق»، والذي يرأس اللجنة العليا المنظمة الخاصة به، يهدف الى تعزيز القيم التربوية والثقة بالنفس لطلبة المدارس من خلال العمل الجماعي مع المنظومة التعليمية المتمثلة في الطالب والمعلم وولي الأمر وإدارة المدرسة.
جاء ذلك خلال عرض تجربة «واثق» ضمن نشاطات اليوم الثاني للملتقى الشبابي «التطوع في مواجهة التطرف»، مضيفا ان المشروع لقي نجاحا كبيرا وتفاعلا من قبل الشريحة المستهدفة للمشروع وهي المتعلمون والهيئتان التعليمية والإدارية للمدارس إضافة الى أولياء أمور الطلبة بدليل انه بات يخدم اكثر من 45 ألف طالب وطالبة من 90 مدرسة بإشراف 7800 معلم ومعلمة بالإضافة الى إشراك أولياء أمور والإدارات المدرسية في أنشطته.
وثمن المطيري الجهود المضنية التي يبذلها العاملون في هذا المشروع الوطني وهم من المتطوعين لاسيما المشرفين والمشرفات على هذه الانشطة، ما أدى الى انخفاض معدلات العنف وارتفاع مستوى التحصيل الدراسي لعدد كبير من الطلبة بالإضافة إلى انخفاض نسب الغياب بشكل ملحوظ وتحسن كثير من الحالات السلوكية والنفسية وصعوبات التعلم.
وإلى جانب عرض التجارب التطوعية تحدثت خبيرة الاعلام والشركات في الأمم المتحدة أمينة سيد عن برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين الذي تأسس عام 1971 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي العام 2014 ضم البرنامج 6500 متطوع من 121 دولة يعملون في 135 دولة، منهم 81% من المتطوعين من الجنوب العالمي و41%نسبة النساء المتطوعات في البرنامج وبحدود 200 متطوع من الدول العربية. وقالت سيد ان هذا البرنامج يعمل وفق رؤية تعترف بإمكانية وقوة التطوع وتأثيره في الناس وإشراكهم في إيجاد الحلول للمشاكل الموجودة في دولهم، وعليه وضع البرنامج إستراتيجية للأعوام 2014- 2017 تركز على إشراك الشباب والنساء في القضاء على مشكلات الدول من الفقر وعدم المساواة وغيرهما، كما يركز البرنامج على تنمية القدرات الوطنية من خلال العمل التطوعي بهدف تفعيل دور الشباب وبناء السلام وتكييف المجتمع للحد من مخاطر الكوارث البيئية وتأمين الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية.
وأضافت أن البرنامج يعمل عبر الحكومات ومع المنظمات المحلية والخيرية ومنظمات الأمم المتحدة، كما يهدف الى المساهمة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة التي صدرت في سبتمبر الماضي، خاصة أن التقرير التجميعي للأمين العام للأمم المتحدة أبرز مكانة العمل التطوعي ودوره في تنفيذ هذه الأهداف من خلال التركيز على المتطوعين وان يتمموا الخدمات الأساسية كل بحسب اختصاصه. وحشد الناس لتعزيز شعور الوعي لديهم وملكية التحديات التي يواجهونها، وتعزيز فعاليات التكيف والتأهب والاستعداد من خلال العمل المجتمعي وبناء المهارات في مجالات مختلفة.
وتطرقت سيد الى فئة متطوعي الانترنت الذين بدورهم يساهمون عبر الانترنت ويبلغ عددهم 10.887 منهم 60% من بلدان الجنوب و60% منهم من النساء أنجزوا عام 2014 نحو 16.134 مهمة، مؤكدة ان العمل التطوعي يساعد على تحويل وتيرة وطبيعة التنمية، وهو وسيلة قوية للناس لإحداث تأثير دائم في المستقبل.